صفحة 6 من 7 الأولىالأولى ... 234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 76 إلى 90 من 96

الموضوع: حيثيات وجود عالم الجن

  1. #76
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,478
    ا أخي أنا معك تماماً بأن الملائكة حَفَظَة ..
    ولكن وجه الاختلاف هو في: متى تتدخل ؟!..
    يعني أنا عندما أقود سيارتي بأمان فأنا أستعمل قوانين الفيزياء التي قدرها الله في عالمي غالباً ..
    ولكن قد تتدخل الملائكة أحياناً لتدفع عني ما هو غير مقدر لي من أحداث كانت ستقع حتى مع حذري (خطأ ما من سائق آخر على الطريق) ..
    ليس لقوانين الفيزياء دخل في ذلك ..

    ذلك لأنه إذا جاء قضاء تركتك الحفظة لقضائك ـــ وتدخل الشيطان فألقى على عينيك أو انتباهك غمامة

    مثلا : أنت تسير بسرعة وهناك مطب شديد أمامك، لو كان مكتوبا لك أن تصطدم فيه وترتج سيارتك بشدة ففي هذه الحالة تتخلى عنك ملائكة الحفظ فيتدخل الشيطان فيسلبك انتباهك فيكون القدر

    أما لو كان مكتوبا لك أن تتخطاه بسلام فستحول الملائكة بين الشياطين وبينك وتحفظ عليك انتباهك فتهدئ السرعة وتعبر بسلام

    قوانين الفيزياء التي تتحدث عنها ( وهى استعمال يديك ورجليك وعينيك في القيادة) تكون فقط في حالة الحفظ من الملائكة والحيلولة بين الشيطان وبينك

    واستعمال الإنسان لجوارحه يكون بأمر الله تعالى والملائكة هم الوسيلة في ذلك

    عندما يفكر انسان في الذهاب لصالة القمار لاكتساب المال فإنما وسوس إليه الشيطان بذلك وتوسو وتلقى الملائكة في روعه الحذر من ذلك فإن استمع لتحذيرها امتنع عن الذهاب

    فيوسوس الشيطان له مرة أخرى بأنه سيذهب هذه المرة فقط ثم يتوب من بعد ذلك

    فتنبهه الملائكة الى حرمة ذلك فإما يستمع للنصيحة وإما تغلبه نفسه فيذهب

    يعني أنا لا أعترض مطلقاً على حفظ الملائكة وما إلى هنالك من أمور أخرى ذكرتها ..
    ولكني أعود فأؤكد أن هذا التدخل وهذا الحفظ هو في الحالات الخاصة ..
    أما الحالات العامة فهي محكومة بالأسباب المادية التي خلقها الله في عالمنا ..
    والتي أمرنا بالأخذ بها ..

    الملائكة حافظ مراقب في الغالب لا يتدخل ..
    القوانين وسنة الله في الكون هي الأسباب التي نأخذ بها عادة ..
    ولا اعتراض بين هذا وذاك .
    معذرة لو قلت لك ليس ذلك دقيقا

    الملائكة تتدخل دائما

    فعلى سبيل المثال حينما كنت اكتب هذه المقالة فإن الشيطان، وهذا مع جميع الناس، يكون عمله أن يعمل جاهدا على أن انسى ما هو صحيح

    والملائكة تدفع عنى ذلك أو تتركنى له لو كان مقدرا لى أن أخطئ


    الملائكة حافظ مراقب في الغالب لا يتدخل ..
    بل تتدخل دائما ..أو لو اقتضى الأمر


    إذن، أنا لا أنكر أن الملائكة حفظة .. فلا تستشهد لي بأي قول في هذا الباب، لأنه محل اتفاق لا محل اختلاف ..
    إنما أنا أبحث عن القانون السببي (الحافظ العام) .. والذي يتماشى مع حفظ الملائكة الخاص جنباً إلى جنب ولا يتعارض معه ..
    والله خير حافظاً ..
    انت فعلا تتعترف لهم بحفظ جزئى وهذا ليس صحيحا

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #77
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,478
    يقول العلماء أن متوسط عمر خلايا المعدة 5 أيام فقط .. وهذا لأن المحيط القلوي (أحماض المعدة) لا يسمح لها بالحياة أكثر من ذلك ..
    الله لا يرسل ملكاً ليجدد لي معدتي كل 5 أيام، بل وضع قانوناً عاماً تتجدد فيه خلايا المعدة من تلقاء نفسها ..
    في حين أن خلايا العدسة الداخلية للعين لا تتجدد .. وكذلك بعض أجزاء الدماغ ..

    من الممكن أن تمرض معدتي وتصاب بالسرطان ..
    ولو أن في العمر بقية، لأرسل الله رسله فمسحوا معدتي وقتلوا كل خلية سرطانية فيها فأشفى بإذن الله ..
    وهذه حماية خاصة ..

    ما تفضلتم بذكره هو من طبيعة الخلقة، وهى من صنع الله تعالى

    وهذه ليس لأحد تدخل فيها

    ولكن قد يحدث التدخل بشكل غير مباشر حينما يزين الشيطان لأحدهم شرب الدخان بشراهة مثلا فيصاب من جراء ذلك بسرطان ما مثلا

    وقد تتدخل الملائكة بتحذيره من ضرر ذلك وتخوفه منه بشدة فإذا استمع لها واستجاب نجا..

    وقد تتركه الملائكة لوسوسة شيطانه لعدم طاعته لله وعصيانه له حتى يهلك أو يكون ما يصيبه كفارة له

    إذن هنالك "الحرس"، وهنالك "الشهب" ..
    "الحرس" متفق عليه بيننا .. فدعنا لا نَعُدْ إلى ذلك ..
    أما "الشهب" (القانون العام) فأين مُقَابِلَهُ في موضوع التجسد (هذا إن أخذنا بقول القائلين على أن التجسد حقيقة) ..

    هذه الشهب أخى تقذف بها الملائكة الذين عبر عنهم القرآن بالحرس الشديد

    قال تعالى " شهابا رصدا " يعني: شهاب نار قد رُصد له به. ت الطبرى

    وقال تعالى في الصافات " " لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ويقذفون من كل جانب .." فالملائكة هي التي تقذف بالشهب

    وهل هناك حرس بغير سلاح ؟ !!


    الحارس عندنا معه سلاحة بندقية او مسدس أو حتى شومة!!

    أما "الشهب" (القانون العام) فأين مُقَابِلَهُ في موضوع التجسد (هذا إن أخذنا بقول القائلين على أن التجسد حقيقة) ..
    ماذا تعنى بهذا الكلام ؟

    أتمنى أن تكون وجهة نظري قد وصلت ..

    وصلت أخى وقد أجبتك، وجزاك الله خيرا


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #78
    تاريخ التسجيل
    Dec 2018
    المشاركات
    41
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    ليس لقوانين الفيزياء دخل في ذلك ..

    ذلك لأنه إذا جاء قضاء تركتك الحفظة لقضائك ـــ وتدخل الشيطان فألقى على عينيك أو انتباهك غمامة

    مثلا : أنت تسير بسرعة وهناك مطب شديد أمامك، لو كان مكتوبا لك أن تصطدم فيه وترتج سيارتك بشدة ففي هذه الحالة تتخلى عنك ملائكة الحفظ فيتدخل الشيطان فيسلبك انتباهك فيكون القدر

    أما لو كان مكتوبا لك أن تتخطاه بسلام فستحول الملائكة بين الشياطين وبينك وتحفظ عليك انتباهك فتهدئ السرعة وتعبر بسلام

    قوانين الفيزياء التي تتحدث عنها ( وهى استعمال يديك ورجليك وعينيك في القيادة) تكون فقط في حالة الحفظ من الملائكة والحيلولة بين الشيطان وبينك

    واستعمال الإنسان لجوارحه يكون بأمر الله تعالى والملائكة هم الوسيلة في ذلك

    عندما يفكر انسان في الذهاب لصالة القمار لاكتساب المال فإنما وسوس إليه الشيطان بذلك وتوسو وتلقى الملائكة في روعه الحذر من ذلك فإن استمع لتحذيرها امتنع عن الذهاب

    فيوسوس الشيطان له مرة أخرى بأنه سيذهب هذه المرة فقط ثم يتوب من بعد ذلك

    فتنبهه الملائكة الى حرمة ذلك فإما يستمع للنصيحة وإما تغلبه نفسه فيذهب



    معذرة لو قلت لك ليس ذلك دقيقا

    الملائكة تتدخل دائما

    فعلى سبيل المثال حينما كنت اكتب هذه المقالة فإن الشيطان، وهذا مع جميع الناس، يكون عمله أن يعمل جاهدا على أن انسى ما هو صحيح

    والملائكة تدفع عنى ذلك أو تتركنى له لو كان مقدرا لى أن أخطئ




    بل تتدخل دائما ..أو لو اقتضى الأمر




    انت فعلا تتعترف لهم بحفظ جزئى وهذا ليس صحيحا

    وبالله التوفيق
    لا أتفق معك أخي فيما ذهبت إليه ..
    القوانين لها دور أكثر مما ذكرت بكثير ..
    هي ليست بتحريك يدي وعيني أثناء القيادة فحسب ..
    بل حركة السيارة كلها محكومة بهذه القوانين ..
    عندما أنعطف مثلاً على منعطف ما، فإني أبطئ من سرعة السيارة حتى أستطيع تجاوز المنعطف بأمان ..
    لو عبرته مسرعاً فأنا أمام الخيارات التالية:
    1- أن تميد بي السيارة فَأُقْذَفُ خارج الطريق بفعل القوة الفيزيائية الطاردة المتناسبة مع سرعة السيارة الابتدائية لدى المنعطف ومع حدة المنعطف
    2- أن تتدخل الملائكة فتحميني من هذا الحادث

    بشكل عام أثناء القيادة، فنحن نأخذ بهذه الأسباب .. نحسب السرعة المناسبة أثناء المنعطفات وقبل الإشارات الضوئية وهكذا ..

    عندما أرى من بعيد أن الإشارة الضوئية قد قُلِبَت للأصفر بعد أن كانت خضراء، فإني أبطئ من سرعتي حتى أستطيع الوقوف على الإشارة في الوقت المناسب، بدلأً من أن أتجاوزها، وأولوية الطريق ليست لي، فأصطدم بالسيارات الأخرى صاحبة الأولوية ..
    كل هذا (من حساب السرعة المناسبة، والنظر عبر الطريق، ومراقبة الإشارات والسيارات الأخرى) أفعله بنفسي .. لا بإيحاء الملك .. فأنا حر الإرادة .. لست مسيراً تماماً ..

    هل هذا يعني أن الملك لا يوحي إلي بشيئ ولا دور له؟!
    لا أبداً .. قد أكون ذات مرة شارداً فينبهني ..
    قد أخطئ فأتجاوز الإشارة، ولكنه يتدخل وينجيني من حادث محتوم بأعجوبة لأنه لم يكن قد كتب علي ..
    ولكن في الحالة العامة أنا المتصرف في شأني ..
    أنا الذي أحسب السرعات وأقدر المسافات متبعاً قوانين الفيزياء التي قدرها الله ..

