إرادة الانسان غير مرتبطة بإرادة الله تعالى
فإرادة الله تعالى صفته ، و صفته لا تعلق لها بمخلوق

و كم من إختيار اخترته فعجزت عنه لأسباب خارجة عن إرادتك ؟
إنه قضاء الله تبارك الذى لا راد له

و كم من إختيار تركته ، لظنك أنه بعيد عليك تحقيقه ، فيأتيك طوع امرك ، دون أن يخطر على بالك تحققه ؟

إرادتنا غير مسيرة ، بل يحكمها عقل ، لذلك تجد فى المجتمع الواحد ، الشريف و اللص و المين و الخائن و السكير و المنافق و الساذج و العالم و الجاهل و الماهر و الأخرق !!!
فكل يختار ما يوجهه اليه عقله و تفكيره !