اعلم اخى ان نفى حلول الحوادث فى الذات مسألة عليها اجماع اهل السنة الاشاعرة والماتريدية والحنابلة...
فالثلاثة متفقون علي انه لايحل حادث فى الذات القديمة
وادلة ذلك مذكورة فى كتب علم الكلام تراجع وهى مسألة مهمة
وجميع الايات التى يذكرها المعتزلة استدلالا فى خلق القران اجاب عليها اهل السنة والجماعة
أحب ان الف الانتباه لشيء
الزام الحنابلة بحدوث الكلام لاثباتهم صوت وحرف او قدم اللفظ ناشيء عن عدم اطلاع كامل علي اقوال الحنابلة وهو نفس الزام الماتريدية للاشاعرة فى سماع الازلي لان الماتريدية نفوه لانه لايسمع الاصوت والصوت عندهم لابكون الا حادث...
والحنابلة انفقوا مع الاشاعرة فى ان كلام الله صفة ذاتية لافعلية منزهة عن الحدوث والتعاقب والسكوت وسمات الحوادث
لكنهم اختلفوا فى طريقة الرد علي المعتزلة القائلين بخلق القران
فلاتظن ان الحنابلة قائلون بأن الكليم سمع كلام حادث فى الذات حاشا لله
بل قالوا نفس كلام الاشاعرة وهو سمع الكلام الازلي والمتجدد الاسماع لا الكلام
ومن هنا تأتى مقولة مشهورة وهى يتكلم كيفما شاء فلا تظن كيفما شاء يتكلم بل المراد الاسماع فالمتجدد الاسماع لا الكلام
وهو شيء متفق عليه بين الاشاعرة والحنابلة
اما ماتريدية قالوا بحدوث صوت مخلوق
فالعجب ممن جعل الخلاف مع الحنابلة حقيقي ومع الماتريدية القائلين بعدم سماع الازلي فرعي
اما الايات التى ظاهرها الان خفف ...اليوم اكملت ....كل هذا لابدل علي حدوث شيء متجدد فى الذات وبسط الكلام فى ذلك يطول
يجب ان تعلم ان الحنابلة وان قالوا بقدم اللفظ او الصوت والحرف فان حقيقة صفة الكلام مفوووضة كباقي الصفات وهذا شيء لاخلاف فيه مع الاشاعرة
وكما قلت لك سماع الازلي عند الحنابلة هو نفس سماع الازلي عند الاشاعرة لاتجدد لشيء فى الذات
قس علي هذا سماع جبريل او سيدنا محمد او .....لكلام الله اثبت وفوض حقيقة كل ذلك الي الله
لذلك اقول واكرر الخلاف بين الاشاعرة والحنابلة فى مسالة الكلام لفظى بشرط لاتقل بخلق مابين الدفتين بل قديم معنى ولفظ كلام الله حقيقة لامجاز
والموضوع عميق ويحتاج تدبر طووووويل حتى فى المدرسة الاشعرية اكبر مدارس اهل السنة هناك خلاف اشعرى اشعرى فى المسألة اشرت اليه من قبل
بوركتم احبابي





رد مع اقتباس