النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: هل الله يتغير

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المشاركات
    183

    هل الله يتغير

    فقد اورد علي بعض الناس هذا الاستدلال على كون الله يتغير:

    فالله, اما انه يخلق العالم, او لا يخلق
    خلقه للعالم حادث

    فقد ثبت إذا عدم خلقه للعالم حادث أيضا, لأنه قد انتهى بخلق الله العالم. وما ثبت قدمه استحال عدمه.

    ولكن يلزم ان يكون الله خالقا للعالم او غير خالقا له, وكلاهما حادث, فإذا يلزم حدوث الله - والعياذ بالله.

    نرجو الرد من الاخوة وبارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    173
    أخي محمد إسماعيل ،
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

    الجواب يا أخي على هذا السؤال هو أن هذا الإلزام المفترى غير لازم ألبتة ؛ لأن المعنى من كون الله خالقًا هو تقديره الخلق في الأزل و هذه صفة لازمة له أبدًا . فإذا خلق مخلوقًا فعلمه بوجوده في زمن خلقه و القدرة على إيجاده في هذا الزمن كلاهما ثابت أزلاً ، فلا يبق حادث إلا وجوده ، و هذا الوجود ليس صفة قائمة بذات الله تعالى بل بذات المخلوق .

    أما نسبة الوجود إلى تأثير القدرة فيه زمن إيجاده فذلك من باب النسب و الإضافات كالفوقية و التحتية و البنوة و الأبوة ، و هي ليست أمرًا وجوديًا .

    أرجو أن تكون الإجابة واضحة و يمكنك نقل جوابي هذا للمتهوك صاحب الشبهة و لنر كيف يرد عليه .
    لا نريد سلفية تنطح ، و لا صوفية تشطح ، بل أشعرية تهدي و تنصح

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المشاركات
    183
    الأخ هشام

    ولكن كون الله خلق العالم حادث, وإلا للزم قدم العالم وذا محال. ولا يمكن تصور الله لا خالقا للعالم ولا غير خالقا له.
    فنرجو منكم الصبر علي لكي افهم المسألة ويجزيكم الله خيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    173
    أخي محمد ، المسألة في غاية البساطة :

    و معنى كلامي هو أن ما نعنيه بأن الله خلق العالم في وقت ما لم يكن قبله العالم موجودًا هو أن الله علم منذ الأزل و قدّر منذ الأزل و أراد منذ الأزل أن يخلق العالم في هذا الوقت .. و هذا العلم بخلق العالم أزلي و ثابت ، و كذلك التقدير و الإرادة أزليان و ثابتان دون تغيير .

    فإذا فقهت هذا المعنى لكون الله خلق العالم أدركت أنه لا شيء حادث في عملية الخلق كلها إلا هذا العالم المخلوق في حين أن علم الله بخلق العالم في هذا التوقيت ازلي و كذلك قدرته على خلقه في هذا التوقيت ازلية و إرادته لخلقه في هذا التوقيت أيضًا أزلية .

    و عليه ، فلا حدوث في صفات الله و لا تغيير .
    لا نريد سلفية تنطح ، و لا صوفية تشطح ، بل أشعرية تهدي و تنصح

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •