(..وقد قال بعض العلماء المحققين : التوحيد إثبات ذات غير مشبهة للذوات ولا معطلة من الصفات . وزاد الواسطي رحمه الله بيانا فقال : ليس كذاته ذات ، ولا كاسمه اسم ، ولا كفعله فعل ، ولا كصفته صفة إلا من جهة موافقة اللفظ ، وجلت الذات القديمة أن يكون لها صفة حديثة ، كما استحال أن يكون للذات المحدثة صفة قديمة . وهذا كله مذهب أهل الحق والسنة والجماعة . - رضي الله عنهم!) الجامع لأحكام القرآن للقرطبى
هل تقدر أن تشرح لى هذا الكلام ؟ هل عندكم من قال بذلك ؟ هل من هذه صفاته يكون مشابها لخلقه فى شيء ؟ أعلم أنك لن تلقى بالا لذلك ، فأنت ذهنك مملوء بما نشرته من أقوال بعض السلف عن المكان والجهة لله جل شأنه

وإن شأت جئتك بما يزيد عن المئة من أقوال السلف أيضا عن تنزيه الله تعالى عن الجهة والمكان

وقبل أن أنهى حوارى معك الذى أعلم أنك لن ترد عليه لى تعليق على شئ ذكرته من أقوال السلف والصحابة فقد قلت :

3 أن الله تعالى لا يحيط به شيء من مخلوقاته
إذا كان الله تعالى كذلك فلماذا جعلت العرش له مقعدا ؟ ألا ترى أن كلامك فيه تناقض ؟

ويكفيك ذلك
والله تعالى أعلم