وإنـما اخترنا القول الذي اخترناه فـي تأويـل ذلك لقرب قوله: { واتَّـخَذْتُـمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا } من قوله: أرَهْطِي أعَزُّ عَلَـيْكُمْ مِنَ اللَّهِ فكانت الهاء فـي قوله { واتَّـخَذْتُـمُوهُ } بأن تكون من ذكر الله لقرب جوارها منه أشبه وأولـى.