النتائج 1 إلى 15 من 405

الموضوع: سؤال للأشاعرة؟

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2018
    المشاركات
    95

    Cool

    حينما نزل سيدنا جبريل على سيدنا محمد للمرة الأولى ، قال له (إقرأ) و لم يقل له (إسمع) و لا قال له (ردد ورائى) !!!
    أتفهمون معنى هذا ؟
    أن سيدنا جبريل عليه السلام حين نزل ، لم ينزل خالى اليدين ، كما يذهب أحدكم لإمتحان الحفظ ، كلا
    بل كان جبريل عليه السلام ينزل معه (صحفا) ليقرأ منها سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام !!!
    لو كان سيدنا جبريل قرأ على سيدنا محمد ، فما جدوى أن يجيبه سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام (ما أنا بقارئ) ؟
    فحتى لو كنت تجهل القراءة و الكتابة ، ستجعل أحدهم يقرأ لك و تردد خلفه ، فهل كانت تلك هى مشكلة سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام حين قال (ما انا بقارئ) ؟؟
    كلام عجيب ...
    حسنا
    يقول تعالى { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ الْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ * رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }
    انها سورة البينة ، و قد اتفق المفسرون أن الرسول المقصود فى تلك الآية ، هو سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ،
    لاحظ أن (يتلوا صحفا) تعنى يقرأ من صحف ، بمعنى كما تقرأ أنت من كتاب ، و التلاوة هى رفع الصوت بالقراءة ، و لو قال يتلوا قرءانا ، لقلنا يقرؤه عن ظهر قلب ؟!

    إذن فجبريل عليه السلام لم ينزل بالقرءان على سيدنا محمد يقرؤه عليه أو يسمعه إياه ، بل كان ينزل معه (الصحف) التى يقوم سيدنا محمد بالقراءة منها !!!
    إذن أعتقد أن معنى ان ألقى لك كتابا ، صار واضحا !

    بقى شيء ، ألا وهو الكلام على خاصية الوحى ، يقول رؤبة ( فى جوفه وحى كوحى القصاب) و الوحى بهذا الموضع يعنى صوت النفس حين يتردد داخل الجوف
    و نقول فعل الفعل وحيا ، أى بسرعة خاطفة ، و الوحى (بالفتح هو نحر الإبل (و هو الخذم) ، لأن نحر الجمل لابد أن يتم بطعنة خاطفة و إلا قتلك الجمل !
    و الوحى أيضا ، النار إذا ظهر فعلها و لم تظهر هيئتها
    و نقول (وحى لك الأمر) أى ظهر لك أن تفعله
    و الوحى ايضا ، الكتابة إن كانت فى خفاء
    و نقول أوحى له بكلام ، أى بالإشارة ( فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا )

    إذن ففعل الوحى بعيد كل البعد عن معنى الكلام أو الإسماع ،

    هذا
    و أرجو أن أكون قد أبنت

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,975
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر رأفت البراق مشاهدة المشاركة
    حينما نزل سيدنا جبريل على سيدنا محمد للمرة الأولى ، قال له (إقرأ) و لم يقل له (إسمع) و لا قال له (ردد ورائى) !!!
    أتفهمون معنى هذا ؟
    أن سيدنا جبريل عليه السلام حين نزل ، لم ينزل خالى اليدين ، كما يذهب أحدكم لإمتحان الحفظ ، كلا
    بل كان جبريل عليه السلام ينزل معه (صحفا) ليقرأ منها سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام !!!
    لو كان سيدنا جبريل قرأ على سيدنا محمد ، فما جدوى أن يجيبه سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام (ما أنا بقارئ) ؟
    فحتى لو كنت تجهل القراءة و الكتابة ، ستجعل أحدهم يقرأ لك و تردد خلفه ، فهل كانت تلك هى مشكلة سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام حين قال (ما انا بقارئ) ؟؟
    كلام عجيب ...
    حسنا
    يقول تعالى { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ الْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ * رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }
    انها سورة البينة ، و قد اتفق المفسرون أن الرسول المقصود فى تلك الآية ، هو سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ،
    لاحظ أن (يتلوا صحفا) تعنى يقرأ من صحف ، بمعنى كما تقرأ أنت من كتاب ، و التلاوة هى رفع الصوت بالقراءة ، و لو قال يتلوا قرءانا ، لقلنا يقرؤه عن ظهر قلب ؟!

    إذن فجبريل عليه السلام لم ينزل بالقرءان على سيدنا محمد يقرؤه عليه أو يسمعه إياه ، بل كان ينزل معه (الصحف) التى يقوم سيدنا محمد بالقراءة منها !!!
    إذن أعتقد أن معنى ان ألقى لك كتابا ، صار واضحا !

    بقى شيء ، ألا وهو الكلام على خاصية الوحى ، يقول رؤبة ( فى جوفه وحى كوحى القصاب) و الوحى بهذا الموضع يعنى صوت النفس حين يتردد داخل الجوف
    و نقول فعل الفعل وحيا ، أى بسرعة خاطفة ، و الوحى (بالفتح هو نحر الإبل (و هو الخذم) ، لأن نحر الجمل لابد أن يتم بطعنة خاطفة و إلا قتلك الجمل !
    و الوحى أيضا ، النار إذا ظهر فعلها و لم تظهر هيئتها
    و نقول (وحى لك الأمر) أى ظهر لك أن تفعله
    و الوحى ايضا ، الكتابة إن كانت فى خفاء
    و نقول أوحى له بكلام ، أى بالإشارة ( فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا )

    إذن ففعل الوحى بعيد كل البعد عن معنى الكلام أو الإسماع ،

    هذا
    و أرجو أن أكون قد أبنت
    !!!!!!!!!!!!

    قوله تعالى: { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ } في الترمذي: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه القرآن يحرّك به لسانه، يريد أن يحفظه، فأنزل الله تبارك وتعالى: { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ } قال: فكان يحرّك به شفتيه " وحرّك سفيان شفتيه. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. ولفظ مسلم عن ظ±بن جُبير عن ظ±بن عباس قال: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدّة، كان يحرّك شفتيه، فقال لي ظ±بن عباس: أنا أحركهما كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرّكهما؛ فقال سعيد: أنا أحركهما كما كان ظ±بن عباس يحرّكهما، فحرك شفتيه؛ فأنزل الله عز وجل: { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ } قال جمعه في صدرك ثم تقرؤه { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَظ±تَّبِعْ قُرْآنَهُ } قال فاستمع له وأنصت. ثم إن علينا أن نقرأه؛ قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل عليهما السلام ظ±ستمع، وإذا ظ±نطلق جبريل عليه السلام قرأه النبيّ صلى الله عليه وسلم كما أقرأه؛ خرّجه البخاري أيضاً. ونظير هذه الآية قوله تعالى:
    { وَلاَ تَعْجَلْ بِظ±لْقُرْآنِ مِن قَبْلِ إَن يُقْضَىظ° إِلَيْكَ وَحْيُهُ }
    [طه: 114] .....

    القرطبي

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •