ذكر صاحب جامع الرموز الإمام القُهستاني أن الإمام رأى ربه مائة مرة. مقدمة جامع الرموز ص ج طبعة كراتشي.
ولعل المقصود بذلك الرؤية القلبية لا رؤية العين، وهي نوع من التجلي.
وذكر ذلك أيضاً الإمام الحصكفي، وقال أن لذلك قصة مشهورة.
وعلق عليه ابن عابدين بقوله: (ولها) أي لرؤيته ربه تعالى في المنام قصة مشهورة
ذكرها الحافظ النجم الغيظي.
وهي أن الامام رضي الله عنه قال: رأيت رب العزة في المنام تسعا وتسعين مرة فقلت في نفسي: أن رأيته تمام المائة لاسألنه: بم ينجو الخلائق من عذابه يوم القيامة.
قال: فرأيته سبحانه وتعالى فقلت: يا رب عز جارك وجل ثناؤك وتقدست أسماءك، بم ينجو عبادك يوم القيامة من عذابك؟ فقال سبحانه وتعالى: من قال بعد الغداة والعشي (سبحان الابدي الابد، سبحان الواحد الاحد، وسبحان الفرد الصمد، سبحان رافع السماء بلا عمد، سبحان من بسط الارض على ماء جمد، سبحان من خلق الخلق فأحصاهم عدد، سبحان من قسم الرزق ولم ينس أحد، سبحان الذي يتخذ صاحبه ولا ولد، سبحان الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد) نجا من عذابي اه.
وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!