ونقل الاشمونى جنة نعيم كلا تام ردا عليهم ونقل جواز الوقف علي نعيم وجعل كلا بمعنى الاويجوز لو معناها حقا ايضا....لقادرون لتعلق الجار ليس بوقف خيرا منهم لواو الحال ليس بوقف....يوفضون كاف لو نصبت خاشعة بترهقهم ولاوقف لونصبت علي الحال....ذلة تام علي قراءة الجمهور وذلك اليوم مبتدا وليس بوقف علي قراءة اضافة ذلة ليوم وجر اليوم صفة لذلك

قال السمين:

وقراءةُ العامَّةِ على تنوينِ " ذِلَّةٌ " والابتداءُ بـ " ذلك اليومُ " ، وخبرُه " الذي كانوا ". وقرأ يعقوب والتمار بإضافة " ذِلَّةُ " إلى " ذلك " وجَرِّ " اليوم " لأنه صفةٌ لـ " ذلك ". و " الذي " نعتٌ لـ " اليوم ". و " تَرْهَقُهُم ": يجوزُ أَنْ يكونَ استئنافاً، وأَنْ يكونَ حالاً مِنْ فاعل " يُوْفِضون " ، أو " يَخْرُجون " ، ولم يَذْكُرْ مكيٌّ غيرَه.