اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الله الاهدل مشاهدة المشاركة
نكمل
كما لاحظت اخي الكريم ان القران له اوصاف ثلاثة مخلوق وقديم ومحدث
وقول الحنابلة بالقديم والمحدث هو خلاف بينهم وكلمة قديم او معناها هو عكس كلمة محدث
في الاشكال الذي وضعته في مشاركة سابقة كان النص التالي

اشكال اخر شيخنا في نزول القران
قلت هذا في مشاركة اولى لي

هل نزل القران مرة واحدة ام عدة مرات يعني هل كان نزول القران للسماء وليس للرسول مرة واحدة او عدة مرات

او بمعنى اخر اكثر وضوحا وهو ان جبريل لم يكن يسمع من الله بل يطلع على القران الذي نزل من اللوح المحفوظ الى بيت العزة

الكلام في هذه النقطة اصلا لا يمكن تجاهله وهناك من يؤمن به حقيقة ومن يؤمن به على استحياء نقصد النزول الواحد مع محاولات التهرب من لوازم القول لكن نضع هذه الاقوال للدلالة على صحة وجودها

نعم هناك من يؤمن بهذا ان القران نزل مرة واحدة من اللوح المحفوظ ولكنه تجاهل تماما اللغة التي كتب بها هذا اللوح المحفوظ
نحن لا نعلم عنه شيء الا ان الله قال للقلم اكتب لكن باي لغة قال له اكتب
ثم هب ان اللوح المحفوظ هنا كتب بلغة العرب لكون القران اخذ منه والتوراة كتبها اله لموسى في وقت ملاقاته له وبقية الكتب مثل الانجيل والزبور نعلم ان لغتها ايضا غير عربية وهذه حكمها حكم القران اخذت من اللوح المحفوظ وان كانت حرفت الا ان الوحي اصله واحد ينقله جبريل من اللوح المحفوظ او ينزل الى السماء الدنيا مثله مثل القران حين نزل ثم ينزله جبريل منجما
هنا الاشكال قوى جدا ولم يتنبه له من قال ان القران قديم وهو اذا كان القران قديم فيكون اللوح المحفوظ الذي اخذ منه القران مثله مكتوب بلغة عربية فماذا يقال في الانجيل والزبور وصحف ابراهيم هل ايضا كانت مكتوبة بالعربية في اللوح المحفوظ ثم نزل بها جبريل مترجمة للغة الرسول الموحى اليه لاحظ هناك رسل ارسلهم الله بشرائع جديدة واكيد لهم كتب سماوية مثلنا لا نعلمها نحن ولا ندري عنها ولهم لغتهم التي يتكلمون بها وهذه اللغة هي التي كان الله ينزل وحيه على رسله منهم والله لا يرسل الرسول الا بلغة قومه ولا يرسله بلغة قوم اخرين والا احتاج لمترجم هذا الرسول ليترجم لقومه ما يقول ويترجم له ما يقول قومه
نزول الكتاب بلغة القوم

هذا هو الاشكال الذي لم يحله الحنابلة او غيرهم ممن يعتقد ان القران نزل مرة واحدة ولن يحلوه ولم اجد احدا حله لهم وهو اذا كان القران اخذ من اللوح المحفوظ ونزل مرة واحدة وبقية كتب الله مثله وللرسل الذين انزلت اليهم هذه الكتب لغات مختلفة فهل اللوح المحفوظ كتب باللغة العربية ام كتب بغيرها ام كتب بعدة لغات تشمل جميع اللغات التي وجدت على الارض وكل ما في الامر انه قبل بعث النبي ينزل كتابه الى السماء الدنيا مثلا جملة واحدة بلغته ثم يعطاه جملة واحدة او ينجم له على عدة سنوات

هذه اشكالية من اشكاليات متعددة تطلب حلا ممن قال بان القران قديم

المقصد هو ان لوزام قولهم ان القران نزل مرة واحدة يعني هو قديم وكل ما في الامر ان القران فصل عن اللوح المحفوظ لحديث ابن عباس
انظر الرد
https://islamqa.info/ar/answers/1808...B1%D9%82%D8%A7

وهذا القول بالقديم دليله ابن عباس حيث قال : عن ابن عباس في قوله ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) قال : نزل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر ، وكان الله عز وجل يُنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضه في أثر بعض ،

فمن قال محدث خالف الحديث ومن قال قديم خالف بعض نصوص القران التي تفيد ان الايات هذه نزلت وقت حدوث مناسبتها
هذا من جهة فكل قول يرده دليل القول الاخر لهذا تجد تكفير من قال بالحدوث في المشاركات السابقة
ولهذا نسأل الحنبلي صاحب الموضوع عن دعوى صحة ما اتجه اليه الحنابلة وموافقتهم لاحمد بن حنبل وهو نفسه لم يقل بان القران قديم او محدث بل اكتفى بقوله ان القران كلام الله منه نزل واليه يعود ولما تخالف مع الكرابيسي في لفظ المحدث لم يرد عليه بقوله انه قديم او غير قديم
يعني لفظة قديم هذه لم يقلها احمد اصلا ولا محدث
كل الكتب السماوية قديمة ازلية ستقول لي كيف وهذا عربي وهذا ....وهذا ......اقول لك فوض وبنفس المنطق اوجه لك سؤال

قل لي كيف يكون مدلول القران والانجيل والتوراة واحد!!!!!!!!!!!!!

هل مدلول طسم غير مدلول الم غير مدلول كهيعص !!!!!!!!!

ولايخفي علي الاشاعرة انها من المعضلات فى المذهب وهى مسألة وحدة الكلام ومن هنا المتأخرون مالوا لمذهب الامام ابن كلاب فالاشاعرة انفسهم مختلفون فى فهم ومعنى قدم المدلول

اما مسألة نزول القران للسماء الدنيا ستقول نزل كى ياخذه سيدنا جبريل ولم يسمعه من رب البرية

اقل لك ولماذا لم يسمعه من الملائكة الكرام البررة من غير نزول!!!

فالاستدلال بالنزول علي عدم سماع سيدنا جبريل له من رب العزة مرجوح

قال ابن العربي الاشعري المالكى

قوله تعالى: {لَيْلَةِ الْقَدْرِ}:
قيل: ليلة الشرف والفضل. وقيل: ليلة التدبير والتقدير. وهو أقربُ لقوله: {فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيم} [الدخان:4]، ويدخل فيه الشرف والرفعة. ومن شرفها نزول القرآن فيها إلى السماء الدنيا جملة، ومن شرفها بكرتُها وسلامتُها التي يأتي إن شاء اللهُ تعالى بيانها.
ومعنى التقدير والتدبير فيها أنّ الله قد دبَّر الحوادث والكوائن قَبْل خَلقها بغير مدة، وقدّر المقادير قبل خلق السموات والأرض من غير تحديث، وعَلم الأشياءَ قبل حدوثها بعير أمَد؛ ومن جهالة المفسرين أنهم قالوا: إن السفَرة ألقته إلى جبريل في عشرية ليلة، وألقاه جبريلُ إلى محمد عليهما السلام في عشرين سنة. وهذا باطلٌ ليس بين جبريل وبين الله واسطة. ولا بين جبريل ومحمد صلى الله عليهما واسطة.

فهذا كلام اشعري محقق من ائمة الاشاعرة معترف ان سيدنا جبريل سمع القران بلاواسطه من رب العزة هل ستقول سمع المدلول ولم يسمع ماتلاه علي سيدنا محمد !!!!!!!!!!!!!!!!!

المسألة فعلا خطيره والاخطر انها مسألة كفر وايمان كما نص السلف الصالح وتستحق من ابن ادم ان يقضي عمره كله فى حل اشكالاتها وتدبر الكتاب والسنة وقول سلف الامة

فهل بعد هذا ننكر علي الحنابلة قولهم سماع جبريل له من رب العزة بلاواسطه والنقول كثيره وخير الكلام ماقل ودل