الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه .
كنت بصدد قراءة كتاب " أليس الصبح بقريب " للعلامة محمد الطاهر بن عاشور ، و إذا بي أصدم بكلام غريب للشيخ ، و إن كان قد مهد لذلك في مقدمته ، وجه استغرابي هو صدور مثل هذا الكلام منه ، لا من جهة مدلول الكلام ، فهو ، أي الكلام ، كثيرا ما نسمعه هذه الأيام .
قلت : من يقرأ كلامه لا يجوز له بعد ذلك اعتبار الشيخ ابن عاشور من السادة الأشاعرة ، و لربما الذي أوقع في اللبس عند بعض طلبة العلم ، كون الشيخ زيتوني ، بل هو شيخ الجامع ، و معلوم عقائد مشايخ الزيتونة ، و لكن حال الشيخ لمن يقرأ كلامه مخالف لما استقر في أذهان البعض ، أضف إلى ذلك أن الكتاب لقي موجة من الانتقاد أخرجت خروجه للنور ، لذلك طبعا مأخرا في حياة الشيخ ، بل من أواخر ما طبع ، فلا يمكننا ادعاء أن الشيخ قد رجع عن كلامه ، و وجود تأويلات للشيخ في تفسيره المبارك لا يستلزم ما تصوره البعض .
أقول ، اقرؤوا كلامه ، و الذي يبدأ من صفحة 178 إلى صفحة 183 ، و هو الفصل الخاص بعلم الكلام :
و هاذا رابط الكتاب :
http://ia311035.us.archive.org/3/ite...b/sobh_qrb.pdf



رد مع اقتباس