الصفحة ٣٢ من المصحف


يوجد وقف هبطي علي فلاإثم عليه الأولي ويوجد وقف كافي فى النبوى علي فلاإثم عليه الثانية ولايوجد فى الهبطي وكأن الهبطي جعل المعنى فلاإثم عليه لأجل اتقائه واللام للتعليل ومن وقف جعل لمن اتقي خبر مبتدأ محذوف اى التأخير ونفي الإثم لمن اتقي فتامل

لا وقف علي قلبه

يوجد وقف هبطي علي الغمام ولايوجد فى باقي المصاحف للعطف وهنا سؤال ماسر الوقف الهبطي هل رجح أن الفعل لله وهو الآتي فى ظلل من الغمام بلا تشبيه أو تكييف أو تجسيم الله اعلم

الصفحة ٣٣ من المصحف

لاحظ الوقف اللازم فى النبوى علي ءامنوا لان الذين اتقوا مبتدأ ولايجوز العطف لأنه ربما يوهم أن السخرية يوم القيامة

يوجد وقف هبطي علي أوتوه

لاحظ الوقف التام علي نصر الله وهو الوقف الهبطي وتأمل قول القرطبي ربما يظهر لك سر هذا الوقف قال

وأكثر المتأوّلين على أن الكلام إلى آخر الآية من قول الرسول والمؤمنين، أي بلغ الجهد بهم حتى ٱستبطئوا النصر فقال الله تعالى: { أَلاۤ إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ }. ويكون ذلك من قول الرسول على طلب ٱستعجال النصر لا على شك وٱرتياب. والرسول ٱسم جنس. وقالت طائفة: في الكلام تقديم وتأخير، والتقدير: حتى يقول الذين آمنوا متى نصر الله فيقول الرسول: ألاَ إن نصر الله قريب فقدّم الرسول في الرتبة لمكانته، ثم قدّم قول المؤمنين لأنه المتقدّم في الزمان. قال ٱبن عطية: وهذا تحكّم. وحمل الكلام على وجهه غير متعذر. ويحتمل أن يكون { أَلاۤ إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ } إخباراً من الله تعالى مُؤْتنفاً بعد تمام ذكر القول