قلت لك من الاساس مفوض ولكن في نفس الوقت احترم اقوال الاخرين
وردك هنا كما نقلته او بالذات القول منك
هذه اولا ليست حجة المعتزلة بل الكرابيسي وهو في خلاف مع احمد بن حنبلالمحدث الانزال لا القران حبيبي وراجع التفاسير اقوال كثيرة فى الرد علي المعتزلة
ثانيا اقوال المفسرين قلنا انهم ليسوا معصومين يعني اقوالهم هذه يمكن ردها بما يرد من قول المعصوم محمد صلى الله عليه وسلم صاحب الشرع او قول الله سبحانه وتعالى وقد سبق وان تكلمت في مشاركتي الاولى فارجع اليها عن نزول القران هل نزل كله في ليلة واحدة كما يفهم من سورة القدر ام لا وقلت ان هذا القول تنبني عليه عقائد مختلفة انت لم تعلق على هذه وتركتها
كل تعليقك مبني على ان القران نزل جملة واحدة كما في الاية او سورة القدر : إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1)
وهذه الاية اختلفت فيها الاقوال وهذا الاختلاف نوهت بانه ينبني عليه عقائد نختلفة انت اخترت ان القران نزل جملة واحدة وانا لم اختر هذا لذا تجد في كلامي اختلاف عن كلام غيري معك ممن سبق وان حاورتهم ولغرابة القول مني شككت في اني معتزلي مع ان الامر اهون من هذا بكثير اختر أي كتاب تفسير مثلا القرطبي على الرابط
http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qort...ra97-aya1.html
في هذا الرابط تقدر تغير كتاب التفسير
لكن القرطبي ذكر اقوالا في تفسير الآية ثم ختمها بهذا
قال ابن العربي : ( وهذا باطل ; ليس بين جبريل وبين الله واسطة ، ولا بين جبريل ومحمد عليهما السلام واسطة ) .
يعني جبريل يسمع كلام الله ثم ينزل بالوحي
ثم هب ان القران نزل جملة واحدة كما يقول المفسرون وننقل لك قولهم نقلا عن ابن عباس : قال ابن عباس وغيره : أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا ، ثم نزل مفصلا بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
لديك اشكالان
الاول وهو كيف لجبريل ان ينزل الى الرسول بدون اذن وهذا له دليل وسبب نزول انظر قوله تعالى : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ غ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَظ°لِكَ غ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64)
والقصة تجدها على الرابط
http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/taba...a19-aya64.html
حدثني محمد بن سعد ، قال: ثني أبي، قال ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ( وَمَا نَتَنزلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ) إلى (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ) قال: احتبس جبرائيل عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك وحزن، فأتاه جبرائيل فقال : يا محمد ( وَمَا نَتَنزلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ).
ربما تكون هذه حادثة اخرى غير التي وردت في سورة الضحى او ربما هي لكن الايات : وَالضُّحَىظ° (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىظ° (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىظ° (3)
انظر تفسيرها
http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura93-aya3.html
لكن من النص في قوله بعد القسم ما ودعك ربك يستفاد منها ان الكلام بين الله ونبيه هنا لحظي ولم يكن كلامه من القدم
ثم هنا تعليق وهو اذا كان جبريل لديه القران كاملا فلما لم ينزله كله على الرسول و كفار قريش قد سبق وان طلبوا منه ان يأتيهم به كاملا مثل موسى انظر : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً غ كَذَظ°لِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ غ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (32)
الاشكال الثاني وهو اذا اقررنا بان جبريل لديه المصحف كاملا في بيت العزة او في أي سماء حسب ما يكون فكيف يختار جبريل الآيات لاحظ في الاشكال الاول كان عن الزمن وفيه انه لا ينزل الا بأذن الله وفي هذا الاشكال هو في الآيات كيف يختارها او كيف يعرف ان هذه الآيات هي المطلوب انزالها
وهذه عرضتها بسورة المجادلة والا سيكون بالصورة التالية
حصلت الحادثة كمثال المجادلة اتت للرسول وجادلت فسمع الله مقالتها فيأمر الله جبريل ان ينزل بهذه الآيات من القران الذي في السماء بدون ان يكون هناك وحي للقران ويبقى عليك ان تنكر ان الله امر جبريل بهذا يعني لم يكلم الله جبريل بهذا الامر وهذا الانكار لا اقصد به ان تقول ان هذا لم يحصل بل ان ترد هذا القول بدليل لتنفي ان الله كان متكلما ولم يزل
القول بقدم القران هذا في حد ذاته سبب اشكال للحشوية وانظر قول ابن تيمية رجع لقول المعتزلة واستدل بقولهم لكن نترك هذا ونطرح اشكالا ثالثا وهو
الاشكال الثالث تزعم ان القران قديم او غيرك يزعم كابن الجوزي نقول له هل ترتيب سور القران في القران الموجود في المصاحف الان هو نفسه الموجود في المصحف الذي نزل على جبريل
لا يوجد اجماع ولو كان المصحف الموجود الان كما تزعم انه قديم لكان هذا المصحف هو نسخة طبق الاصل من المصحف الذي نزل في ليلة القدر او نزل على جبريل والاختلاف فيهما واضح فالنسخ فيما كان ينزل على الرسول وايضا في ترتيب السور ففي مصحف عثمان اجتهدوا في الترتيب بينما في مصحف المنزل على جبريل لا يكون فيه اجتهاد صحابة
صحيح ان ترتيب الايات وقفي لكن ترتيب السور ليس بهذه الصورة هناك اجتهاد كما في سورة براءة
وفي الاخير كما قلت من قبل نحترم وجهات النظر ايا كانت وهي تعبر عن عقول هؤلاء الناس ومدى الذكاء الذي كانوا يتمتعون به مع ان هذا الاختلاف بالطبع يعطي صورة عن صراع هذه المذاهب مع بعضها





رد مع اقتباس