أخي محمد إسماعيل ،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
الجواب يا أخي على هذا السؤال هو أن هذا الإلزام المفترى غير لازم ألبتة ؛ لأن المعنى من كون الله خالقًا هو تقديره الخلق في الأزل و هذه صفة لازمة له أبدًا . فإذا خلق مخلوقًا فعلمه بوجوده في زمن خلقه و القدرة على إيجاده في هذا الزمن كلاهما ثابت أزلاً ، فلا يبق حادث إلا وجوده ، و هذا الوجود ليس صفة قائمة بذات الله تعالى بل بذات المخلوق .
أما نسبة الوجود إلى تأثير القدرة فيه زمن إيجاده فذلك من باب النسب و الإضافات كالفوقية و التحتية و البنوة و الأبوة ، و هي ليست أمرًا وجوديًا .
أرجو أن تكون الإجابة واضحة و يمكنك نقل جوابي هذا للمتهوك صاحب الشبهة و لنر كيف يرد عليه .
لا نريد سلفية تنطح ، و لا صوفية تشطح ، بل أشعرية تهدي و تنصح