قبل استكمال الرحلة اذكر ملحوظة

ذكرت فى سورة آل عمران

يوجد وقف هبطي علي من ربكم مع قراءة إنى أخلق بكسر الهمزة علي اضمار القول وقيل علي قراءة فتح الهمزة الوصل أولي وتكون هى الآية ولاوقف فى النبوى علي ربكم مع قراءة فتح أنى أخلق ويوجد وقف شمرلي مع قراءة أنى فكأن النبوى رجح أن الآية هى الخلق فتأمل والله اعلم

ولاحظوا الوقف التام علي الدار فى الصفحة ١٤٥

الصفحة ١٤٦

لاحظوا الوقف علي افتراء عليه ولا يوجد وقف علي بزعمهم فى المصاحف

الوقف علي أكله تام عند نافع ولايوجد فى المصاحف

يوجد وقف هبطي علي مبين لو علق ثمانية بمقدر ولا وقف لو جعلت ثمانية بدلا من حمولة أو منصوب بكلوا

الصفحة ١٤٧

يجوز الوقف علي الانثيين

قيل الوقف علي يطعمه لو الاستثناء منقطع ورد النحاس الوقف عليه

يوجد وقف هبطي علي رجس وقيل بمنع الوقف عليه وقيل بجواز الوقف عليه لو نصبت فسقا بمضمر

لايوجد وقف هبطي علي ظفر ويوجد وقف هبطي علي الغنم فالظاهر علق البقر والغنم بحرمنا الأولي

اما النبوى والشمرلي علق البقر والغنم بحرمنا الثانية بالوقف علي ظفر وعدم الوقف علي الغنم

قيل لاوقف علي ظهورهما للعطف فليست بقطع كافي

الصفحة ١٤٨

يوجد وقف هبطي علي واسعة

يوجد وقف كافي فى النبوى علي البالغة ولا وقف فى الشمرلي وهنا سؤال هل فلو شاء داخلة فى القول ؟

لاحظوا الوقف الكافي علي عليكم علي معنى هو أن لا تشركوا ونقلت فى كشف الخفاء الوقف علي ربكم ثم تستأنف عليكم الاتشركوا راجع كشف الخفاء الجوهرة ١٤٢

الصفحة ١٤٩

قيل لاوقف علي فاعدلوا

قيل لاوقف علي تذكرون علي قراءة فتح أن هذا صراطي عطفا علي أتل ما أو عطفا علي وصاكم به فلاوقف حينئذ علي تعقلون ويوجد وقف هبطي علي تذكرون مع قراءة الفتح كأنه جعل المعنى ولأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه فعلق أن بما بعدها فتأمل وعلي قراءة الكسر قيل الوقف علي تذكرون ثم تستأنف وإن هذا ويرجحه قراءة ابن مسعود وهذا صراطي

قيل يجوز الوقف علي فاتبعوه لو علقت أن تقولوا باتقوا ولا وقف علي فاتبعوه لو علقت أن تقولوا بانزلنا علي معنى ان لاتقولوا فتأمل ولايوجد وقف هبطي علي ترحمون لان أن تقولوا متعلقة بانزلناه أو اتقوا ولا وقف هبطي ايضا علي فاتبعوه فربما رجح تعلق أن تقولوا بانزلنا فتأمل ولو علقت أن تقولوا بمضمر فربما الوقف علي ترحمون ومن حيث كونه رأس أية فالوقف عليه جائز

قال السمين

قوله تعالى: { أَن تَقُولُوۤاْ }: فيه وجهان

أحدهما: أنه مفعول من أجله. قال الشيخ: " والعاملُ فيه " أنزلناه " مقدَّراً مدلولاً عليه بنفس " أنزلناه " الملفوظ به تقديره: أنزلناه أن تقولوا. قال: " ولا جائزٌ أن يعمل فيه " أنزلناه " الملفوظ به لئلا يلزمَ الفصلُ بين العامل ومعموله بأجنبي، وذلك أن " مبارك ": إمَّا صفة وإمَّا خبر وهو أجنبي بكل من التقديرين، وهذا الذي مَنَعَه هو ظاهر قول الكسائي والفراء.

والثاني: أنها مفعول به، والعامل فيه " واتقوا " أي: واتقوا قولكم كيت وكيت، وقوله " لعلكم ترحمون " معترضٌ جارٍ مجرى التعليل، وعلى كونه مفعولاً من أجله يكون تقديرُه عند البصريين على حذف مضاف تقديره: كراهةَ أن تقولوا، وعند الكوفيين يكون تقديره: أن لا تقولوا كقوله:{ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ } [النحل: 15] أي: أن لا تميد بكم وهذا مطَّردٌ عندهم في هذا النحوِ، وقد تقدَّم ذلك غيرَ مرة. وقرأ الجمهور " تقولوا " بتاء الخطاب وقرأه ابن محيصن " يقولوا " بياء الغيبة. انتهي

لاوقف هبطي علي لغافلين للعطف وقيل يجوز لكونه رأس أية وهو الارجح

الصفحة ١٥٠

الوقف علي ربك الأولي تام ولاوقف علي الثانية لتعلق لاينفع بما قبلها

يوجد وقف هبطي علي انتظروا ...لاوقف علي مثلها لو وهم لايظلمون حال ويجوز لو جعلتها استئناف

قيل الوقف علي مستقيم لو نصبت دينا بمضمر ولا وقف لو دينا بدل من الصراط ويوجد وقف هبطي علي مستقيم ثم تبدأ ايه اخرى دينا قيما ...

لاوقف هبطي علي العالمين وهو حسن لاتام ولا كافي عند الداني والوقف علي أمرت كافي عند الداني

يوجد وقف هبطي علي العقاب للفصل بين التحذير والتبشير ولا يوجد فى النبوى والوقف علي العقاب قبيح عند ابن الانباري