النتائج 1 إلى 15 من 27

الموضوع: فوائد وتعليقات من دروس صغرى الصغرى للأستاذ سعيد فودة

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    الدولة
    مقديشو الصومال
    المشاركات
    22
    رائع جدا. شكرا أخي محمد سليمان على الجهد الذي بذلته, وجزاك الله خيرا.
    فلا مذهب التشبيه نرضاه مذهبا ¤ ولا مقصد التعطيل نرضاه مقصدا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    سوريا_درعا
    المشاركات
    641
    الدرس السابع


    95ــــ الأجرام هي الأجسام والجواهر الفردة.
    96ــــ الأعراض كلها إما أن تكون حركة أو سكوناً أو اجتماعاً أو افتراقاً، وهي ما يسمى عند العلماء بالأكوان الأربعة، وكل ما سواها من الأعراض فإنه يرجع إلى هذه الأكوان الأربعة.
    فكل عرض غير هذه الأربعة، فإنه يمكن أن يكون راجعاً إما إلى حركة أو سكون أو اجتماع أو افتراق، وما ينشأ عنها من أوضاع اعتبارية، كالهيئات التأليفية وغيرها، فكل الأعراض راجعة إلى حيثية معينة من الاجتماعات والافتراقات وغير ذلك.
    97ــــ قوله: «الأعراض لا يفارقها التغيير حصولاً أو قبولاً»، أي الأعراض لا بد أن تكون متغيرة، إما بالفعل أو بالإمكان.
    ــــ والتقييد بقوله: «إن قدرنا بقاءها»، لأن الكلام على ما يبقى وجوده من الحوادث، فإذا انعدمت كان هذا الانعدام أدلَّ وأصرح على احتياجها إلى الفاعل والمخصص.
    98ــــ الحركة وجود في مكان ثان في زمان ثان، أي أن يوجد الشيء وجودين في مكانين في زمانين، والسكون أن يوجد الشيء وجودين في مكان واحد في زمانين، فبعض الناس حاولوا أن يوردوا على دليل الحدوث عند أهل السنة والجماعة، فغالطوا إذا قالوا:
    (أنتم تستدلون على احتياج العالم بأنه إما متحرك أو ساكن، فالعالم في أول حدوثه لا متحرك ولا ساكن، لاستحالة الحركة عليه في أول لحظة من لحظات الحدوث، فما الدليل عندها على حدوثه؟!).
    والجواب: الدليل من نفس كلام هذا المخالف، لأنه مبني على فرض الحدوث، فهو يقول: (فالعالم في أول حدوثه)، وهذا ما نريد نحن إثباته.
    99ــــ علة الاحتجاج على الحدوث عند أهل السنة هو التغير، بقطع النظر هل هذا التغير هو حركة أو سكون أو أي شيء آخر، فلا يشترط تعيّن التغير، بل أي تغير كان، فهو دليل على حدوث العالم.
    فأهل السنة يقولون: «المتغير يستحيل أن يكون قديماً»، مهما كان هذا التغير.
    وتعيين أهل السنة في الكتب لبعض التغيرات، هو للتمثيل والتوضيح.
    بناء على هذا: فلا يصح أن يقال: (مطلق الحركة هي الدليل على حدوث العالم)، بل: التغير هو الدليل، وما الحركة إلا مصداق من مصاديق التغير.
    100ــــ بعض الناس قالوا: الأعيان والأشياء لها وجود في نفسها، ووجود في علم الله تعالى غير كون علم الله تعالى كاشفاً لها، فأثبتوا وجودات ما قال بها قائل من أهل السنة.
    101ــــ قوله: «وأما الأجرام فلازمة للصفات المتغيرة»، أي ملازمة لها في الوجود، أي لا توجد إلا معها.
    102ــــ قوله: «وأيضاً إسناد الممكنات إليه بالخصوص دون موجده، تخصيص بل مخصص»، هذا دليل عام، يتوجه على كل من أثبت خالقاً غير الله تعالى.
    103ــــ وصف الله تعالى المشركين بأنهم لا يعقلون، وذلك لأن المشرك لم يستعمل عقله في ما يعقل، ولم يقل شيئاً يعقل، فنسب إليه عدم العقل من أصله.
    104ــــ استدلالات القرآن الكريم هي قمة الاستدلالات العقلية، وقمة البلاغة.
    105ــــ دليل التطبيق هو عبارة عن صورة من صور، أو وجه من وجوه الاستدلال على بطلان التسلسل.



    الدرس الثامن
    106ــــ قوله: «فيستحيل على ذاته الجرمية والعرضية، وكل لازم من لوازمها المقتضية للحدوث»، أي: هناك لوازم لا تقتضي الحدوث، وهي ليست مستحيلة، والمستحيل ما كان منها مقتضياً للحدوث.
    مثال: العلم الحادث: من حيث كونه حادثاً فإنه يستلزم الافتقار، فهذا لازم يقتضي الحدوث.
    وهو من جهة أخرى يستلزم انكشاف المعلوم، وانكشاف المعلوم من حيث كونه انكشافاً، أي لا من حيث كونه حادثاً، لا يستلزم الحدوث.
    لذلك نقول: إن علم الله تعالى كاشف.
    107ــــ الإمام الشافعي كان يناظر المبتدعة في حضرة طلابه، ليعلمهم كيف يناظرون الخصوم.
    108ــــ رفض الإمام مالك الإفتاء بجواز طلاق المكره، لأن لا يُتوسل بذلك إلى جواز بيعة المكره، وجلد على ذلك، رضي الله تعالى عنه.
    109ــــ الشبيه للشيء، مماثل له في وجه الشبه.
    110ــــ القيام بالنفس معناه نفي الاحتياج، وأساس القيام بالنفس كونه تعالى ذاتاً موصوفاً بالصفات، إذ لو لم يكن ذاتاً لكان صفة، والصفة لا توصف بالقيام بالنفس.
    والذات يجب أن تكون متصفة بصفات.
    111ــــ نقول: «الذات إذا صح اتصافها بصفات الكمال، وجب اتصافها بها»، وهذا معنى قوله: «إذ لو قبلت الصفة صفة، لزم أن لا تعرى عنها، كالذات».
    112ــــ من ميزات هذا الشرح أنه يذكر القواعد الكلية في علم التوحيد.
    113ــــ قوله: «تبَعاً للوهم الفاسد»، لأن هناك وهماً غير فاسد.
    114ــــ قوله: «فعمم ذلك الوهمُ الفاسدُ في حقه تعالى، وقاس من غير جامع»: هذا قياس الغائب على الشاهد، وهو نوع من التشبيه.
    115ــــ يجوز للعقل فرض المحال، لكن المحظور هو أن يبني العقل على هذا المحال المفروض أحكاماً.
    116ــــ ما أوجب العلماء على طلاب العلم أن يعرفوه، فكل جزئية من جزئياته مذكورة في القرآن الكريم أو السنة المطهرة.
    117ــــ حديث: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يُبق عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا»، ليس مجرد وصفف للواقع، بل فيه تشنيع ولوم كبير على العلماء الذين لا يقومون بنشر الحق، لكون عدم توريث العلماء علمَهم من أسباب قلة العلماء، ومن أسباب اتخاذ الرؤوس الجهال.
    118ــــ التصوف هو عمل بعلم، ولا علم يعمل به إلا ما أثبته علماء أهل السنة في العقائد والفقه.
    119ــــ الصفة ما قامت بغيرها، و«الذات» لفظ وضع على ما قابل الصفة، أي وضع على ما له قيام بنفسه، فقولنا: «الله سبحانه وتعالى ذات»، أي موجود مستغن عن غيره، فالذات أعم من الجسم.
    120ــــ إطلاق الألفاظ والأسماء على الله تعالى ليس أمراً عقلياً، بل راجع إلى اللغة.
    121ــــ التحديد والتمييز في استعمال المصطلحات أساس النجاح، وهذا مما يكتسبه طالب علم التوحيد.
    122ــــ الصفة مفتقرة إلى المحل في القيام، لا في الوجود.
    123ــــ لا تغاير بين الذات والصفة، بمعنى: «ليس هناك ذات بدون صفة، ولا صفة بدون ذات»، فالافتقار ذهني، والمحظور هو الافتقار الخارجي، لأن الذهن هو الذي يفرق بين الذات والصفة، أما في الخارج فلا تعدد بين الذات والصفة، فافتقار الصفة إلى الذات هو افتقار ذهني.
    والعقل يثبت بملاحظة هذا الافتقار الذهني وجوبَ كون الله تعالى ذاتاً موصوفاً بالصفات، ويوجب أن لا يكون هناك تغاير بين الذات والصفات.
    124ــــ إذا فهم طالب العلم أوائل المعاني فإن الأمور تصبح عنده أسهل، فيجب الاهتمام بتحصيل أوائل المعاني للبناء عليها.
    125ــــ قوله: «لأن الصفة لو قبلت أن تتصف بالصفات الوجودية، لاستحال عروّ كل صفة عنها، كما في الذوات، لأن القبول نفسي فلا يتخلف»، أي لو فرضنا إله الكون صفة، فيجب أن تتصف هذه الصفات بكل صفات الكمال، لأنها صارت هي الإله واجب الوجود، وواجب الوجود لا بد أن يكون كاملاً.
    [SIGPIC][/SIGPIC]
    قال حافظ الشام ابن عساكر:
    فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
    أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
    أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!




ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •