هو يؤيد المتكلمين مخالفا ابن رشد في ما وصلوا إليه من إثبات وجود الجوهر الفرد والذي يعبر عن الذرية، لكنه يخالف المتكلمين في طريقة الوصول للنتيجة مع موافقته لطريقة ابن رشد!

نفسه المعتزلي الفلسفي غالب، مع أن نفسي لم تطمئن بعد لنفي لانهائية إمكان انقسام أو انفصال الجوهر الفرد.