{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ } * { وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَظ°بَ ظ±لنَّارِ إِلاَّ مَلَظ°ئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ظ±لَّذِينَ أُوتُواْ ظ±لْكِتَظ°بَ وَيَزْدَادَ ظ±لَّذِينَ ءَامَنُوغ¤اْ إِيمَظ°ناً وَلاَ يَرْتَابَ ظ±لَّذِينَ أُوتُواْ ظ±لْكِتَظ°بَ وَظ±لْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ ظ±لَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَظ±لْكَظ°فِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ظ±للَّهُ بِهَـظ°ذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ ظ±للَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىظ° لِلْبَشَرِ }
" قوله تعالى: { وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىظ° لِلْبَشَرِ } يعني الدلائل والحجج والقرآن. وقيل: { وَمَا هِيَ } أي وما هذه النار التي هي سقر { إِلاَّ ذِكْرَىظ° } أي عظةٌ { لِلْبَشَرِ } أي للخلق. وقيل: نار الدنيا تذكرة لنار الآخرة. قاله الزجاج. وقيل: أي ما هذه العِدّة { إِلاَّ ذِكْرَىظ° لِلْبَشَرِ } أي لتذكروا ويعلموا كمالَ قدرة الله تعالى، وأنه لا يحتاج إلى أعوان وأنصار؛ فالكناية على هذا في قوله تعالى: { وَمَا هِيَ } ترجع إلى الجنود؛ لأنه أقرب مذكور

القرطبي