قوله تعالى (((( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (البقرة:29) ليس متعارضا مع ما ورد في النازعات

(((( أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا{27} رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا {28} وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا {29} وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا {30} أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا {31} وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا {32} مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ {33} )))

لماذا ؟

لأنّ خلق الأرض وما فيها سابق على دحوها--قال الزمخشري في الأساس(د ح و
خلق الله الأرض مجتمعة ثم دحاها أي بسطها ومدّها ووسّعها)

فخلقه ما في الأرض جميعا يعني فيه المادة الأساسية --ثم جاء بعد ذلك الدحو الذي هو تصنيع المادة الأساسية إلى أنهار وجبال وبحيرات وأشجار و و و