هل الجملة السابقة تنطبق عليك؟
فإن كانت تنطبق عليك فلا حاجة لي في مناقشتك فنحن متفقان في المعاني وإن اختلفنا في الألفاظ المعبرة.
وإن كانت لا تنطبق عليك، فأرجو بيان سبب عدم الانطباق، وبيان الشيء الذي تفوض فيه في هذه المسألة، أهو المعنى بالكلية أم الكيفية إن قلت بأن للصوت والحرف القائم بالذات كيفية لا تعلمها.
وأرجو توضيح المعنى الذي تعقله من إثبات الصوت والحرف للذات الإلهي، وأوضح الأدلة على إثبات ما تزعمه باختصار يا أخي الكريم.
وأنا أوافق على أن الكلام الأزلي يصح سماعه دون أن يستحدث منه شيء ولا فيه، وذلك برفع الحجاب عن السامع، كما تستحدث رؤية الذات الإلهي في الآخرة بالنسبة للمؤمنين، فالمستحدث هو رفع الحجاب وليس الكلام نفسه، وأوافق على أن الكلام البسيط يمكن أن يسمع بسيطا وفي الوقت ذاته يفهم منه المعاني المتعددة ويعبر عنه بالحروف والكلمات وإن لم يكن هو في ذاته حروفا وكلمات.
بالنسبة لقدم الحروف والكلمات والجمل القرآنية، فالذي أتعقله هو أن قدمها باعتبار وجودها الأزلي في علم الله عز وجل، وبقدم أصلها الذي هو الكلام النفسي، فإن كان وراء ذلك معنى آخر فأرجو أن توضحه لي كي أحاول تعقله.
وأرجو أن تلطف قليلا من تحمسك كي تكون المناقشة هادئة ولائقة بمثلك يا أخ أسامة .. وفقك الله ونفعنا بعلمك وفهمك.






رد مع اقتباس