المسألة هي هل يصح اثبات صفة لله تعالى بحديث ظني الثبوت وظني الدلالة ؟؟
بمعنى هل نثبت لله تعالى صفة بحديث آحاد وهو غير قطعي الثبوت أو بمجرد نسبة ينسبها الله تعالى لنفسه نقول عنها صفة وهي تحتمل احتمالات أخرى اذ ليست كل اضافة أو نسبة هي صفة
فكيف تثبتون الصفات لله تعالى بالظن وهل يغني الظن عن الحق شيئاً ؟؟
أرى التركيز على هذه النقطة معهم خير من الخوض معهم بمعاني الألفاظ ودلالاتها لأنهم لا يجدون حرجاً من قول أي معنى ثم يقولون كما يليق بذاته متهربين من تناقضهم العجيب
فخير من ذلك هو التشنيع عليهم بنسبة الصفات لله تعالى بالظن كما بينا وهو ما سيجعلهم مضطربين أشد الاضطراب والله أعلم .
ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم