نعم ..هناك ما هو أقوى من ذلك ..
ولكنه ليس سهلا ..
والذى أعنيه هو : بذل المال فى سبيل القضاء على هذه الفتنة العظيمة التى حلت بإخوة لنا فى الدين والتى يؤجج نارها مشركون يُطلق عليهم بوذيون يعبدون صنم بوذا
وصدق الله تعالى إذ يقول " لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا، اليهود والذين أشركوا.."من الآية 82المائدة
حقا وصدقا ما قال ربنا فليس للمسلمين معاناة فى عصرنا هذا إلا من هؤلاء اليهود فى فلسطين ثم هؤلاء المشركين فى دولة الصين والهند وبعض دول جنوب آسيا ..
وإذا كنت قد قلت أن نبذل المال من أجل إطفاء نار هذه الفتن، فأنا أعنى شراء ذمم رؤس الفتنة فى هذه البلدان
وعلى رأس هؤلاء رئيسة وزراء ميانمار
ثم هؤلاء الكهنة البوذيون الذين هم رؤوس فى هذه الفتنة الطائفية..
ولكن شراء ذمم هؤلاء ليس بالأمر السهل ولكنه فى نفس الوقت الأعظم تأثيرا فى إخماد نار هذه الفتنة..!
فهم، كما ذكرت سابقا عبيد للدنيا، والمال أهم ما فيها وأعظمه تأثيرا فى النفوس
ولا يقدر عليه إلا ثرى صالح يرجو الفوز والفلاح فى آخرته
وأيضا يحتاج إلى جانب ذلك صلات وصداقة ببعض من فى هذه البلدان محل الفتنة
وفوق ذلك أيضا يحتاج إلى حنكة ودراية وحسن تصرف..