لم تقنعني ولا أظن أني سأغير عقيدتي في ان الله يتكلم بمشيئته مع أن كلامه قديم أظن أني على حق في ذلك
(تكلّم به في الأزل، فلما بعث محمَّدًا -ص- أنزل عليه)
هذا ما أقوله الله تكلم بالقرآن في الازل وكذلك كتب الله جميعا هي كلام الله الذي لم يزل له كلاما فقولي هو قول الإمام الأصبهاني واللالكائي أن القرآن لم يزل الله به متكلما وكذلك الجواب عن جميع كتب الله التوراة والانجيل وغيرها
ولم يزل الله متكلما اذا شاء كما يدل عليه القرآن والسنة وأقوال السلف ومن اتبعهم من الخلف كما سبق أن نقلت سابقا هذا ما أراه الصواب