حسْبُنا الله و نِعْمَ الوكيل ...
يا حسرةً على أبناءِنا المَخْدُوعين بفِتْنة أعداءِ الله من مُجَسّـمة خُراسان وَ حَرّان و قرْن الشيطان ...
لا نُخالِفُ ، و لا أحدٌ من المُسْلِمين يُخالِفُ، ما ذكرتَ من الحَقّ الشريف (غير ما خلطتَ معهُ من البُهتان و الباطل السخيف) ، و لا نعترِضُ ، و لا أحدٌ من المُسلِمين يَعترِضُ ، على ما ذكرتَ من الحَقّ الشريف (غير ما خلطتَ معهُ من البُهتان و الباطل السخيف) ..
أمّا " ما رأيُنا ؟؟ " بعد ذلك ، وَ " ما نَقُولُ ؟ " ، فنقُولُ ( بغضّ النظر عمّا ذكرتَ من التناقُضِ و الباطل الذي خلطتَهُ مع الحقّ ، و الذي سنُفَنِّدُهُ وَ نُبْطِلُهُ قريباً إِنْ شـاء الله ، وَ بِغَضِّ النظر عنْ عُجْمَتِكَ الظاهِرة في ركاكةِ عربِيَّتِكَ ) : حتَّى ما ذكرتَ من الحقّ وَ أنَّهُ هو عقيدتُكَ :
- فأوَّلاً هو ناقِصٌ لا يتِمُّ بِهِ الإِيمانُ الشرعِيّ الذي كلَّفَ اللهُ بِهِ عِبادَهُ و شرعَهُ لنا على لِسانِ أنبياءِهِ وَ رُسُـلِهِ عليهم الصلاة و السلام ..
أفْقَدَكَ شياطينُ المُتمسْلِفينَ حلاوةَ الإيمان الشرعِيّ الفِطرِيّ السليم ، وَ حلاوة الإتّباع للقُرآن الكريم و السُـنَّة الشريفة بالخوض في دقائق عويصات مبتَدِعِي أهلِ الكلام البِدعِيّ ، و تشويشاتِهِم و تمويهاتِهِم ، وَ أنْتَ بُرْعُمٌ أو دُونَهُ ، أوْ فُرَيْخٌ ما رَيَّشْـتَ بَعدُ .. فعقيدَتُكَ بهذا الترتيب غيْرُ موافقةٍ للنهج النبوِيّ الذي جاء بِهِ خاتَمُ الأنبياءِ و سيِّدُ المُرسَـلين سيِّدُنا و مولانا مُحَمَّدٌ رَسُـولُ الله صلّى اللهُ عليه و سَـلَّم . فضلاً عنْ أنَّها ناقصة ...
أينَ هذا الترتيب مِمّا علَّمنا رَسُولُ الله صلّى اللهُ عليه و سلَّم ( كما ورد في الحديث المعروف بحديث جبريل عليه السلام الذي رواهُ الإِمامُ مُسْلِمٌ رحمه الله و رضي عنهُ عن سّيِّدِنا عمر الفارُوق رضي اللهُ عنْهُ وَ أرضاه) ، وَ فيه :" قال (سيّدُنا عمر) :" ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ، ثُمَّ قَالَ لِي رسُـولُ الله صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّم : « يَا عُمَرُ أَتَدْرِى مَنِ السَّائِلُ » ؟ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ : « فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمكُمْ دِينَكُمْ » .. ؟؟؟ ..
أيْنَ شهادة أنْ لآ إلَهَ إِلاّ الله وَ أنَّ مُحمَّداً رَسُـولُ الله ؟ .. (غائبة تماماً من عقيدتِكَ التي ذكرتها هنا) ..
أينَ الإِيمان بملائِكَةِ الله تعالى؟؟ .. !! ؟؟
أيْنَ الإِيمانُ بجميعِ كُتُبِ اللهِ وَ جميعِ رُسُـلِه ؟؟؟ ..
أينَ الإيمان باليوم الآخِر ؟؟؟ ..
أين الإِيمان بالقَدَرِ خيرِهِ وَ شَـرِّهِ حُلْوِهِ وَ مُرِّهِ ، كُلّ ذلك مِن عند الله تعالى ؟؟؟ ..
أينَ الإِيمان بالبَعثِ بعدَ المَوت ؟؟؟ .... .... كلّ ذلك لَمْ تَذْكُرْهُ ...
أيْنَ السُـنَّة وَ أيْنْ أنْتَ مِنْ اتّباع السُـنَّة ؟؟؟؟؟ وَ أساس الأساسِـيّات في اعتقاد أهلِ الجنَّة ؟؟ .. ..!!!!! ...
هذا أوَّلاً ، في مجرَّد بيان النقص ، بلا ردّ للمخالفات و ما فيها من التخليط و الجهالات و التناقض و الطامّات ...
نُتابِعُ قريباً إِنْ شــاء الله ...
.





رد مع اقتباس