راسلت سيدي العلامة سعيد فودة ، حفظه الله ، على الخاص بالتالي :
سيدي العلامة : سعيد فودة
وفقكم الله و نفع بكم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سيدي : يثير بعضٌ من الكتبة في " الأصلين " أنكم تسبون الشيخ العلامة سيدي طارق السعدي _ قدس الله سره _ ، و أنكم تألفون فيه كتاباً .
و الذي يعلمه الفقير عنكم إجلالكم له ، و تقديمكم لأحد كتبه ، و لكن دفعاً لكذب و اتهام أولئك لكم آملُ أن تبينوا ذلك .
علماً أنهم أولوا تحميلكم السلام العضوَ مرزوق إلى الشيخ طارق بأن مرادكم فيه أي سلاماً على فهمه المغلوط ، و أنه ليس على حق .
و لعل هذه من المضحكات .
و دمتم بخيرٍ و توفيق .
خادمكم
عبدالله البشري
فأجاب سيدي العلامة سعيد فودة :
أقول : لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
الأخ الفاضل:
يعلم الله تعالى أن الشيخ العلامة طارق السعدي من الشيوخ القلائل الذين لفتوا نظري، وقد احترمته وله عندي المكانة العالية التي يستحقها، وقد حصل بيني وبينه بعض المراسلات التي تكتنفها المحبة والرضا، ولا أعلم عنه إلا ما أُجِلُّه مِن أَجْلِهِ.
ومن قال إنني أكتب عليه ردا في كتبه فهو كاذب.
سبحان الله.... أرجو أن تخبرني من الذي تقصده من الكتاب في هذا المنتدى، أما إن كان المقصد أنني سوف أعلق على ما يقال في المنتدى سواء في مسألة الرؤية أم غيرها، فهذا لا يستلزم المنقصة ولا عدم الاحترام بل يتضمن كامل التقدير والتوقير. وسوف تراه بعينك لا تسمع عنه بأذنك.
وأما سلامي الذي أرسلته علنا فهو سلام من خالص محبتي واحترامي له.
والله الموفق.
____
و أستسمح سيدنا العلامة سعيد على وضعي رده هنا ، و لكن الضرورة ألزمت جدا .
. نحن في انتظار تأويل كاتب الموضوع لكلام الشيخ !!
قال الإمامُ عليٌّ _ رضي الله عنه _ : " مَنْ زعمَ أن إلهنا محدودٌ ، فقد جهِلَ الخالقَ المعبود "
" حلية الأولياء " ( 1/73 )