وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهالرسالة الأصلية كتبت بواسطة زاهد الكبير
[ALIGN=JUSTIFY]
أخي الكريم/ مالك
السلام عليكم..
[/ALIGN]
أنا لا أناقش علماء السلطان، حتى أحفل برأيهم أخي الكريم، وطالما أنا وأنت متفقان على حرمة الاحتكام إلى الأحكام الوضعية فلنضيق نطاق النقاش حتى نخرج منه بفائدة ان شاء اللهالرسالة الأصلية كتبت بواسطة زاهد الكبير
[ALIGN=JUSTIFY]
وما سؤالك: هل هناك حكم مختلف فيه في القوانين الوضعية؟ أفدنا بارك الله بك.؟
فبالتأكيد أن المسألة فيها خلاف ابتداء وهل هو معتبر أم غير معتبر فهذه مسألة أخرى.
[/ALIGN]
الصواب أخي أن الأمة لا ترفض، وقول ترفض قول كبير جدا، والصواب أن هنالك أزمة ثقة، انضباع بما عند الغرب، غشاوة على الأذهان أدت إلى عدم التمييز بين الاسلام وبين غيره،الرسالة الأصلية كتبت بواسطة زاهد الكبير
[ALIGN=JUSTIFY]
واتفاقك معي في باب أن الأمة ترفض فكرة تطبيق الشريعة وانعدام مفهوم الصيرورة فيها - أي صلاحيتها لكل زمان ومكان - يوضح لازم ما ذهبت إليه من أهمية دراسة والتمكن من علم أصل الدين، لأن الحكم بصلاحية هذا الدين للتحاكم والتطبيق فرع من تصور حقيقة صدور هذا الشرع من الذات الواجبة وما يستلزم ذلك من انقياد تام لما تمليه هذه المكانة وتلك الرتبة - المكانة والرتبة الإلهية - من لزوم للانقياد لها جملة وتفصيلاً.
[/ALIGN]
بل جل الأمة يطمح إلى تطبيق الاسلام، وإن كان الفهم لما هو هذا الذي تطمح الأمة إلى تطبيقه هو من المشاكل،
فطالبان عندما أرادت تطبيق الشرع، أقامت إمارة خاصة بالأفغان، وبقيت تطالب باعتراف الأمم المتحدة إلى آخر رمق، وأقامت علاقات دبلوماسية مع السلولية ومع الامارات ولو قبلت بها الأردن لهرولت نحوها، وهكذا ترى أن شيئا من فقه السياسة الخارجية للدولة الاسلامية لم يكن واضحا لديهم، وكما ترى أيضا فإن تصور الدولة الاسلامية على أنها دولة كل المسلمين، لم يكن في اعتبارهم ... الخ
وأمريكا ركبت موجة حماس الإيرانيين للاسلام فجاءتهم بالخميني، والسلولية تعلم أن الشعب المسلم فيها لا يرضى بأن يقال عن دولته علمانية، فحكمتهم بالعلمانية تحت مسمى الاسلام، وطبقت بعض الاسلام على بعض الناس، وخادعت الناس والله خادعها، وبالمثل السودان.
هذا كله من جهة
ومن ناحية ثانية ، فتعال وانظر إلى تصريحات الرؤساء العرب على سبيل المثال، فهذا مبارك لا بارك الله به، بل لنقل أخزاه الله، يصيح مستغيثا بأن الأمر لو ترك للناس لوصل إلى الحكم الاسلاميون، وأمريكا نفسها قالت الأمر نفسه عن العراق، وفي الجزائر عندما أتيح للمسلمين أن يختاروا اختاروا الجبهة الاسلامية للانقاذ
مغزى الكلام هنا أن القول أن المسلمين يرفضون تطبيق الاسلام خطأ كبير، ولكن الصواب أن عند بعضهم انعدام ثقة ، وعند البعض تصورات مغلوطة، وهذا هو مجال العمل الذي على الحركات الاسلامية الاشتغال فيه
أي إيجاد التصور الصحيح لطبيعة الحكم الاسلامي أي لنظام الاسلام، وزرع الثقة في عقول المسلمين عن طريق ضرب الأفكار التي تسللت إلى أذهان المسلمين في ليلة ظلماء حالكة، من ديمقراطيات إلى غيرها، مع إضاءات كثيرة حول الفكرة الاسلامية مشرقة تجعل المسلمين يتشوقون لتطبيق أحكام الشرع عليهم كما هي




رد مع اقتباس