قال رحمه الله تعالى في رسالته في أصول الدين ما نصه:

[والدليلُ على صِحَّةِ الإجمـاعِ لزومُ الشَّريعةِ في كُلِّ عَصْرٍ للأمَّةِ،

وَلَو جَازَ اجتِمَـاعُهُم على خِلَافِ الـمِلَّةِ لَـمْ يُعْلَـمْ وُجُودِ الأدلَّة، واشتبهتْ أحكامُ الشَّرِيعَةِ وسَقَطَ معه التَّـكليف.]

يحتاج إلى تأمل لما فيه من تحقيق .