سورة الطلاق

نقل الاشمونى بيوتهن حسن ان جعل الخروج هو اقامة الحد بعد الفاحشة فيلزم الخروج ولاوقف لوجعلت الفاحشة الخروج....حدود الله الاول تام للابتداء بالشرط ولاوقف علي حدود الله الثانى لان جواب الشرط لم يأت....لم يحضن تام....الالباب حسن وقيل الوقف علي الذين امنوا ثم تبتديء قد انزل الله اليكم ذكرا وهو تام لونصبت رسولا بمضمر وخطأ ابن الانباري السجستانى فى قوله تام ولاوقف لوجعلت الذكر الرسول تابع له فلاوقف علي ذكرا ولامبينات لعدم الابتداء بلام العلة وقال ابن الانباري الذين امنوا وقف حسن.....لاوقف علي الانهار لان خالدين حال من جنات...مثلهن كاف لوعلقت لتعلموا بيتنزل وان علقته بخلق فلاوقف.ونقل ابن الانباري يتنزل الامر بينهن غير تام لتعلق اللام بماقبلها