    الملائكة تراقبني وتحفظني ..
    ولكني أنا المتصرف في شأني بالغالب ..
    غالباً أكون منتبهاً وأحسب وأجمع وأطرح ..
    في الحالات الاستثنائية التي أكون فيها شارداً تتدخل الملائكة لتنقذني مما هو غير مكتوب علي
    وفي الحالات التي كتب علي فيها الحادث، تتدخل الملائكة فيشرد ذهني حتى ولو كنت منتبهاً لكي يقع قدر الله

    لو حسبت نسبة الحالات التي أكون فيها شارداً (فتتدخل الملائكة وتحميني) مع الحالات التي أكون فيها منتبهاً (فتتدخل الملائكة وتشتت انتباهي حتى يقع قدر الله) لا تجدها تساوي 1% من إجمالي الحالات التي أكون فيها منتبهاً ..
    وعندما أكون منتبهاً، فأنا منتبه من تلقاء ذاتي، بالقدرة التي أودعها الله بي، منتبه حرّ الاختيار، ليست الملائكة هي التي يجعلني كذلك في الغالب ..

    هذا على ما أعتقد أمر بديهي متفق عليه

  4. #79
    تاريخ التسجيل
    Dec 2018
    المشاركات
    41
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    ما تفضلتم بذكره هو من طبيعة الخلقة، وهى من صنع الله تعالى

    وهذه ليس لأحد تدخل فيها

    ولكن قد يحدث التدخل بشكل غير مباشر حينما يزين الشيطان لأحدهم شرب الدخان بشراهة مثلا فيصاب من جراء ذلك بسرطان ما مثلا

    وقد تتدخل الملائكة بتحذيره من ضرر ذلك وتخوفه منه بشدة فإذا استمع لها واستجاب نجا..

    وقد تتركه الملائكة لوسوسة شيطانه لعدم طاعته لله وعصيانه له حتى يهلك أو يكون ما يصيبه كفارة له




    هذه الشهب أخى تقذف بها الملائكة الذين عبر عنهم القرآن بالحرس الشديد

    قال تعالى " شهابا رصدا " يعني: شهاب نار قد رُصد له به. ت الطبرى

    وقال تعالى في الصافات " " لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ويقذفون من كل جانب .." فالملائكة هي التي تقذف بالشهب

    وهل هناك حرس بغير سلاح ؟ !!


    الحارس عندنا معه سلاحة بندقية او مسدس أو حتى شومة!!



    ماذا تعنى بهذا الكلام ؟




    وصلت أخى وقد أجبتك، وجزاك الله خيرا
    أن الملائكة هي التي ترمي الجن بالشهب، أمر يحتاج لدليل ..
    حجة أن الحرس لا يكون شديداً إلا بالسلاح، حجة مقنعة لأن تقول أن لهذا الحرس قدرة ما (سلاح ما) تمكنه من الجن ..
    ولكن أن هذه القدرة هي الشهب عينها، فهذا يحتاج إلى دليل ..

    هذه الشهب لا علاقة لها بالحرس .. وإنما هي ظاهرة طبيعية قدرها الله تمنع الجن من الاستماع إلى الملأ الأعلى ..
    أما الحرس الشديد، فهو شديد بغير هذه الشهب .. ألا يوجد سلاح يلجم الجن إلا الشهب؟!
    وهل الشهب هي سلاح الملائكة الوحيد؟!

    لو أن الجن تعرض لجبريل عليه السلام مثلاً ليمنعه من إرسال الوحي، فهل لا يملك جبريل إلا الشهب حتى يلجم الجن ويوقفهم عند حدهم؟!
    قد ينفخ فيهم نفخة فيذهبهم أجمعين ..
    ولا أعتقد أنه بحاجة لشهاب حتى يفعل ..

    أما عن ماذا أقصد بقولي: أما "الشهب" (القانون العام) فأين مُقَابِلَهُ في موضوع التجسد (هذا إن أخذنا بقول القائلين على أن التجسد حقيقة) ..
    فما أقصده أن هذه الشهب هي الظاهرة الطبيعية أو القانون الطبيعي الذي سنه الله ليمنع الجن من الاستماع إلى الملأ الأعلى ..
    ومن وراء ذلك هنالك الملائكة التي قد تتدخل (بطريقتها) فتمنع من استطاع الهرب من ضربات هذه الشهب من الاستماع ..
    وهذا لأن سنة الله إن أراد إرساء أمر عام أو حفظ عام أن يجعل له قانوناً عاماً وحرساً مراقبين يتدخلوا في الحالات الخاصة ..

    حول تجديد خلايا المعدة مثلاً، فالله يسن قانوناً من أصل الخلقة يكفل تجديدها ويسمح لي بالعيش حتى انقضاء أجلي (دون تدخل مباشر من ملاك) ..
    حول منع الجن من الاستماع، فإن الشهب هي هذا القانون الطبيعي العام الذي يمنع الجن من الاستماع (دون تدخل مباشر من ملاك) ..
    الآن .. وفي المقابل .. وكما جرت عليه سنة الله .. حول موضوع التجسد (لو سلمنا بوجوده) .. ما هي الظاهرة الطبيعية أو القانون العام الذي يمنع الله به الجن من الإفساد في عالمنا (دون تدخل مباشر من ملاك)؟

    الملائكة موجودة .. وهي حرس حافظ .. ولكن السنة العامة عادة ما يفرضها الله بقانون عام .. هذا أمر مختلف عن الملائكة ..
    آلية تجديد خلايا المعدة، قانون ..
    إمطار السماء بالشهب، قانون ..
    إلى آخره من القوانين العامة التي سنها الله لتحقيق سننه العامة ولا علاقة للملائكة بها ..
    الملائكة تراقب وتتدخل في حالات خاصة ..

    وكذلك تجسد الجن لو كان موجوداً ..
    لابد من وجود قانون عام حافظ لعالمنا من إفساد الجن ..
    وهذا القانون مختلف عن الملائكة ..
    ولا تعارض مع وجودهما معاً ..

  5. #80
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,478
    لا أتفق معك أخي فيما ذهبت إليه ..
    القوانين لها دور أكثر مما ذكرت بكثير ..
    هي ليست بتحريك يدي وعيني أثناء القيادة فحسب ..
    بل حركة السيارة كلها محكومة بهذه القوانين ..
    عندما أنعطف مثلاً على منعطف ما، فإني أبطئ من سرعة السيارة حتى أستطيع تجاوز المنعطف بأمان ..
    لو عبرته مسرعاً فأنا أمام الخيارات التالية:
    1- أن تميد بي السيارة فَأُقْذَفُ خارج الطريق بفعل القوة الفيزيائية الطاردة المتناسبة مع سرعة السيارة الابتدائية لدى المنعطف ومع حدة المنعطف
    2- أن تتدخل الملائكة فتحميني من هذا الحادث

    بشكل عام أثناء القيادة، فنحن نأخذ بهذه الأسباب .. نحسب السرعة المناسبة أثناء المنعطفات وقبل الإشارات الضوئية وهكذا ..
    هذا رأيك وأنا أحترمه وهو يتفق مع رأيى في شيء ويختلف في شيء

    عندما أرى من بعيد أن الإشارة الضوئية قد قُلِبَت للأصفر بعد أن كانت خضراء، فإني أبطئ من سرعتي حتى أستطيع الوقوف على الإشارة في الوقت المناسب، بدلأً من أن أتجاوزها، وأولوية الطريق ليست لي، فأصطدم بالسيارات الأخرى صاحبة الأولوية ..
    كل هذا (من حساب السرعة المناسبة، والنظر عبر الطريق، ومراقبة الإشارات والسيارات الأخرى) أفعله بنفسي .. لا بإيحاء الملك .. فأنا حر الإرادة .. لست مسيراً تماماً ..
    وهذا ما أراه أيضا .. طالما لم يتدخل الشيطان بسلب الانتباه ..


    لو انتبهت لفعل الشيطان الذى استعرضته في تعليقى لكنا متفقين

    هل هذا يعني أن الملك لا يوحي إلي بشيئ ولا دور له؟!
    لا أبداً .. قد أكون ذات مرة شارداً فينبهني ..
    قد أخطئ فأتجاوز الإشارة، ولكنه يتدخل وينجيني من حادث محتوم بأعجوبة لأنه لم يكن قد كتب علي ..
    ولكن في الحالة العامة أنا المتصرف في شأني ..
    أنا الذي أحسب السرعات وأقدر المسافات متبعاً قوانين الفيزياء التي قدرها الله ..
    هذا رأيك وانا احترمه.. وإن كنت تجاهلت عبث الشيطان !

    أما السطران الأخيرين فصحيحان تماما واتفق معك فيهما

    الملائكة تراقبني وتحفظني ..
    ولكني أنا المتصرف في شأني بالغالب ..
    غالباً أكون منتبهاً وأحسب وأجمع وأطرح ..
    في الحالات الاستثنائية التي أكون فيها شارداً تتدخل الملائكة لتنقذني مما هو غير مكتوب علي
    وفي الحالات التي كتب علي فيها الحادث، تتدخل الملائكة فيشرد ذهني حتى ولو كنت منتبهاً لكي يقع قدر الله
    نعم أخى
    تتدخل الملائكة فيشرد ذهني حتى ولو كنت منتبهاً لكي يقع قدر الله
    ليست الملائكة ..

    وكيف يشرد ذهنك وانت منتبه ؟!!

    لو حسبت نسبة الحالات التي أكون فيها شارداً (فتتدخل الملائكة وتحميني) مع الحالات التي أكون فيها منتبهاً (فتتدخل الملائكة وتشتت انتباهي حتى يقع قدر الله) لا تجدها تساوي 1% من إجمالي الحالات التي أكون فيها منتبهاً ..
    وعندما أكون منتبهاً، فأنا منتبه من تلقاء ذاتي، بالقدرة التي أودعها الله بي، منتبه حرّ الاختيار، ليست الملائكة هي التي يجعلني كذلك في الغالب ..

    هذا على ما أعتقد أمر بديهي متفق عليه

    مرة أخرى تتجاهل الشياطين وهذا سبب خلاف الرأي بيننا


    وفقنا الله وإياكم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. #81
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,478
    أن الملائكة هي التي ترمي الجن بالشهب، أمر يحتاج لدليل ..
    حجة أن الحرس لا يكون شديداً إلا بالسلاح، حجة مقنعة لأن تقول أن لهذا الحرس قدرة ما (سلاح ما) تمكنه من الجن ..
    ولكن أن هذه القدرة هي الشهب عينها، فهذا يحتاج إلى دليل ..

    هذه الشهب لا علاقة لها بالحرس .. وإنما هي ظاهرة طبيعية قدرها الله تمنع الجن من الاستماع إلى الملأ الأعلى ..
    أما الحرس الشديد، فهو شديد بغير هذه الشهب .. ألا يوجد سلاح يلجم الجن إلا الشهب؟!
    وهل الشهب هي سلاح الملائكة الوحيد؟!
    ارجع إلى ردى الذى تحدثت فيه عن الحرس والشهب واقرأه بإمعان وستجد فيه الجواب


    لو أن الجن تعرض لجبريل عليه السلام مثلاً ليمنعه من إرسال الوحي، فهل لا يملك جبريل إلا الشهب حتى يلجم الجن ويوقفهم عند حدهم؟!
    قد ينفخ فيهم نفخة فيذهبهم أجمعين ..

    لا علم لى بما سيفعله جبريل عليه السلام لو تعرض لهجوم من الشياطين اثنا عمله بالتبليغ ! ولكن هو من قال عنه ربه " علمه شديد القوى.." أي جبريل وقال عنه أيضا " ذي قوة عند ذي العرش مكين" آية 20التكوير


    أما عن ماذا أقصد بقولي: أما "الشهب" (القانون العام) فأين مُقَابِلَهُ في موضوع التجسد (هذا إن أخذنا بقول القائلين على أن التجسد حقيقة) ..
    فما أقصده أن هذه الشهب هي الظاهرة الطبيعية أو القانون الطبيعي الذي سنه الله ليمنع الجن من الاستماع إلى الملأ الأعلى ..
    ومن وراء ذلك هنالك الملائكة التي قد تتدخل (بطريقتها) فتمنع من استطاع الهرب من ضربات هذه الشهب من الاستماع ..

    هذا رأيك وأنا احترمه


    وهذا لأن سنة الله إن أراد إرساء أمر عام أو حفظ عام أن يجعل له قانوناً عاماً وحرساً مراقبين يتدخلوا في الحالات الخاصة ..
    حول تجديد خلايا المعدة، فالله يسن قانوناً من أصل الخلقة يكفل تجديدها ويسمح لي بالعيش حتى أجلي ..
    حول منع الجن من الاستماع، فإن الشهب هي هذا القانون الطبيعي العام الذي يمنع الجن من الاستماع ..
    الآن .. حول سنة التجسد (لو سلمنا بوجودها) .. ما هي الظاهرة الطبيعية أو القانون العام الذي يمنع الجن من الافساد في عالمنا؟

    هذا رأيك وانا أيضا احترمه


    ولكنك خالفت فيه رأى علماء التفسير

    الملائكة موجودة .. وهي حرس حافظ .. ولكن السنة العامة عادة ما يفرضها الله بقانون عام .. هذه أمر مختلف عن الملائكة ..
    كما ترى!

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #82
    تاريخ التسجيل
    Dec 2018
    المشاركات
    41
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    هذا رأيك وأنا أحترمه وهو يتفق مع رأيى في شيء ويختلف في شيء



    وهذا ما أراه أيضا .. طالما لم يتدخل الشيطان بسلب الانتباه ..


    لو انتبهت لفعل الشيطان الذى استعرضته في تعليقى لكنا متفقين



    هذا رأيك وانا احترمه.. وإن كنت تجاهلت عبث الشيطان !

    أما السطران الأخيرين فصحيحان تماما واتفق معك فيهما



    نعم أخى


    ليست الملائكة ..

    وكيف يشرد ذهنك وانت منتبه ؟!!




    مرة أخرى تتجاهل الشياطين وهذا سبب خلاف الرأي بيننا


    وفقنا الله وإياكم
    أنا تجاهلت دور الشياطين في هذه المسألة لأن الحديث عن الملائكة هنا ودورهم في الحياة ..
    هل هم مراقبون لما يجري، ويتدخلون في الحالات الخاصة، في حين نفعل نحن ما نريد بحرية، آخذين بالأسباب والقوانين العامة دون تدخل منهم عادة !!
    أم هم الذين يقومون بكل شيئ ولا وجود للقانون، أي هم القانون نفسه، فالحفظ بهم وحدهم، وكل أمر الله يتم عبرهم ؟؟

    أنا رأيي، والذي أعتقد أنه أيضاً رأي أغلب أئمتنا، أن الأمور تحكم بالأسباب والقوانين، والملائكة مراقبون حفظة، تدخلهم قليل نسبة لما نقوم به بحرية آخذين بالأسباب ..

    عدت فقرأت كلامك حول أن الملائكة هي التي تقذف الشهب .. فما وجدت دليلاً صريحاً عليه ..
    <يقذفون من كل جانب> لا تذكر الفاعل، فالفعل مبني للمجهول ..

    لا دليل على أن سلاح الملائكة هو الشهب ..
    بل في الغالب أن أسلحة الملائكة غير ذلك ..
    فمن الممكن أن يقهر ملكٌ جنياً على الأرض دون أن يقذفه بشهاب كوني ..
    أصلاً الشهب موجودة في الفضاء لا على الأرض ..
    فهل نقول إذن أن الملائكة منزوعة السلاح على الأرض ؟!.

    ولو تجسد الجني وأراد أن يفسد، كيف يتصدى له الملك بالشهب وهو على الأرض ..

    الشهب هو مانع طبيعي .. مطر كوني، قدره الله ليجعل استماع الجن إلى الملأ الأعلى غير مأمون ..
    لا علاقة له بالملائكة ..

    والله أعلم

  8. #83
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,478
    وفقنا الله وإياكم
    أنا تجاهلت دور الشياطين في هذه المسألة لأن الحديث عن الملائكة هنا ودورهم في الحياة ..
    هل هم مراقبون لما يجري، ويتدخلون في الحالات الخاصة، في حين نفعل نحن ما نريد بحرية، آخذين بالأسباب والقوانين العامة دون تدخل منهم عادة !!
    أم هم الذين يقومون بكل شيئ ولا وجود للقانون، أي هم القانون نفسه، فالحفظ بهم وحدهم، وكل أمر الله يتم عبرهم ؟؟

    أنا رأيي، والذي أعتقد أنه أيضاً رأي أغلب أئمتنا، أن الأمور تحكم بالأسباب والقوانين، والملائكة مراقبون حفظة، تدخلهم قليل نسبة لما نقوم به بحرية آخذين بالأسباب ..

    عدت فقرأت كلامك حول أن الملائكة هي التي تقذف الشهب .. فما وجدت دليلاً صريحاً عليه ..
    <يقذفون من كل جانب> لا تذكر الفاعل، فالفعل مبني للمجهول ..

    لا دليل على أن سلاح الملائكة هو الشهب ..
    بل في الغالب أن أسلحة الملائكة غير ذلك ..
    فمن الممكن أن يقهر ملكٌ جنياً على الأرض دون أن يقذفه بشهاب كوني ..
    أصلاً الشهب موجودة في الفضاء لا على الأرض ..
    فهل نقول إذن أن الملائكة منزوعة السلاح على الأرض ؟!.

    ولو تجسد الجني وأراد أن يفسد، كيف يتصدى له الملك بالشهب وهو على الأرض ..

    الشهب هو مانع طبيعي .. مطر كوني، قدره الله ليجعل استماع الجن إلى الملأ الأعلى غير مأمون ..
    لا علاقة له بالملائكة ..

