الجوهرة الواحدة والتسعون بعد المائتين

قال الالوسي

وَأَثَارُواْ ٱلأَرْضَ } أي قلبوها للحرث والزراعة كما قال الفراء، وقيل: لاستنباط المياه واستخراج المعادن وغير ذلك.

وقرأ أبو جعفر { وَأَثَارُواْ } بمدة بعد الهمزة، وقال ابن مجاهد: ليس بشيء وخرج ذلك أبو الفتح على الإشباع كقوله
ومن ذم الزمان بمنتزاح
وذكر أن هذا من ضرورة الشعر ولا يجيء في القرآن، وقرأ أبو حيوة (وأثروا) من الأثرة وهو الاستبداد بالشيء وآثروا الأرض أي أبقوا فيها آثاراً.