{ فَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ أَنِ ٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ }

قال القرطبي

مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ } قرأ حفص «مِن كلٍّ» بالتنوين، الباقون بالإضافة

ملحوظة

نقل الاشمونى وقف عجيب وهو الوقف علي زوجين اثنين ثم تقول واهلك من الهلاك اى اهلك الله جميع الخلق الا من سبق عليه القول منهم