النتائج 1 إلى 15 من 405

الموضوع: سؤال للأشاعرة؟

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,975
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الله الاهدل مشاهدة المشاركة
    حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله ( مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ ). .. الآية، يقول: ما ينـزل عليهم من شيء من القرآن إلا استمعوه وهم يلعبون.
    http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/taba...a2.html#tabary
    سبحان هذا يؤيد ماقلت لك محدث الانزال والتنزيل فتأمل

    قال القرطبي الاشعري

    قوله تعالى: { مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِمْ مُّحْدَثٍ } «مُحْدَثٍ» نعت لـ«ـذكر». وأجاز الكسائي والفراء «مُحْدَثاً» بمعنى ما يأتيهم محدثاً نصب على الحال. وأجاز الفراء أيضاً رفع «مُحْدَث» على النعت للذِّكر لأنك لو حذفت «مِن» رفعت ذكراً أي ما يأتيهم ذكر من ربهم مُحدَث يريد في النزول وتلاوة جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه كان ينزل سورة بعد سورة، وآية بعد آية، كما كان ينزله الله تعالى عليه في وقت بعد وقت لا أن القرآن مخلوق. وقيل: الذكر ما يذكرهم به النبي صلى الله عليه وسلم ويعظهم به

    قال البيضاوى الاشعري

    { مُّحْدَثٍ } تنزيله ليكرر على أسماعهم التنبيه كي يتعظوا

    قال الماتريدى

    وقوله - عز وجل -: { مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِمْ مُّحْدَثٍ }.

    قوله: { مِّن ذِكْرٍ } ما يذكرهم ما يأتون وما يتقون.

    أو ما يذكر ما أوعدوا وخوفوا.

    أو { مِّن ذِكْرٍ } يذكرهم ما لهم وما عليهم.

    وقوله: { مُّحْدَثٍ } قال بعضهم: محدث: محكم أحكمه من أن يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وأحكمه لما أعجز الخلق عن أن يأتوا بمثله.

    وقال بعضهم: محدث؛ لأن الله أنزل هذا القرآن بالتفاريق وأحدث إنزاله في كل وقت على قدر الحاجة، فعلى ما نزل بالتفاريق أحدثوا هم - أعني الكفرة - تكذيبه ورده على ما ذكر، فزادهم رجساً إلى رجسهم ونحوه، فهو محدث من الوجوه التي ذكرنا؛ لأن كل موصوف بالإتيان فهو محدث.

    انتهي

    فرقوا بين حدوث التنزيل والانزال وحدوث الصفة والقرآن لذلك قلنا مرارا المسألة تحتاج تدبر وتأمل شديد وكلامنا يحتاج تأمل ولايقرأ فى ثوانى معدودات

    قال الرازى الاشعري سيف السنة

    المسألة الثالثة: المعتزلة احتجوا على حدوث القرآن بهذه الآية فقالوا: القرآن ذكر والذكر محدث فالقرآن محدث، بيان أن القرآن ذكر قوله تعالى في صفة القرآن:{ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَـظ°لَمِينَ } [ص: 87] وقوله:{ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ } [الزخرف: 44] وقوله:{ ص وَظ±لْقُرْءانِ ذِي ظ±لذّكْرِ } [ص: 1] وقوله:{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ظ±لذّكْرَ } [الحجر: 9] وقوله:{ إن هو إلا ذكر وقرآن مبين } [يس: 69] وقوله:{ وَهَـظ°ذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَـظ°هُ } [الأنبياء: 5] وبيان أن الذكر محدث قوله في هذا الموضع: { مَا يَأْتِيهِمْ مّن ذِكْرٍ مّن رَّبّهِمْ مُّحْدَثٍ } وقوله في سورة الشعراء:{ مَا يَأْتِيهِمْ مّن ذِكْرٍ مّن ظ±لرَّحْمَـظ°نِ مُحْدَثٍ } [الشعراء: 5] ثم قالوا: فصار مجموع هاتين المقدمتين المنصوصتين كالنص في أن القرآن محدث والجواب من وجهين: الأول: أن قوله: { إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَـظ°لَمِينَ } وقوله: { وَهَـظ°ذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ } إشارة إلى المركب من الحروف والأصوات فإذا ضممنا إليه قوله: { مَا يَأْتِيهِمْ مّن ذِكْرٍ مّن رَّبّهِمْ مُّحْدَثٍ } لزم حدوث المركب من الحروف والأصوات وذلك مما لا نزاع فيه بل حدوثه معلوم بالضرورة، وإنما النزاع في قدم كلام الله تعالى بمعنى آخر

    قلت انا اسامة خيري

    والله ماسجن الامام احمد ولاعذب فى السجن الافى قدم هذا المكتوب فى المصاحف الذى قالت عنه المعتزله مخلوق لاشيء اخر


    وانظروا اقول عن الرازى سيف السنة رغم مخالفتى له فى المسألة ومن انكر انه سيف السنة فهو جاهل لكن كلامه فى المسألة وهجومه علي الحنابلة والزامهم بمفاسد عقديه غير مقبول عندى ولاعند اهل الانصاف

    اما ان يأتى اتباع ابن تيمية ويستدلوا بالاية علي عقيدتهم الفاسدة ايضا فهذا مخالف للسلف والحنابلة ولنا معهم موضوع مستقل نصرة لمذهب السلف والحنابلة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    266
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة محمد خيري مشاهدة المشاركة
    سبحان هذا يؤيد ماقلت لك محدث الانزال والتنزيل فتأمل

    قال القرطبي الاشعري

    قوله تعالى: { مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِمْ مُّحْدَثٍ } «مُحْدَثٍ» نعت لـ«ـذكر». وأجاز الكسائي والفراء «مُحْدَثاً» بمعنى ما يأتيهم محدثاً نصب على الحال. وأجاز الفراء أيضاً رفع «مُحْدَث» على النعت للذِّكر لأنك لو حذفت «مِن» رفعت ذكراً أي ما يأتيهم ذكر من ربهم مُحدَث يريد في النزول وتلاوة جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه كان ينزل سورة بعد سورة، وآية بعد آية، كما كان ينزله الله تعالى عليه في وقت بعد وقت لا أن القرآن مخلوق. وقيل: الذكر ما يذكرهم به النبي صلى الله عليه وسلم ويعظهم به

    قال البيضاوى الاشعري

    { مُّحْدَثٍ } تنزيله ليكرر على أسماعهم التنبيه كي يتعظوا

    قال الماتريدى

    وقوله - عز وجل -: { مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِمْ مُّحْدَثٍ }.

    قوله: { مِّن ذِكْرٍ } ما يذكرهم ما يأتون وما يتقون.

    أو ما يذكر ما أوعدوا وخوفوا.

    أو { مِّن ذِكْرٍ } يذكرهم ما لهم وما عليهم.

    وقوله: { مُّحْدَثٍ } قال بعضهم: محدث: محكم أحكمه من أن يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وأحكمه لما أعجز الخلق عن أن يأتوا بمثله.

    وقال بعضهم: محدث؛ لأن الله أنزل هذا القرآن بالتفاريق وأحدث إنزاله في كل وقت على قدر الحاجة، فعلى ما نزل بالتفاريق أحدثوا هم - أعني الكفرة - تكذيبه ورده على ما ذكر، فزادهم رجساً إلى رجسهم ونحوه، فهو محدث من الوجوه التي ذكرنا؛ لأن كل موصوف بالإتيان فهو محدث.

    انتهي

    فرقوا بين حدوث التنزيل والانزال وحدوث الصفة والقرآن لذلك قلنا مرارا المسألة تحتاج تدبر وتأمل شديد وكلامنا يحتاج تأمل ولايقرأ فى ثوانى معدودات

    قال الرازى الاشعري سيف السنة

    المسألة الثالثة: المعتزلة احتجوا على حدوث القرآن بهذه الآية فقالوا: القرآن ذكر والذكر محدث فالقرآن محدث، بيان أن القرآن ذكر قوله تعالى في صفة القرآن:{ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَـظ°لَمِينَ } [ص: 87] وقوله:{ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ } [الزخرف: 44] وقوله:{ ص وَظ±لْقُرْءانِ ذِي ظ±لذّكْرِ } [ص: 1] وقوله:{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ظ±لذّكْرَ } [الحجر: 9] وقوله:{ إن هو إلا ذكر وقرآن مبين } [يس: 69] وقوله:{ وَهَـظ°ذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَـظ°هُ } [الأنبياء: 5] وبيان أن الذكر محدث قوله في هذا الموضع: { مَا يَأْتِيهِمْ مّن ذِكْرٍ مّن رَّبّهِمْ مُّحْدَثٍ } وقوله في سورة الشعراء:{ مَا يَأْتِيهِمْ مّن ذِكْرٍ مّن ظ±لرَّحْمَـظ°نِ مُحْدَثٍ } [الشعراء: 5] ثم قالوا: فصار مجموع هاتين المقدمتين المنصوصتين كالنص في أن القرآن محدث والجواب من وجهين: الأول: أن قوله: { إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَـظ°لَمِينَ } وقوله: { وَهَـظ°ذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ } إشارة إلى المركب من الحروف والأصوات فإذا ضممنا إليه قوله: { مَا يَأْتِيهِمْ مّن ذِكْرٍ مّن رَّبّهِمْ مُّحْدَثٍ } لزم حدوث المركب من الحروف والأصوات وذلك مما لا نزاع فيه بل حدوثه معلوم بالضرورة، وإنما النزاع في قدم كلام الله تعالى بمعنى آخر

    قلت انا اسامة خيري

    والله ماسجن الامام احمد ولاعذب فى السجن الافى قدم هذا المكتوب فى المصاحف الذى قالت عنه المعتزله مخلوق لاشيء اخر


    وانظروا اقول عن الرازى سيف السنة رغم مخالفتى له فى المسألة ومن انكر انه سيف السنة فهو جاهل لكن كلامه فى المسألة وهجومه علي الحنابلة والزامهم بمفاسد عقديه غير مقبول عندى ولاعند اهل الانصاف

    اما ان يأتى اتباع ابن تيمية ويستدلوا بالاية علي عقيدتهم الفاسدة ايضا فهذا مخالف للسلف والحنابلة ولنا معهم موضوع مستقل نصرة لمذهب السلف والحنابلة
    http://www.aslein.net/showthread.php...983#post119983

    http://www.aslein.net/showthread.php...179#post121179

    http://www.aslein.net/showthread.php...185#post121185

    http://www.aslein.net/showthread.php...200#post121200

    http://www.aslein.net/showthread.php...201#post121201

    http://www.aslein.net/showthread.php...203#post121203

    http://www.aslein.net/showthread.php...205#post121205

    http://www.aslein.net/showthread.php...206#post121206

    http://www.aslein.net/showthread.php...211#post121211
    وفيه هذا الرد
    وهذا الذي نحن بصدده اقوال المفسرين لا حجة فيها
    وغيرهم الا ينطبق الكلام عليه
    اذا كان هذا صحيح فلما تمنع ان يكون القران بهذه الصورة يسمع جبريل من الله الوحي او يتلقاه من الله لفظا ومعنى وينزل به على محمد بهذه الصورة التي اخذها عن الله
    اهم اشكال
    http://www.aslein.net/showthread.php...220#post121220

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    المشاركات
    266
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة محمد خيري مشاهدة المشاركة
    سبحان هذا يؤيد ماقلت لك محدث الانزال والتنزيل فتأمل

    قال القرطبي الاشعري

    قوله تعالى: { مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِمْ مُّحْدَثٍ } «مُحْدَثٍ» نعت لـ«ـذكر». وأجاز الكسائي والفراء «مُحْدَثاً» بمعنى ما يأتيهم محدثاً نصب على الحال. وأجاز الفراء أيضاً رفع «مُحْدَث» على النعت للذِّكر لأنك لو حذفت «مِن» رفعت ذكراً أي ما يأتيهم ذكر من ربهم مُحدَث يريد في النزول وتلاوة جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه كان ينزل سورة بعد سورة، وآية بعد آية، كما كان ينزله الله تعالى عليه في وقت بعد وقت لا أن القرآن مخلوق. وقيل: الذكر ما يذكرهم به النبي صلى الله عليه وسلم ويعظهم به

    قال البيضاوى الاشعري

    { مُّحْدَثٍ } تنزيله ليكرر على أسماعهم التنبيه كي يتعظوا

    قال الماتريدى

    وقوله - عز وجل -: { مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِمْ مُّحْدَثٍ }.

    قوله: { مِّن ذِكْرٍ } ما يذكرهم ما يأتون وما يتقون.

    أو ما يذكر ما أوعدوا وخوفوا.

    أو { مِّن ذِكْرٍ } يذكرهم ما لهم وما عليهم.

    وقوله: { مُّحْدَثٍ } قال بعضهم: محدث: محكم أحكمه من أن يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وأحكمه لما أعجز الخلق عن أن يأتوا بمثله.

    وقال بعضهم: محدث؛ لأن الله أنزل هذا القرآن بالتفاريق وأحدث إنزاله في كل وقت على قدر الحاجة، فعلى ما نزل بالتفاريق أحدثوا هم - أعني الكفرة - تكذيبه ورده على ما ذكر، فزادهم رجساً إلى رجسهم ونحوه، فهو محدث من الوجوه التي ذكرنا؛ لأن كل موصوف بالإتيان فهو محدث.

    انتهي

    فرقوا بين حدوث التنزيل والانزال وحدوث الصفة والقرآن لذلك قلنا مرارا المسألة تحتاج تدبر وتأمل شديد وكلامنا يحتاج تأمل ولايقرأ فى ثوانى معدودات

    قال الرازى الاشعري سيف السنة

    المسألة الثالثة: المعتزلة احتجوا على حدوث القرآن بهذه الآية فقالوا: القرآن ذكر والذكر محدث فالقرآن محدث، بيان أن القرآن ذكر قوله تعالى في صفة القرآن:{ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَـظ°لَمِينَ } [ص: 87] وقوله:{ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ } [الزخرف: 44] وقوله:{ ص وَظ±لْقُرْءانِ ذِي ظ±لذّكْرِ } [ص: 1] وقوله:{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ظ±لذّكْرَ } [الحجر: 9] وقوله:{ إن هو إلا ذكر وقرآن مبين } [يس: 69] وقوله:{ وَهَـظ°ذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَـظ°هُ } [الأنبياء: 5] وبيان أن الذكر محدث قوله في هذا الموضع: { مَا يَأْتِيهِمْ مّن ذِكْرٍ مّن رَّبّهِمْ مُّحْدَثٍ } وقوله في سورة الشعراء:{ مَا يَأْتِيهِمْ مّن ذِكْرٍ مّن ظ±لرَّحْمَـظ°نِ مُحْدَثٍ } [الشعراء: 5] ثم قالوا: فصار مجموع هاتين المقدمتين المنصوصتين كالنص في أن القرآن محدث والجواب من وجهين: الأول: أن قوله: { إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَـظ°لَمِينَ } وقوله: { وَهَـظ°ذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ } إشارة إلى المركب من الحروف والأصوات فإذا ضممنا إليه قوله: { مَا يَأْتِيهِمْ مّن ذِكْرٍ مّن رَّبّهِمْ مُّحْدَثٍ } لزم حدوث المركب من الحروف والأصوات وذلك مما لا نزاع فيه بل حدوثه معلوم بالضرورة، وإنما النزاع في قدم كلام الله تعالى بمعنى آخر

    قلت انا اسامة خيري

    والله ماسجن الامام احمد ولاعذب فى السجن الافى قدم هذا المكتوب فى المصاحف الذى قالت عنه المعتزله مخلوق لاشيء اخر


    وانظروا اقول عن الرازى سيف السنة رغم مخالفتى له فى المسألة ومن انكر انه سيف السنة فهو جاهل لكن كلامه فى المسألة وهجومه علي الحنابلة والزامهم بمفاسد عقديه غير مقبول عندى ولاعند اهل الانصاف

    اما ان يأتى اتباع ابن تيمية ويستدلوا بالاية علي عقيدتهم الفاسدة ايضا فهذا مخالف للسلف والحنابلة ولنا معهم موضوع مستقل نصرة لمذهب السلف والحنابلة
    نكمل من حيث انتهينا
    انا مفوض وتعرف ان الشافعية في الاصل ليس لهم علاقة بخلاف الحنابلة المجسمة مع الحنابلة الاشاعرة لكن الحوار عن مقصدك بقديم ماذا تعني به
    الاشكال ليس في مقالة الاشاعرة والحنابلة بل الاشكال في مقالة الحنابلة انفسهم
    اسمع كثير من الاقوال نسبت للجهمية ولو خرج الجهم من قبره لربما انكر ما ذكر عنه لكونه لا يوجد كتاب يحوي اقواله نعم ورد انه الف كتاب في الرد على مقاتل وهو مغالي في الاثبات
    احمد بن حنبل مثل الجهم اقواله منسوبة اليه لا يوجد قول الا وتجد ردا عليه ومخالف له سياتي الكلام عن هذا ومثل احمد ايضا المعتزلة انت وغيرك تدعي ان المعتزلة هم سبب فتنة خلق القران وسبب ابتلاء احمد وسبب وسبب ومع هذا تناسيت ان هناك من قتل من اتباع الشافعي وغيره في السجن ايام المامون وبعده المعتصم لكن السبب اصلا لا يمكن الجزم به في هذه الفتنة

    وهذا هو الاشكال المعتزلة مقالتهم ايضا مختلفة فالكرابيسي كما هو مذكور في المشاركات وصف القران انه محدث وعموما المعتزلة عدة فرق

    https://dorar.net/firq/760/%D8%A7%D9...85%C2%A0%C2%A0

    وتعميم قول واحد على الفرقة كلها فيه ظلم
    هذا من جهة ومن جهة اخرى اصلا الخلاف كان بين الحنابلة انفسهم فكما ظهر منهم الاشعري ظهر من المجسمة والمفوضة وهذا سببه اصلا اختلاف الرواية عنه
    في مشاركة سابقة وضعت ابيات من لامية ابن تيمية و ترى بيتا له رواية اخرى مختلفة وها هو مرة اخرى

    وأُقِـرُّ بِالقُرآنِ ما جاءَتْ بِـهً
    آياتُـهُ فَهُوَ القَديـمُ المُنْـزَلُ

    والبيت الاخر
    وَأَقُولُ فِي " القُرْآنِ " مَا جَاءَتْ بِـهِ
    آياتُـهُ فَهْوَ الْكَرِيمُ الْـمُنزَلُ

    يعني كما ان ابن تيمية اختلف في الرواية عنه ايضا اختلف في الرواية عن احمد بن حنبل وهذا لا يمكن ان تنكره او ترده

    صدقني لا تستطيع ان ترده لان من اورد هذه الاقوال هم اناس لهم اعتبارهم
    فمثلا السفاريني
    في الدرة يقول
    ولا نرد ذاك بالعقول .... بقول مفتر به جهول [ 1 ]
    فعقدنا الإثبات يا خليلي .... من غير تعطيل ولا تمثيل [ 2 ]
    ص- 20
    والشرح
    وقوله : نمره كما جاء ، أي: عن الله تعالى ، وعن رسوله صلى الله عليه وسلم فلا نحرف الكلم عن مواضعه ، بل نجريه على ظاهره ، ونقره على ما دل عليه من معناه ، ونعتقد أن له معاني حقيقة ، ونفسره ونبينه كما فسره السلف ، أحمد وغيره ، وبينوا معناه بما يخالف تأويل الجهمية وغيرهم .

    هنا محل الاشكال في هذه المقالة التي صدرت عن احمد نمره كما جاء اي الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فلجماعة من الحنابلة معنى وللاخرى معنى مختلف
    يعني ان قولهم نمره كما جاء بالاثبات او التفويض


    السفاريني في عقيدته يقول

    19 - اعلم هديت أنه جاء الخبر .
    عن النبي المقتفى خير البشر .
    20 - بأن ذي الأمة سوف تفترق .
    بضعاً وسبعين اعتقاداً والمحق .
    21 - ما كان في نهج النبي المصطفى .
    وصحبه من غير زيغ وجفا .
    22 - وليس هذا النص جزماً يعتبر .
    في فرقة إلا على أهل الأثر .
    23 - فأثبتوا النصوص بالتنزيه .
    من غير تعطيل ولا تشبيه .
    24 - فكل ما جاء من الآيات .
    أو صحَّ في الأخبار عن ثقات .
    25 - من الأحاديث نُمِرُّهُ كما .
    قد جاء فاسمع من نظامي واعلما .
    26 - ولا نرد ذاك بالعقول .
    لقول مفتر به جهول .
    27 - فعقدنا الإثبات يا خليلي .
    من غير تعطيل ولا تمثيل .

    وهذا القول نسبه لاحمد بن حنبل في ابيات قبلها


    13 - وسمتها بالدرة المضية .
    في عقد أهل الفرقة المرضية .
    14 - على اعتقاد ذي السداد الحنبلي .
    إمام أهل الحق ذي القدر العلي .
    15 - حبر الملا فرد العلى الرباني .
    رب الحجا ماحي الدجى الشيباني .
    16 - فإنه إمام أهل الأثر .
    فمن نحا منحاه فهو الأثري .


    هذه فكرة عن العقيدة التي يريدك ان تعتقدها ونسبها لاحمد بن حنبل


    وقال بعدها

    نتابع الأخيار من أهل الأثر .... ونقتفي الآثار لا أهل الأشر [ 1 ]
    ولا تقل إيماننا مخلوق .... ولا قديم هكذا مطلوق [ 2 ]
    فإنه يشمل للصلاة ونحوها .... من سائر الطاعات [ 3 ]
    ففعلنا نحو الركوع محدث .... وكل قرآن قديم فابحثوا [ 4 ]

    لاحظ هو يقول بان القران قديم لكن الشارح ومن وافقه يقولون بخلاف هذا
    الشارح هو الفقير إلى ربه : عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي الحنبلي النجدي رحمه الله تعالى 1312 - 1392 هـ

    [1] أي : نتابع في اعتقادنا الأخيار من الصحابة والتابعين لهم بإحسان من أئمة أهل الأثر الذين هم على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى مقتضى القرآن ، ونتبع ونقتدي بالآثار المأثورة عن الكتاب المنزل، والنبي المرسل، والصحابة والتابعين لهم بإحسان، وأئمة الدين من أهل التحقيق والعرفان، فهم أهل الدراية والرواية، لا نتابع أهل الأشر من كل متحذلق ومتعمق من فروخ الجهمية ، والمرجئة ، والكرامية والفلاسفة ، والملاحدة وغيرهم .
    [2] أي : ولا تقل أيها الأثري: إيماننا مخلوق، لدخول الأعمال فيه، التي من جملتها الصلاة، ولا تقل قديم، قال أحمد : من قال: الإيمان مخلوق فقد كفر ومن قال: غير مخلوق، فهو مبتدع، ومن قال: قديم فهو مبتدع، هكذا مطلق عن القيود
    [3] أي : فإن الإيمان يشمل للصلاة المشروعة، ويشمل نحو الصلاة من بقية الطاعات التي يتقرب بها العبد إلى الله ، وسائر العبادات التي يأتي بها لغفران ذنبه .
    [4] أي : ففعلنا معشر الخلق نحو الركوع، والسجود، والقعود، وسائر أفعال الخلق، محدث، لأنه مسند إليهم، والله خالق أفعال العباد، وقوله: وكل قرآن قديم، أي: وكل ما كان من قرآن، فهو قديم، وتقدم: أنه قول ابن كلاب، ولم يقل به أحد من السلف، وان الله يتكلم متى شاء باتفاق النبوات، وقوله : فابحثوا، أتى به لتتمة البيت، والبحث هو التفتيش والتقصي عن دقائق المعاني .

    هذه الفرقة الاخرى التي تسمى الاثرية وهي ضد الاشاعرة وضد المدرسة التي منها السفاريني القائلين بقدم القران
    اعتقد انك فهمت الان لماذا لا تستطيع ان ترد الان عن نسب اي قول للامام احمد فالسفاريني نسب اليه قول والاشعري نسب اليه قول ولو تتبعت هؤلاء العلماء الائمة اصحاب النظر لوجدتهم كلهم ينسب قوله لاحمد بن حنبل
    كمثال السفاريني هو حنبلي وابن تيمية حنبلي وابن الجوزي حنبلي والاشعري حنبلي في العقيدة وكلامه للتاكيد كما قال في إبانته: "بابٌ في إبانة قول أهل الحق والسُّنَّة: فإن قال لنا قائلٌ: قد أنكرتم قولَ المعتزِلة والقَدَرية والجهمية والحَرُورية والرافضة والمُرجِئة، فعرِّفونا قولَكم الذي به تقولونَ، ودِيانتَكم التي بها تَدِينون، قيل له: قولُنا الذي نقول به وديانتُنا التي نَدِينُ بها: التمسُّكُ بكتاب ربنا عز وجل، وسنَّةِ نبينا عليه السلام، وما رُوِي عن الصحابةِ والتابعين، وأئمَّةِ الحديث، ونحن بذلك معتصِمون، وبما كان يقول به أبو عبدالله أحمدُ بن محمد بن حنبل - نضَّر الله وجهَه ورفع درجته وأجزل مثوبتَه - قائلون، ولما خالف قولَه مخالِفون؛ لأنه الإمامُ الفاضل، والرئيس الكامل، الذي أبان اللهُ به الحقَّ، ورفع به الضلالَ، وأوضح به المنهاجَ، وقمَع به بِدَع المبتدعين، وزَيْغ الزائغين، وشكَّ الشاكِّين، فرحمة الله عليه من إمامٍ مقدَّمٍ، وجليلٍ معظَّمٍ مفخَّمٍ"،

    يعني الان انت لديك ثلاث فرق وهي الاشاعرة والاثرية وقسم لا نعرف له سميا اتباع البربهاري وهذا له قصته ان احببت ان نتناولها معا

    عموما
    1- لا يوجد ما يؤكد ان هناك صراع كان بين المعتزلة والحنابلة بل الصراع كان بين اتباع الجهم واحمد بن حنبل لذا تجد في كتبك المنصفة كلام احمد بن حنبل في الجهمية
    2- اتباع احمد بن حنبل افترقوا الى عدة فرق ومرت هذه الفرق ولعمري كيف يتسمى الحنابلة باهل الاثر وهذا حالهم

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •