اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر رأفت البراق مشاهدة المشاركة
عفوا أخى الفاضل
فالاسناد وحده علم ، قل من درسه ، و اختص به المحدثون
فإن طالبت به الأدباء و المؤرخين أعجزتهم
هذا بالطبع فضلا عن أن يصح إسناد قصة لم يصح معناها ، فإن من سمات الحديث الموضوع هو (فساد معناه) !!!
نقطة أخرى جوهرية
ألا و هى ان الثقات من رواة الأحاديث ، ليسوا بثقات فى علوم أخرى ، يعنى
من أثق انا به ، لن تثق أنت به ، و العكس صحيح ، لماذا ؟
لأن الدجالين اليوم قد طغا سلطانهم و سادت أصواتهم ، حتى أصبحت هلاوسهم حق مبين يحذر الناس من خلافه ، حتى ضيقوا على الناس أقواتهم و أنفاسهم
و ها أنت ترى الاعلام و ما يبثه هو ابعد ما يكون عن المصداقية ، و بأنأى مكان عن الدين و أخلاقه !!!

اهل العلم يا أخى لو اكتفوا بأخذه صادق عن صادق ، فهم و الكاسيت سواء ، رواة لا علماء
و فارق بعييييد جدا بين الراوى و العالم
يا أخي وهل كان رواة الأحاديث التي تتكلم عن أحكام فقهية، متخصصون في الفقه مثلاً ؟!
هل كان كلهم من أمثال أبي حنيفة والشافعي مثلاً ؟!

راوي الحديث يستلزم به الصدق ورجاحة العقل والذاكرة الجيدة إلى آخر ذلك من شروط تتوفر في مجموعة لا يستهان بها من العوام، فما بالك بالعلماء؟
أنا أطلب رواية حديثة عن عالم مسلم مشهود له بالصدق ورجاحة العقل كالشيخ سعيد مثلاً

ابحث في كتب الحديث تجد الكثير من الرواة من هم أقل قدراً مما أطلب
وقبل بهم علماء الحديث

صحيح أن تخريج الحديث يحتاج لعالم متخصص بعلوم الحديث ومتعلقاته من الجرح والتعديل .. إلخ
ولكن الذي أطلبه درجة واحدة
أي راوٍ واحد


يعني مثلاً، لو قال سيدنا أبو هريرة لسيدنا عمر رضي الله عنهما أن النبي عليه الصلاة والسلام قال كذا وكذا .. قهل يستلزم ذلك من سيدنا عمر أن لا يصدقه لأنه سيدنا عمر غير متخصص في الحديث؟
بالطبع لا، لأن درجة الحديث واحدة .. وهي الراوي أبو هريرة .. وسيدنا عمر يعرف أنه رجل صادق حافظ .. فعندها سيصدقه ويأخذ بحديثه دون أن ينتظر الإمام البخاري للنظر فيه

أما عندما يكون الحديث له عدة رواة في مراحل متعددة
أو يكون فيه إشكال تناقض مع ما هو أصح منه
أو أو أو
عندها نحتاج لعالم حديث

ما أطلبه أنا ليس بحاجة لعالم حديث
بل وفوق ذلك، فأنا أرضى بالضعيف من القول
ولكن ليس أي ضعيف
بل فقط ما اقتصر على (حدثني أخ لا أشك بصدقه أنه جرى معه كذا وكذا)
هذا في علم الحديث ضعيف
فحتى لو قال لي الشيخ سعيد أن فلاناً حدثه، ولكن إن لم أكن أنا أعرف فلاناً حق المعرفة لما جاز لي أن آخذ منه
ولكني أقبل بهذا الحديث الضعيف

إلا أن المشكلة أنه حتى هذا الضعيف غير موجود!! هل تصورت معي المسألة!!
حتى الحديث الضعيف (في الزمن المعاصر) حول هذه التجارب (التجسد) غير موجود!!

أنت تقول لي أن الأمر بحاجة لعالم في الحديث والإسناد حتى يبتّ في الأمر
وأنا أقول لك أني أقبل حتى بالضعيف من الحديث
يعني ما بدي شروط البخاري ومسلم لحتى أقبل
يا أخي أنا قبلان بالضعيف .. ولكن حتى هذا الضعيف غير موجود تماماً!!

لازم أقبل بالرواية عن مجهول تماماً، حتى أجد مثالاً معاصراً عن هذه التجارب (التجسد)
أما أن أشترط أنها تأت من شخص معروف كالشيخ سعيد
أو منه عن شخص آخر غير معروف لي ولكن الشيخ يعرفه ويثق به

عند هذه الشروط البسيطة جداً لا أجد أي رواية تدعم هذه التجارب
فما بالك لو عقدنا الأمر وطبقنا شروط البخاري مثلأً
لزاد الأمر صعوبة