الصفحة ١٧ من المصحف
نقلت فى كشف الخفاء أن ابن الانباري رد علي السجستاني فى قوله الوقف علي مثلها تام وقال بل حسن لانه تثبيت لقدرة الله علي المجيء قلت أسامة ربما سر قول السجستاني أن تبديل الآيات لا يحتاج إلى ذكر تعلق القدرة والله اعلم
لايوجد وقف هبطي علي الارض فالظاهر دخوله فى العلم ويوجد وقف فى الشمرلي والنبوى
يوجد وقف هبطي علي كفارا وكأنه علق حسدا بمقدر أما لو علقته بود فلاوقف ولاوقف علي كفارا فى النبوى والشمرلي
يوجد وقف نبوي علي بلي ولا وقف هبطي
الصفحة ١٨ من المصحف
نقل الاشمونى لو وقفت علي الكتاب فضمير هم يتلون لليهود والنصاري ولو وقفت علي كذلك فالضمير للنصاري والوقف المشهور فى المصاحف علي الكتاب ثم تستأنف كذلك
الوقف علي ولدا تام وبعده رد عليهم
رجح الهبطي الوقف علي كن مع رفع فيكون استئناف ولو عطفت علي يقول فلاوقف ولا وقف فى النبوى والشمرلي وذكرنا الوقف فى كشف الخفاء
قال الالوسي
ولبعضهم هنا زيادة على ما مر احتمال تعلق { كَذٰلِكَ } بـ { تَأْتِينَا } وحينئذ يكون الوقف عليه لا على { ءايَةً } أو جعل { مِّثْلَ قَوْلِهِمْ } متعلقاً بـ { تَشَـٰبَهَتْ } وحينئذ يكون الوقف على { مِن قَبْلِهِمُ } وأنت تعلم أنه لا ينبغي تخريج كلام الله تعالى الكريم على مثل هذه الاحتمالات الباردة.
قلت أسامة لاحظ الوقف اللازم فى المصحف النبوى علي قولهم
يوجد وقف هبطي علي نذيرا علي قراءة فتح التاء والجزم علي النهي ويوجد وقف كافي فى النبوى علي قراءة الرفع علي الخبر




رد مع اقتباس