    بمزيد من القراءة حول هذا الموضوع والتدقيق في أقوال العلماء واستعمال التفكير العلمى الصحيح ستصل إن شاء الله لنتيجة للموضوع الذى تبحثه


    وفقك الله


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. #84
    تاريخ التسجيل
    Dec 2018
    المشاركات
    41
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    بمزيد من القراءة حول هذا الموضوع والتدقيق في أقوال العلماء واستعمال التفكير العلمى الصحيح ستصل إن شاء الله لنتيجة للموضوع الذى تبحثه


    وفقك الله
    آمين يا رب العالمين
    وفقنا الله وإياكم أخي عبد الله
    وشكراً جزيلاً لمشاركاتك القيمة

  10. #85
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,478
    آمين يا رب العالمين
    وفقنا الله وإياكم أخي عبد الله
    وشكراً جزيلاً لمشاركاتك القيمة
    عفوا اخى الفاضل

    وفقك الله وسدد خطاك


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  11. #86
    تاريخ التسجيل
    Apr 2018
    المشاركات
    95
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله محمد مصطفى مشاهدة المشاركة
    1- عدم اختلاف البشر كثيراً لا يستلزم أبداً عدم اختلاف الجن، فلكل خلقته ..
    2- أنا لا أفترض أصلاً أن التجسد كان ممكناً في زمن الأنبياء ثم أصبح غير ممكن اليوم بسبب اختلاف في خلقة الجن، لم أدعي هذا أبداً، أين وجدت هذا الادعاء في كلامي؟
    إنما الافتراض أن المانع رباني، ليس من طرف الجن ..
    أليس ثابتاً أن الجن كانت تسترق السمع، وتعرف شيئاً من علوم الغيب، قبل الإسلام؟! ..
    أليس ثابتاً أنهم لم يعودوا قادرين على ذلك اليوم؟!
    وسلب هذه القدرة من الجن ليس لتغير في خلقتهم، بل تم بفعل قانون رباني جديد ..
    قس هذه على تلك .. فالمانع المفترض لا علاقة له بخلقة الجن .. بل هو باب ما، كانت الجن تَعْبُره بين العالمين وقد أُغْلِق ..
    هذا كلام فرضي طبعاً، والسؤال هنا: ما الدليل على نقض هذا الفرض؟ ودافع السؤال هو غياب الخبر، فطالما أني لم أسمع (إطلاقاً) من أي مصدر موثوق على حادثة معاصرة، هي إذن في الغالب لم تعد تحصل ..
    3- فرضية أن التجسد فقط في زمن الأنبياء، هي إحدى الفرضيات المطروحة في هذه المناقشة، هنالك فرضية أخرى وهي التأويل (أي أن الجن لا تتجسد حقيقة) وقد أسلفنا ذكر آراء لعلماء ذووا قيمة يؤيدون هذا ..
    4- هنالك فرضية أن التجسد هو عين الوهم .. أي وهم يُخْلَق في ذهنك، كما خيل لموسى عليه السلام أن الحبال والعصي تسعى
    5- هنالك فرضية أن التجسد هو عين التلبس .. أي أن الحية التي هي جني .. في الحقيقة هي حية طبيعية تلبسها جني

    يعني الكلام كثير وفكرة قصر التجسد على زمن الأنبياء هي واحدة من ضمن مجموعة احتمالات ..
    ومع هذا فلا علاقة لها بأصل خلقة الجن كما أسفلت ..

    أتمنى أن يكون سؤالي واضحاً الآن ..
    أولا : إختلاف الخلقة تختلف معه الشريعة ، ففى حين أن الله تعالى يرسل إلينا بشرا برسالاته ، فإنه تعالى أيضا يرسل الملائكة برسالاته الى الجن ، لكن اختلف الامر بعد البعثة النبوية ، إذ أرسل عليه الصلاة و السلام للإنس و الجن معا ، فإن كانت الملائكة مازالت يوحى إليها ، فهى مأمورة بإتباع الشريعة المحمدية رغم اختلاف خلقتها !!!
    و لن اعرض لك لفتاوى الجن التى لا تعرض للبشر ، و لكن ختم الرسالة بسيدنا محمد -عليه الصلاة و السلام- كاف
    ثانيا : لم يرد نص و لا قصة صحيحة و لا ضعيفة تمنع الجن من التجسد ، بل صحت النصوص فى جواز تجسدها فى صور الحية القرناء ، و الكلب الأسود ، فثبت بقاء قدرتها على التجسد
    ثالثا : فرضية ان التجسد كان قبل الرسالة المحمدية فقط تنقضه حقيقة تجسدهم فى صور الكلب و الحية
    رابعا : فرضية الوهم أيضا غير واردة فى مسألة التجسد ، لأن الوهم لا يراه رجلان معا أما الكلاب و الحيات فمرئيون للجميع
    و أخيرا : فرضية التلبس ، أى تلبس الجن بالحية او الكلب ، فهذا وارد جدا ، لكن الحاصل انك حينما تقتل الممسوس لا يقتل معه المس !
    يعنى خبر (قتلت أول من أسلم من الجن) ورد فيه قتل حية بيضاء ، و لم يرد فيه ما يدل على الجن متلبس بها ، بل ظاهر الحديث انها هى نفسها الجن المقتول ، و إن كان الأمر محتمل !!!
    موتوا قبل أن تموتوا

  12. #87
    تاريخ التسجيل
    Dec 2018
    المشاركات
    41
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر رأفت البراق مشاهدة المشاركة
    أولا : إختلاف الخلقة تختلف معه الشريعة ، ففى حين أن الله تعالى يرسل إلينا بشرا برسالاته ، فإنه تعالى أيضا يرسل الملائكة برسالاته الى الجن ، لكن اختلف الامر بعد البعثة النبوية ، إذ أرسل عليه الصلاة و السلام للإنس و الجن معا ، فإن كانت الملائكة مازالت يوحى إليها ، فهى مأمورة بإتباع الشريعة المحمدية رغم اختلاف خلقتها !!!
    و لن اعرض لك لفتاوى الجن التى لا تعرض للبشر ، و لكن ختم الرسالة بسيدنا محمد -عليه الصلاة و السلام- كاف
    ثانيا : لم يرد نص و لا قصة صحيحة و لا ضعيفة تمنع الجن من التجسد ، بل صحت النصوص فى جواز تجسدها فى صور الحية القرناء ، و الكلب الأسود ، فثبت بقاء قدرتها على التجسد
    ثالثا : فرضية ان التجسد كان قبل الرسالة المحمدية فقط تنقضه حقيقة تجسدهم فى صور الكلب و الحية
    رابعا : فرضية الوهم أيضا غير واردة فى مسألة التجسد ، لأن الوهم لا يراه رجلان معا أما الكلاب و الحيات فمرئيون للجميع
    و أخيرا : فرضية التلبس ، أى تلبس الجن بالحية او الكلب ، فهذا وارد جدا ، لكن الحاصل انك حينما تقتل الممسوس لا يقتل معه المس !
    يعنى خبر (قتلت أول من أسلم من الجن) ورد فيه قتل حية بيضاء ، و لم يرد فيه ما يدل على الجن متلبس بها ، بل ظاهر الحديث انها هى نفسها الجن المقتول ، و إن كان الأمر محتمل !!!
    بالنسبة لأولاً: فأنا كما أسلفت لا أدعي أن المنع هو بسبب تغير الخلقة، ولكنه إلهي، بابٌ وأغلق
    ثانياً: ثمت فريق من أهل العلم أوّل هذه النصوص كما أسلفت
    ثالثاً: ليس قبل الإسلام، ولكن أثناء البعثة أيضاً .. يعني كل ما صح هو في زمن النبي عليه الصلاة والسلام، وربما الصحابة من بعده مباشرة، أي ربما هذه من الجن التي كانت أصلاً متجسدة في زمن النبي وبقيت كذلك بعده
    والمعضلة أنه لا يوجد أي قصة أو سند صحيح ثابت (إن طبقنا عليه قواعد صحة الحديث الشريف)، بعد ذلك الزمن
    خصوصاً في زمننا هذا الذي تنتشر فيه الأخبار بسرعة مذهلة، لا يوجد أي خبر صحيح من شخص موثوق تجسد له الجن على هيئة إنسان أو حيوان
    رابعاً: الوهم ممكن للجمع، فما خُيِّلَ لسيدنا موسى عليه السلام، خُيّلَ لكل من هو موجود في ذلك الجمع
    وأخيراً: أتفق معك في أن فرضية "التجسد هو عين التلبس" هي مجرد احتمال، ولكنه احتمال وارد، لم يرد ما يؤيده، كما لم يرد ما ينفيه
    التلبس بحد ذاته أقل حظاً من الأدلة الشرعية

    والله تعالى أعلم
    وجزاكم الله خيراً

  13. #88
    تاريخ التسجيل
    Apr 2018
    المشاركات
    95
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله محمد مصطفى مشاهدة المشاركة
    والمعضلة أنه لا يوجد أي قصة أو سند صحيح ثابت (إن طبقنا عليه قواعد صحة الحديث الشريف)، بعد ذلك الزمن
    خصوصاً في زمننا هذا الذي تنتشر فيه الأخبار بسرعة مذهلة، لا يوجد أي خبر صحيح من شخص موثوق تجسد له الجن على هيئة إنسان أو حيوان
    ضربت على الوتر الحساس
    تريد إسناد لأى شيء ؟
    الإسناد يستخدم للسنن فقط ، أما إن ورد فى غيرها ، فليس منها
    يعنى أخبار القصص و التاريخ ، لا يطالب لها بإسناد ، و لو أنك فعلت لأنكرت كل كتب السيرة و التاريخ و التفسير و الأدب و المعاجم و الأشعار ... إلى آخره !!!

    الإسناد فى علوم الحديث فقط
    و لا إعتبار له فى الروحانيات و لا فى علوم الأدب و لا التاريخ
    قصص الجن ، نعد من الملح و النوادر ، التى تروى للتسلية ، و ليس للتعلم ، و لهذا زكيت لك كتاب ألف ليلة و ليلة

    أما إن أردت علما ، فخذه عن أهله
    فإنك لن تعرف حقيقة تجسد الجن من الفقهاء و لا من المتكلمين
    فهم أجهل الناس بهذا ، و هذا لا يعيبهم ، فقط هم يتركون ما ليس من شأنهم و لا تخصصهم
    القصص ستجدها عند الجميع
    أما كونك تصدق أو تكذب فهذا مرجعه إليك
    حتى لو أن الجنى اختار ان يتجسد لك انت خصيصا
    لكذبت عيناك و ذهبت لطبيب العيون أو لطبيب نفسيه و عصبية !!!

    تريد العلم
    خذه من اهله
    فإن انكرت على أهله
    فلست بطالب علم ، و انما مشغب
    موتوا قبل أن تموتوا

  14. #89
    تاريخ التسجيل
    Dec 2018
    المشاركات
    41
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر رأفت البراق مشاهدة المشاركة
    ضربت على الوتر الحساس
    تريد إسناد لأى شيء ؟
    الإسناد يستخدم للسنن فقط ، أما إن ورد فى غيرها ، فليس منها
    يعنى أخبار القصص و التاريخ ، لا يطالب لها بإسناد ، و لو أنك فعلت لأنكرت كل كتب السيرة و التاريخ و التفسير و الأدب و المعاجم و الأشعار ... إلى آخره !!!

    الإسناد فى علوم الحديث فقط
    و لا إعتبار له فى الروحانيات و لا فى علوم الأدب و لا التاريخ
    قصص الجن ، نعد من الملح و النوادر ، التى تروى للتسلية ، و ليس للتعلم ، و لهذا زكيت لك كتاب ألف ليلة و ليلة

    أما إن أردت علما ، فخذه عن أهله
    فإنك لن تعرف حقيقة تجسد الجن من الفقهاء و لا من المتكلمين
    فهم أجهل الناس بهذا ، و هذا لا يعيبهم ، فقط هم يتركون ما ليس من شأنهم و لا تخصصهم
    القصص ستجدها عند الجميع
    أما كونك تصدق أو تكذب فهذا مرجعه إليك
    حتى لو أن الجنى اختار ان يتجسد لك انت خصيصا
    لكذبت عيناك و ذهبت لطبيب العيون أو لطبيب نفسيه و عصبية !!!

    تريد العلم
    خذه من اهله
    فإن انكرت على أهله
    فلست بطالب علم ، و انما مشغب
    أختلف معك تماماً في هذه الجزئية ..
    الإسناد يصلح لأن يكون حجة لأي خبر ..
    فإن كان هذا الخبر عن النبي عليه الصلاة والسلام كان حديثاً مرفوعاً ..
    وإن كان عن الصحابة الكرام، كان حديثاً موقوفاً ..
    وعلى ذلك فقس ..

    أي خبر نتناقله اليوم، نتخذ من الإسناد دليلاً له ..

    لو قال أحدهم أن الرئيس الفلاني صرح بكذا وكذا، نقول له مباشرة وبشكل فطري: من أخبرك بهذا؟
    فإما أن يرينا تسجيلاً مصوراً للرئيس على اليوتيوب مثلاً ..
    أو تسجيلاً مصوراً لوزير خارجيته يتحدث فيه نقلاً عن الرئيس ..
    أو تغريدة على الحساب الشخصي للرئيس ..
    أو نسخة من جريدة رسمية أدلى بها الرئيس بتصريح رسمي ..
    أو أو أو ..

    ولكننا لا نقبل شيئاً دون إسناد واضح ..
    بل ونشكك في كل خير على قدر غرابته وموثوقية مصدره ..
    فلو كان الخبر عادياً متوقعاً، ربما لم نكترث في البحث في إسناده ..

    أما لو كان تصريحاً غريباً لقلنا: بالله!!! ما مصدر كلامك؟
    فإن كان المصدر مثلاً من جريدة معارضة، لاحتملنا كذب الخبر قبل أن نستغربه ..
    أما لو كان من مصدر رسمي لاستغربناه قبل أن نحتمل الكذب ..

    وليس كل قصة تاريخية (هي ليست بحديث عن النبي الكريم) هي قصة غير مسندة!!
    بل من قصص التاريخ (وخصوصاً التاريخ القريب) ما هي مسندة بشكل أقوى من إسناد أي حديث صحيح ..
    لأنها مسجلة حرفياً بالصوت والصورة أو مكتوبة بخط يد صاحبها وختمه ..

    الآن، لو كانت قصص التجسد تجري اليوم بنفس المعدل الذي جاءت به الأحاديث الشريفة (إن قبلنا بها كلها دون تأويل)، للزم وصول أخبار عدة لنا من مصادر موثوقة، كما وصلتنا هذه الأخبار من زمن النبي عليه الصلاة والسلام منذ ألف و400 عام ..

    فيقول الشيخ سعيد مثلاً (أو غيره من الثقات): تجسد لي جني .. أو حدثني أخ لا أشك في صدقه أنه تجسد له جني .. إلى آخر القصة ..
    ويكون هذا مسجلاً له ومتداولاً له على النت ..

    أما أن يكون هذا غائب تماماً، فلا خبر يذكر عن لسان الشيخ سعيد أو غيره .. فهذا يعني أنه لا يجري ..

    ولا حاجة لأهل الاختصاص في علوم الجن لنقل الخبر ..
    انظر إلى كل رواة الأحاديث الواردة في هذا الشأن، من أبو هريرة رضي الله عنه إلى البخاري، هل منهم من عُرِفَ عنه التخصص في هذا المجال؟

    أهل الاحتصاص يُلْجَؤ لهم في فك السحر إن وقع ..
    أما الخبر بحد ذاته فهذا يحتاج إلى صادق عن صادق ..
    لا يحتاج إلى مختص ..
    وهذا بديهي ..

    والله تعالى أعلم

  15. #90
    تاريخ التسجيل
    Apr 2018
    المشاركات
    95
    عفوا أخى الفاضل
    فالاسناد وحده علم ، قل من درسه ، و اختص به المحدثون
    فإن طالبت به الأدباء و المؤرخين أعجزتهم
    هذا بالطبع فضلا عن أن يصح إسناد قصة لم يصح معناها ، فإن من سمات الحديث الموضوع هو (فساد معناه) !!!
    نقطة أخرى جوهرية
    ألا و هى ان الثقات من رواة الأحاديث ، ليسوا بثقات فى علوم أخرى ، يعنى
    من أثق انا به ، لن تثق أنت به ، و العكس صحيح ، لماذا ؟
    لأن الدجالين اليوم قد طغا سلطانهم و سادت أصواتهم ، حتى أصبحت هلاوسهم حق مبين يحذر الناس من خلافه ، حتى ضيقوا على الناس أقواتهم و أنفاسهم
    و ها أنت ترى الاعلام و ما يبثه هو ابعد ما يكون عن المصداقية ، و بأنأى مكان عن الدين و أخلاقه !!!

    اهل العلم يا أخى لو اكتفوا بأخذه صادق عن صادق ، فهم و الكاسيت سواء ، رواة لا علماء
    و فارق بعييييد جدا بين الراوى و العالم
    موتوا قبل أن تموتوا

صفحة 6 من 7 الأولىالأولى ... 234567 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •