
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد
إننى افوض ..ولكن سأشرح ما افهمه من قوله تعالى " كن فيكون" وإذا كنت على خطأ فصححوا لى رجاءا
فالمعنى للتقريب وليس تماما بدليل أن الشيء المخلوق لو كان مؤنثا فسيقول له تعالى كونى ..كونى شجرة كونى شمسا" ولو كان جمعا مذكرا فسيكون كونوا ..ولو كان مؤنثا فسيكون كنّ
فالتمسك بحرفية الآية ليس دقيقا ، هذا إذا كان الأمر على ظاهره ..ولكنى لا أرى أنه ليس ظاهره ولكنه للتقريب للأذهان والأفهام فسر الله تعالى في خلق الأشياء عظيم ولا يبديه تعالى هكذا للخلق فليس من وراء ذلك طائل إلا الإيمان بقدرة الله تعالى
وما افهمه أيضا أنه تعالى يريد أن يقول لنا عنده خلقه للأشياء بقوله كن" أنه يخلق الأشياء على أيسر وجه فلا مجهود ولا زمن وأنه تعالى منزه عن هذا
وما افهمه أيضا أن كلامه بالقرآن ليس كخلق الأشياء بقول كن ..فالقرآن هو كلام الله تعالى الأزلى وقول كن لخلق الأشياء
وكما لم يتمسك الأشاعرة بظاهر الاستواء و لا بظاهر النزول كل ليلة فلماذا نتمسك بظاهر هذه الآية ؟
والله اعلم