قبل ان تناظر هنا ليتك تعرف المناظرات واهدافها وشروطها

https://ei4eg.yoo7.com/t1345-topic

مرجع بسيط لخص فيه الكاتب بعض الاركان للمناظرات
القاعدة الثالثة : التزام الطرق المنطقية السليمة لدى المناظرة والجدال .
ويدل على هذه القاعدة عموم الأمرظ¬ بأن يكون الجدال جدالاً بالتي هي أحسن .
ومن التزام الطرق المنطقية السليمة ما يلي :
أولا: تقديم الأدلة المثبتة أو المرجحة للأمور المدّعاة.
ثانيا : إثبات صحة النقل للأمور المنقولة المروية .
ومن ذلك أخذ علماء فن "آداب البحث والمناظرة "قاعدتهم المشهورة التي يقولون فيها: «إن كنت ناقلاً فالصحة أو مدعياً فالدليل .» ونجد الإشارة إلى ذلك في نصوص قرآنية كثيرة منها النصوص التاليات قول الله تعالى في (سورة النمل ):{أمَّن يَبْدؤا الخلقَ ثم يعيدُه ومن يرزقكم من السماء والأرض أإلهٌ مع الله قلْ هاتوْا برهانكم إنْ كنتم صادقينَ } وقول الله تعالى في ( سورة الأنبياء ) :{أمِ اتّخذوا من دونه آلهة قلْ هاتوْا بُرهانكم هَذا ذِكر مَّعي وذِكر مَن قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحقَّ فهم مُّعرضونَ} ففي هذين النصين يأمر الله رسوله بأن يطالب المشركين بتقديم برهانهم على ما يدّعونظ¬ويشمل البرهان في مثل هذا الادعاء البرهان العقلي والبرهان النقلي عن رسول من الرسل ظ¬وآية الأنبياء تشير إلى مطالبتهم بالبرهان النقليظ¬ أما آية النمل فتطالب بتقديم البرهان بشكل عام عقلياً كان أو نقلياً .


القاعدة الخامسة : ألاَّ يكون في الدعوى أو الدليل الذي يقدمه المناظر تعارض ظ¬ أي ألا يكون بعضُ كلامِه ينقض بعضَه الآخرَظ¬ فإن كان كذلك كان كلامه ساقطاً بداهة. ومن أمثلة ذلك قول الكافرين حينما كانوا يرَوْن الآيات الباهرات تنزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :« سحرٌ مُستمِرٌ» وقد حكى لنا ذلك بقوله في سورة( القمر ):{اقتربَتِ الساعةُ وانشقَّ القمرُ(1) وإن يرَوْا آية يقولوا سحرٌ مُستمِرٌ(2) }. ففي قولهم هذا تعارض وتهافت ظاهر لا يستحق رداًظ¬ وذلك لأن من شأن السحر كما يعلمون أنلا يكون مستمراظ¬ ومن شأن الأمور المستمرة أن لا تكون سحراًظ¬ أما أن يكون الشيء سحراً ومستمراً معا فذلك جمع عجيب بين أمرين متضادين لا يجتمعان .
ونظير ذلك قول فرعون عن موسى عليه السلام حينما جاءه بسلطان مبين من الحجج الدامغة والآيات الباهرات:« ساحرأو مجنون » وقد قص الله علينا ذلك بقوله في سورة ( الذاريات 51):
{وفِي مُوسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين (38)فتوَلَّى برُكنِه وقال ساحرٌ أو مجنون(39)}.
فمن غير المقبول منطقيا أن يكون الشخص الواحد ذو الصفات الواحدة متردداً بين كونه ساحراً وكونه مجنوناًظ¬ وذلك لأن مِن شأن الساحر أن يكون كثير الفطنة والذكاء والدهاء ظ¬ وهذا أمر يتنافى مع الجنون تنافياً كلياً.
فكيف صح في فكر فرعون هذا الترديد بين كوْن موسى ساحراً وكونه مجنوناً ؟

القاعدة السادسة : ألا يكون الدليل الذي يقدمه المناظر ترديداً لأصل الدعوى ظ¬فإذا كان كذلك لم يكن دليلاًظ¬ وإنما هو إعادة للدعوى بصيغة ثانية. وسقوط هذا في المناظرة أمر بدهيظ¬ وقد يخفى على الخصم إذا استخدم المناظر براعته في تغيير الألفاظ وزخرفتها ظ¬ولكنها حيلة باطلة لا يلجا إليها طلاب الحق .

-----------------------------
يعني انت تصيغ مناظرات مزعومة بين سني واشعري وهي من نسج الخيال