
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبدالله مروعي
قولك هذا لا يقوله حتى الاخرق ومنه
عاشراً: لو لم يرد الله تعالى أن له يداً حقيقية لما وصفها تعالى في كتابة ولا وصفها رسوله ï·؛ في سننه بما لا يمكن وصف النعمة والقدرة به كاليمين والقبض أو البسط والكف والأصابع والتثنية.
هل اراد الله ان يقول ان له يدا حقيقية اين هذا بل في أي اية ورد عنه جل جلاله قال هذا ان له يد حقيقية
شيخكم ابن عثيمين قال في صفة اليد
القاعدة السابعة: صفات الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها فلا نثبت لله تعالى من الصفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته، قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: (لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم، لا يتجاوز القرآن والحديث). انظر: القاعدة الخامسة في الأسماء. ولدلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة ثلاثة أوجه:
ص -29- الأول: التصريح بالصفة، كالعزة والقوة والرحمة والبطش والوجه واليدين، ونحوها
هو وضع قاعدة للاثبات وهي التصريح فاين قال الله انا لي يد
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7...B3%D9%86%D9%89
مع انه حشوي كذاب انظره خيبه الله ماذا يقول نحن لا نمثل ولا نشبه ولكن نقول
المرجوح المخالف لظاهر الكلام؟. مثال ذلك: قوله تعالى لإبليس: {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ} فإذا صرف الكلام عن ظاهره وقال: لم يرد باليدين اليدين الحقيقيتين، وإنما أراد كذا وكذا. قلنا له: ما دليلك على ما نفيت
هو يعتقد ان لله يدين على الحقيقة ولما نقول له انت مجسم يقول لا بل ان شجاع واثبت كلام الله ورسوله على ظاهره
فسيقول: نعم. ثم يقال له: هل تعلم أن أحدًا من الناس أفصح كلاما وأبين من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟. فسيقول: لا. ثم يقال له: هل تعلم أن أحدًا من الناس أنصح لعباد الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟. فسيقول: لا. فيقال له: إذا كنت تقر بذلك، فلماذا لا يكون عندك الإقدام والشجاعة في إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه، وأثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم على
ص -43- حقيقته وظاهره اللائق بالله؟،
فهل هذا القول الذي هو الاخذ بالظاهر يعتبر عندكم حجة في اثبات صفات الله ام هناك غيرها
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7...B3%D9%86%D9%89