[ALIGN=JUSTIFY]أخي الحبيب
الكف فعل على الصحيح لدى السادة المالكية.
يقول سيدي عبدالله في مراقي السعود:
[poet font="Traditional Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="ridge,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
وَلا يُكَلِّفُ بِغير الفِعْلِ = باعثُ الانبيا ورَبُّ الرُّسْلِ
فَكَفُّنَا بالنَّهي مَطلوبُ النبيْ = والكَفُّ فِعلٌ في صحيح المَذهبِ
[/poet]
وفي المنهج للزقاق :
[poet font="Traditional Arabic,5,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="outset,4,indigo" type=0 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
وهل كَمَن فَعَلَ تارِكٌ كَمَنْ = له بِنَفْعٍ قُدْرَةٌ لكن كَمَنْ
مِن شربٍ او خَيطٍ ذَكاةٍ فضْلِ مَا = وعُمُدٍ رَسمٍ شَهَادَةٍ ومَا
عَطَّلَ نَاظرٌ وذو الرَّهْنِ كَذَا = مُفَرِّطٌ في العَلْفٍ فَادْرِ المَأخَذَا
وكالتي رُدَّتْ بِعَيْبٍ وَعَدَمْ = وَلِيِّهَا وشِبْهِهَا ممَّا عُلِمْ
[/poet]
قوله ( بنفع قدرة لكن كمن ): أي قدرة على النفع لكن كَمَنَ ذلك النفعُ ، أي استتر فلم يفعل .
أي هل من ترك الفعل كمن فعل أم لا ، ومثل له بأمثلة ( من شرب ) أي من عنده فضل شراب أو طعام فلم يعطه مضطرا حتى مات
( او خيط ) لمن به جائفة فطلبه ما يخيط به ، فمنعه حتى مات
( ذكاة ): لمن مر بصيد وقد رماه آخر فأمكنته الذكاة وتركه حتى مات ، هل يضمن المار أم لا ؟
( فضل ما ): إشارة إلى من عنده فضل ماء ولجاره زرع يخاف عليه فلم يمَكِّنه منه حتى هلك الزرع
( وعُمُدٍ ) إشارة إلى من عنده عمد فطلبها منه صاحب جدار خاف سقوطه ، فلم يفعل حتى سقط الجدار .
( رسم شهادة ): إشارة إلى من أمسك وثيقة حق لشخص حتى تلف الحق
( وما عطل ناظر ): أي ما عطل ناظر اليتيم من ريعه من الكراء أو ترك جنانه حتى تبورت ويبست
( وذو الرهن ) إشارة إلى ما عطل المرتهن من كرى الرهن ولكرائه بالٌ
(وكالتي ردت بعيب ): إشارة إلى ذات العيب يزوجها وليها القريب فيفلس ، هل يرجع عليها زوجها بالصداق أو لا
وشبه هذه المسائل كقتل شاهدي حق ، وقتل المرأة نفسها قبل الدخول كراهية منها في زوجها هل لها صداقها أو لا ؟
انتهى باختصار وتصرف يسيرين من ( الإسعاف بالطلب ) للتواتي ص 74-76 .[/ALIGN]
التعديل الأخير تم بواسطة الإدارة ; 19-08-2003 الساعة 09:37
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين