النتائج 1 إلى 15 من 623

الموضوع: كشف الخفاء عن أسرار الوقف والابتداء

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,975
    سورة نوح

    نقل الاشمونى مبين حسن ان جعلت ان تفسيرية اى اعبدوا الله ولاوقف لوجعلتها مصدرية اى ارسلناه بأن ....واطيعون ليس بوقف لان يغفر مجزوم جواب الامر....يؤخر جائز لان لو جوابها محذوف تقديره لبادرتم الي طاعته....انهارا كاف للابتداء بالاستفهام....وقارا جائز علي استئناف مابعده......بساط ليس بوقف لتعلق اللام.....كبارا كاف علي استئناف مابعده ولاوقف لو علقته بما قبله...نسرا تام لان مابعده غير داخل فى المقول بل من كلام سيدنا نوح عليه السلام فى احد الاقوال.....ديارا حسن وكفارا احسن منه....المؤمنات تام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,975
    استدراك علي سورة المنافقون

    { وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُواْ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ ٱلْعَدُوُّ فَٱحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ ٱللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ ٱلْعَدُوُّ } أي كل أهل صيحة عليهم هم العدّو. فـ «هم العَدُوّ» في موضع المفعول الثاني على أن الكلام لا ضمير فيه. يصفهم بالجُبْن والخَوَر. قال مقاتل والسُّدي: أي إذا نادى منادٍ في العسكر أن انفلتت دابة أو أُنشِدت ضالّة ظنوا أنهم المرادون لما في قلوبهم من الرعب. كما قال الشاعر وهو الأخطل:
    مازلت تحسب كل شيء بعدهم خيلاً تَكُرّ عليهمُ ورجالاَ
    وقيل: { يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ ٱلْعَدُوُّ } كلام ضميره فيه لا يفتقر إلى ما بعد وتقديره: يحسبون كلّ صيحة عليهم أنهم قد فُطن بهم وعُلم بنفاقهم لأن للرِّيبة خوفاً ثم استأنف الله خطاب نبيّه صلى الله عليه وسلم فقال: { هُمُ ٱلْعَدُوُّ } وهذا معنى قول الضحاك وقيل: يحسبون كل صيحة يسمعونها في المسجد أنها عليهم، وأن النبيّ صلى الله عليه وسلم قد أمر فيها بقتلهم فهم أبداً وَجِلون من أن يُنزل الله فيهم أمراً يبيح به دماءهم، ويهتك به أستارهم.

    وفي هذا المعنى قول الشاعر:
    فلو أنها عَصْفورةٌ لحسبتُها مُسَوّمَةً تَدْعُو عُبيدا وأَزْنَمَا
    بطن من بني يَرْبُوع. ثم وصفهم الله بقوله: { هُمُ ٱلْعَدُوُّ فَٱحْذَرْهُمْ } حكاه عبد الرحمن بن أبي حاتم.

    انتهي

    قلت انا اسامة خيرى فالوقف علي عليهم هو الظاهر لكن انظر ماقاله السمين قال:


    قوله: { يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ } فيه وجهان، أظهرهما: أنَّ " عليهم " هو المفعولُ الثاني للحُسْبان، أي: واقعةً وكائنةً عليهم، ويكون قولُه: " هم العدوُّ " جملةً مستأنفةً، أخبر تعالى بذلك. والثاني: أَنْ يكونَ " عليهم " متعلقاً بصيحة، و " هم العدوُّ " الجملةُ في موضعِ المفعول الثاني للحُسبان. قال الزمخشري: " ويجوزُ أَنْ يكونَ " هم العدوُّ " هو المفعولَ الثاني: كما لو طَرَحْتَ الضميرَ. فإنْ قلتَ: فحقُّه أن يُقالَ: هي العدو قلت: منظورٌ فيه إلى الخبر، كما ذُكِر في قوله { هَـٰذَا رَبِّي } [الأنعام: 77]، وأَنْ يُقَدَّرَ مضافٌ محذوفٌ على " يَحْسَبُون كلَّ أهلِ صحيةٍ " انتهى. وفي الثاني بُعْدٌ بعيدٌ.

    انتهي

    قلت علي هذا القول الثانى الضعيف فالوقف علي العدو والله اعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,975
    استدراك علي سورة التغابن

    { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }

    قال ابن الجوزى

    فمنكم كافر ومنكم مؤمن } وفيه قولان.

    أحدهما: أن الله خلق بني آدم مؤمناً وكافراً، رواه الوالبي عن ابن عباس. والأحاديث تعضد هذ القول، كقوله عليه الصلاة والسلام: " خلق فرعون في بطن أمه كافراً، وخلق يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمناً " ، وقوله: " فيؤمر الملك بأربع كلمات: بكتبِ رزقِهِ، وأجلِهِ، وعملِهِ، وشقيٌ أم سعيدٌ "

    والثاني: أن تمام الكلام عند قوله تعالى: { خلقكم } ثم وصفهم، فقال تعالى: { فمنكم كافر ومنكم مؤمن } ، واختلف أرباب هذا القول فيه على أربعة أقوال.

    أحدها: فمنكم كافر يؤمن، ومنكم مؤمن يكفر، قاله أبو الجوزاء عن ابن عباس.

    والثاني: فمنكم كافر في حياته مؤمن في العاقبة، ومنكم مؤمن في حياته كافر، في العاقبة، قاله أبو سعيد الخدري.

    والثالث: فمنكم كافر بالله مؤمن بالكواكب، ومنكم مؤمن بالله كافر بالكواكب، قاله عطاء بن أبي رباح، وعنى بذلك شأن الأنواء.

    والرابع: فمنكم كافر بالله خلقه، ومؤمن بالله خلقه، حكاه الزجاج. والكفر بالخلق مذهب الدهرية، وأهل الطبائع.

    ملحوظة

    قلت انا اسامة خيري الخلاف راجع الي هل فمنكم كافر ومنكم مؤمن راجع للصفة الازلية القديمة وتعلقها التنجيزى القديم وهى صفة العلم ام راجع لفعل المخلوق وهو الكفر والايمان فمن قال الاول لم يقف علي خلقكم ومن قال بالثانى وقف علي خلقكم والله اعلم

    قال القرطبي

    قال علماؤنا: والمعنى تعلّق العلم الأزلي بكل معلوم فيجري ما علم وأراد وحكم. فقد يريد إيمان شخص على عموم الأحوال، وقد يريده إلى وقت معلوم. وكذلك الكفر. وقيل في الكلام محذوف: فمنكم مؤمن ومنكم كافر ومنكم فاسق فحذف لما في الكلام من الدلالة عليه قاله الحسن. وقال غيره: لا حذف فيه لأن المقصود ذكر الطرفين. وقال جماعة من أهل العلم: إن الله خلق الخلق ثم كفروا وآمنوا. قالوا: وتمام الكلام { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ }. ثم وصفهم فقال: { فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ } كقوله تعالى:{ وَاللهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍ مِّن مَّآءٍ فَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ } [النور:45] الآية. قالوا: فالله خلقهم، والمَشْي فعلهم. واختاره الحسين بن الفضل، قال: لو خلقهم مؤمنين وكافرين لما وصفهم بفعلهم في قوله { فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ }. واحتجوا: بقوله عليه الصلاة والسلام: " كل مولود يولد على الفِطرة فأبَوَاه يُهوِّدانه ويُنَصِّرانه ويُمَجِّسانه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •