الجوهرة الواحدة والتسعون

{ فَكَيْفَ إِذَآ أَصَٰبَتْهُمْ مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنْ أَرَدْنَآ إِلاَّ إِحْسَٰناً وَتَوْفِيقاً }

نقل الاشمونى تعسف بعضهم فى الوقف علي يحلفون والقسم بالله وقال القسم فى القرآن بالباء يأتى مع ذكر الفعل مثل واقسموا بالله وذكر ان هناك مزيد توضيح فى سورة لقمان يابنى لاتشرك بالله