سبحان هذا يؤيد ماقلت لك محدث الانزال والتنزيل فتأمل
قال القرطبي الاشعري
قوله تعالى: { مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِمْ مُّحْدَثٍ } «مُحْدَثٍ» نعت لـ«ـذكر». وأجاز الكسائي والفراء «مُحْدَثاً» بمعنى ما يأتيهم محدثاً نصب على الحال. وأجاز الفراء أيضاً رفع «مُحْدَث» على النعت للذِّكر لأنك لو حذفت «مِن» رفعت ذكراً أي ما يأتيهم ذكر من ربهم مُحدَث يريد في النزول وتلاوة جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه كان ينزل سورة بعد سورة، وآية بعد آية، كما كان ينزله الله تعالى عليه في وقت بعد وقت لا أن القرآن مخلوق. وقيل: الذكر ما يذكرهم به النبي صلى الله عليه وسلم ويعظهم به
قال البيضاوى الاشعري
{ مُّحْدَثٍ } تنزيله ليكرر على أسماعهم التنبيه كي يتعظوا
قال الماتريدى
وقوله - عز وجل -: { مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِمْ مُّحْدَثٍ }.
قوله: { مِّن ذِكْرٍ } ما يذكرهم ما يأتون وما يتقون.
أو ما يذكر ما أوعدوا وخوفوا.
أو { مِّن ذِكْرٍ } يذكرهم ما لهم وما عليهم.
وقوله: { مُّحْدَثٍ } قال بعضهم: محدث: محكم أحكمه من أن يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وأحكمه لما أعجز الخلق عن أن يأتوا بمثله.
وقال بعضهم: محدث؛ لأن الله أنزل هذا القرآن بالتفاريق وأحدث إنزاله في كل وقت على قدر الحاجة، فعلى ما نزل بالتفاريق أحدثوا هم - أعني الكفرة - تكذيبه ورده على ما ذكر، فزادهم رجساً إلى رجسهم ونحوه، فهو محدث من الوجوه التي ذكرنا؛ لأن كل موصوف بالإتيان فهو محدث.
انتهي
فرقوا بين حدوث التنزيل والانزال وحدوث الصفة والقرآن لذلك قلنا مرارا المسألة تحتاج تدبر وتأمل شديد وكلامنا يحتاج تأمل ولايقرأ فى ثوانى معدودات
قال الرازى الاشعري سيف السنة
المسألة الثالثة: المعتزلة احتجوا على حدوث القرآن بهذه الآية فقالوا: القرآن ذكر والذكر محدث فالقرآن محدث، بيان أن القرآن ذكر قوله تعالى في صفة القرآن:{ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَـظ°لَمِينَ } [ص: 87] وقوله:{ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ } [الزخرف: 44] وقوله:{ ص وَظ±لْقُرْءانِ ذِي ظ±لذّكْرِ } [ص: 1] وقوله:{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ظ±لذّكْرَ } [الحجر: 9] وقوله:{ إن هو إلا ذكر وقرآن مبين } [يس: 69] وقوله:{ وَهَـظ°ذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَـظ°هُ } [الأنبياء: 5] وبيان أن الذكر محدث قوله في هذا الموضع: { مَا يَأْتِيهِمْ مّن ذِكْرٍ مّن رَّبّهِمْ مُّحْدَثٍ } وقوله في سورة الشعراء:{ مَا يَأْتِيهِمْ مّن ذِكْرٍ مّن ظ±لرَّحْمَـظ°نِ مُحْدَثٍ } [الشعراء: 5] ثم قالوا: فصار مجموع هاتين المقدمتين المنصوصتين كالنص في أن القرآن محدث والجواب من وجهين: الأول: أن قوله: { إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَـظ°لَمِينَ } وقوله: { وَهَـظ°ذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ } إشارة إلى المركب من الحروف والأصوات فإذا ضممنا إليه قوله: { مَا يَأْتِيهِمْ مّن ذِكْرٍ مّن رَّبّهِمْ مُّحْدَثٍ } لزم حدوث المركب من الحروف والأصوات وذلك مما لا نزاع فيه بل حدوثه معلوم بالضرورة، وإنما النزاع في قدم كلام الله تعالى بمعنى آخر
قلت انا اسامة خيري
والله ماسجن الامام احمد ولاعذب فى السجن الافى قدم هذا المكتوب فى المصاحف الذى قالت عنه المعتزله مخلوق لاشيء اخر
وانظروا اقول عن الرازى سيف السنة رغم مخالفتى له فى المسألة ومن انكر انه سيف السنة فهو جاهل لكن كلامه فى المسألة وهجومه علي الحنابلة والزامهم بمفاسد عقديه غير مقبول عندى ولاعند اهل الانصاف
اما ان يأتى اتباع ابن تيمية ويستدلوا بالاية علي عقيدتهم الفاسدة ايضا فهذا مخالف للسلف والحنابلة ولنا معهم موضوع مستقل نصرة لمذهب السلف والحنابلة





رد مع اقتباس