{ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }

قال السمين:

قوله: { يَوْمَ تَشْهَدُ }: ناصبُه الاستقرارُ الذي تَعَلَّق به " لهم ". وقيل: بل ناصبُه " عذابُ ". ورُدَّ بأنه مصدرٌ موصوفٌ, وأجيب: بأنَّ الظرفَ يُتَّسَعُ فيه/ ما لا يُتَّسَعُ في غيرِه.

ملحوظة

نقل الاشمونى لاوقف علي عظيم لو نصبت يوم بعذاب