الصفحة ٢٢١ سورة هود


الوقف علي الر علي معنى ذلك كتاب ولا وقف لو مبتدأ بعده الخبر ولا وقف أيضا لو جعل قسما مع الجواب

لاوقف هبطي علي خبير لان بعده متعلق بما قبله اى فُصِّلَتْ لأنْ لا تعبدوا، أو بأن لا تعبدوا ويجوز الوقف علي معنى من النظر أن لاتعبدوا ..ولا وقف هبطي علي بشير لاتصال مابعده بماقبله ويجوز الوقف عليه من حيث كونه رأس أية

لا وقف علي ثيابهم وقيل يحوز كى لايظن أن العلم الإلهي القديم مقيد بحدوث الاشياء وهو غير مراد فعلم الله متعلق بكل المعلومات بتعلق تنجيزى قديم كما يدرس فى تعلقات الصفات فى علم التوحيد

الصفحة ٢٢٢

يوجد وقف هبطي علي مصروفا عنهم ..لاحظوا الوقف علي السيئات عنى فالظاهر مابعده استئناف غير داخل فى قوله ..يوجد وقف هبطي علي فخور جعلة استثناء منقطعا ولو جعلته متصلا فلاتقف علي فخور وتقف علي الصالحات والوقف علي فخور غير تام عند ابن الانباري

لاوقف علي صدرك لتعلق أن يقولوا بماقبله ..الوقف علي ملك اخر كلامهم

الصفحة ٢٢٣

لاوقف علي بعلم الله ..يوجد وقف هبطي علي صنعوا فيها ولاوقف علي القراءة الشاذة بنصب باطلا أو بطل فعل ماضي

يوجد وقف هبطي علي شاهد منه وهو كافي عند الداني والشاهد جبريل ولاوقف لو نصبت كتاب شاذة فيعطف علي الضمير المنصوب فى يتلوه اى تلا جبريل القرآن والتوراه

لاحظوا الوقف علي رحمة ...وعلي مرية منه مع قراءة إنه الحق وقيل لاوقف علي القراءة الشاذة بفتح أنه

لاحظوا الوقف علي ربهم فى المصاحف هل الا لعنة الله من بقية كلام الأشهاد فالوصل أولي ام استئناف من الله فالوقف أولي ...ولاوقف هبطي علي الظالمين جعل الذين نعت لهم وهو ظاهر فى جعل الالعنة استئناف من الله

الصفحة ٢٢٤

يجوز الوقف علي الارض ...لاحظوا الوقف اللازم فى المصحف علي أولياء وهو الهبطي لان يضاعف من صفة الكفار لا الأولياء فتأمل

الوقف علي العذاب وقف المصاحف فما بعدها نافية اخبر عن عدم سمعهم وبصرهم فى الدنيا ولا وقف لو جعلتها مصدرية قائمة مقام الظرف اى مدة استطاعتهم فالعذاب دائم فى الآخرة قال القرطبي

ويجوز أن تكون { ما } ظرفا، والمعنى: يضاعف لهم أبداً، أي وقت ٱستطاعتهم السمع والبصر، والله سبحانه يجعلهم في جهنم مستطيعي ذلك أبداً. ويجوز أن تكون { ما } نافية لا موضع لها إذ الكلام قد تمّ قبلها، والوقف على العذاب كافٍ والمعنى: ما كانوا يستطيعون في الدنيا أن يسمعوا سمعاً ينتفعون به، ولا أن يبصروا إبصار مهتد. قال الفرّاء: ما كانوا يستطيعون السمع لأن الله أضلّهم في اللوح المحفوظ..انتهي

وقال السمين :

والجملةُ من قوله " يُضاعف " مستأنفة. وقيل: إنَّ الضمير في قوله: " ما كانوا " يعودُ على " أولياء " وهم آلهتُهم، أي: فما كان لهم في الحقيقة مِنْ أولياء " ، وإن كانوا يعتقدون أنهم أولياءُ، فعلى هذا يكون { يُضَاعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ } معترضاً.انتهي

قيل الوقف علي لا ثم تستأنف جرم فلا رد علي كلام متقدم للكفار وجرم فعل ماضي معنى كسب والفاعل كسبهم والمفعول مابعده ولا وقف فى المصاحف فمعنى لاجرم اى لابد أو لا محالة أو لاصد ولا منع

يوجد وقف هبطي علي قومه مع قراءة إنى ولا فى النبوى مع نفس القراءة وقيل لاوقف علي قومه مع قراءة أنى بالفتح وقيل لاوقف مع الفتح أو الكسر

قال ابن عطية

وقرأ نافع وابن عامر وحمزة " إني " بكسر الألف، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي " أني " بفتح الألف. فالكسر على إضمار القول، والمعنى: قال لهم: { إني لكم نذير مبين } ، ثم يجيء قوله { أن لا تعبدوا } محمولاً لـ { أرسلنا } ، أي أرسلنا نوحاً بأن لا تعبدوا إلا الله، واعترض اثناء الكلام بقوله: { إني لكم نذير مبين } ، وفتح الألف على إعمال { أرسلنا } في " أن " أي بأني لكم نذير. قال أبو علي: وفي هذه القراءة خروج من الغيبة إلى المخاطبة...انتهي

لاوقف هبطي علي مبين ويوجد وقف هبطي علي الرأى

الصفحة ٢٢٥

قيل لاوقف علي ملاقوا ربهم ويوجد فى الهبطي

يوجد وقف هبطي علي انى ملك ..لاحظوا الوقف علي خيرا وقيل لاوقف لان انى إذا جواب

قيل الوقف علي انصح لكم لو جعلت إن نافية وهو ربما مال إليه المعتزلي النافي إرادة الله الاغواء ولاوقف فى المصاحف انظر كشف الخفاء الجوهرة ٢٠١ تجد المزيد وقلت هناك إن كان علي حذف الفاء من جواب الشرط اى فهو ربكم فتقف علي لكم فتعلق إن كان بما بعدها فلاتقف إذن علي يغويكم فتأمل ووقف المصاحف علي يغويكم فعلق إطن كان بماقبلها

يوجد وقف هبطي علي هو ربكم وعلي ءامن وقيل لاوقف علي ءامن

الصفحة ٢٢٦

قيل الوقف علي تعلمون لو جعلت من مبتدأ خبره يخزيه ولا وقف لو من مفعول تعلمون كما هو الظاهر

لاوقف علي التنور والوقف علي اثنين كافي عند الدانى وعلي اهلك اكفي وعلي من ءامن اكفي منهما وهو وقف المصاحف ولاوقف علي اهلك عند الاشمونى ولا ابن الانباري ولاوقف عليه فى المصاحف ..ونقل الاشمونى الوقف علي اثنين واهلك من الهلاك فيكون الامن سبق عليه القول أهل الحق لا الباطل هو كما ظاهر وهو معنى عجيب

لاحظوا الوقف علي مرساها وهنا سؤال هل ضمير القائل فى قال اركبوا لرب العزة ام لسيدنا نوح ؟ الظاهر لسيدنا نوح لقوله إن ربي أو تجعله من كلام الباري وتقف علي مرساها وتستأنف كلام سيدنا نوح

يوجد وقف هبطي علي كالجبال ..يجوز الوقف علي معزل وقيل لا فبعده القول ولايوجد وقف عليه فى المصاحف

قيل الوقف علي أمر الله لو الاستثناء منقطع انظر كشف الخفاء الجوهرة ٢٠٢

يوجد وقف هبطي علي اقلعي وهو كافي عند الداني ربما سره أن بعده خبر لا أمر

لاحظوا الوقف علي الجودى فالواو استئناف لاواو عطف ويكون بعدا من كلام سيدنا نوح والمؤمنين ولاوقف علي الجودى عند ابن الانباري لان قيل بعدا عطف علي غيض الماء وقضي الأمر

يوجد وقف هبطي علي الحق