النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: سؤال للإخوة الحنابلة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    371

    سؤال للإخوة الحنابلة

    [ALIGN=JUSTIFY]أشكل علي جدا كثرة الاختلافات في مذهب الإمام أحمد رحمه الله
    فكلما بحثت عن قوله في مسألة إلا ووجدت: ((وفي رواية عن احمد))
    وقد تتباين أقواله تباينا شديدا
    ولم يشفني أي تعليل قرأته

    وسؤالي من الإخوة الأكارم أن يبينوا لي سبب هذا الخلاف وكيفية تمييز الراجح من أقواله [/ALIGN]
    قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

  2. #2
    سيّدي الطاهر

    سأعطيكَ اجابة الشق الثاني من سؤالك، أمّا الأوّل فأمهلني حتى انتهي مِن أشغالي، وسآتيكَ بمَا يُشفي غليلك بإذن اللهِ .

    http://www.al-razi.net/vb/showthread...=&threadid=799
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    371
    شكرا الأخ خالد
    ولا نزال في انتظار جوابك لأسباب تتعلق بدراستي لمذهب الإمام أحمد رضي الله عنه
    قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    371
    أرجو أن لا ينسانا الشيخ خالد أو أحد تلامذته
    قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

  5. #5
    سيّدي الطاهر الكريم

    سأحاول أنْ ألخِّص لكَ بعْضَ الأسبَابِ في ذلِكَ ، وليْسَت كلَّها مذكورَة مِن قبل الأصحاب، فتنبَّه .

    ولا بُدَّ أنْ نرجع أسبَاب إختلاف الروايات إلى :

    ا- الإمام أحمد نفسُهُ .

    2- أصحابُ الإمام أحمد رضي الله عنه ، المُتقدمون منهم والمتأخرون .

    ولنبدأ بالثانية وهي الأهم نسبياً، ولكن قبلَ ذكرِ شيءٍ منها لا بُدَّ أنْ أقدِّم بمُقدمة هاهنا ، وهي:

    إنَّ الإمَامَ أحمَدَ_ رضي اللهُ عنه_ لمْ يُصنِّفْ كتاباً في الفقهِ مستقلاً، ولذلِكَ لا تُعرف آراؤه الفقهيَّة إلا مِن خلال نقولاتِ أصْحَابِهِ ، وأصحَابُهُ المُكثرونَ في النقل يَتجَاوزون الثلاثيْنَ ، هؤلاء المُكثرون فحسب، وأمَّا سواهم فيَتجَاوزون السَّبعيْن .

    وعلى هذِهِ المقدِّمة تتفرع عدّة أسباب ، وهي عيْنُها التي تتفرِّع مِن روَاة الأحاديث النبويّة وأسباب اختلافهم ، وأهمُّها :

    أنَّ الأصحَابَ يَتباينون في فهم كلام الإمَام، فمنهم مَنْ يَفهم قولَ الإمَام ( لا ينبغي) على التحريم ، وآخر يفهمها على الكراهة التنزيهيَّة، وكذلك عبارة ( لا أحب) و ( أكره) وغير ذلك مِن العبارات، فتأتينا بعضُ الرَّويات بلفظِ فهم النَّاقل لا بعيْن لفظ المَنقول .

    فالأصحَابُ الناقلون عنه لا شكَّ أنَّهم يتباينون في فهم تلكم العبارات، ومُخطئ مَنْ ظنَّ أنَّهم مُتفقون في فهمها .

    وعلى هذا :

    فقد تجدُ كثيراً مِن الأصحَابِ مِن ينقل عبَارات الإمام أحمَد بالمعنى لا بعيْن اللفظِ، وَهْو أمرٌ غيْرُ مُسغرب ، كيف وَقدْ وقعَ مع كلامِ خير البريَّة عليه الصلاة والسلام ، مَعَ مَا كان المتحدثون يتوخون الدِّقة في نقل عيْن الألفاظ .

    ومِن الأسباب المتعلقة بالأصحاب : أنَّهم إذا وجدوا أنَّ الإمام أحمد نصَّ على مسألةٍ بحكمٍ معيَّن ، ونصَّ على أخرى مُشتركة مَع الأولى بحكمٍ آخر ؛ جعلوا حينئذٍ للإمام في كلا المسألتين روايتين تخريجاً وتفريعاً .


    هذان السببان هما أهمُّ الأسبَاب في اختلاف الروايات العائد إلى الأصحاب ، ولو فصَّلنا فيهما لوجدنا أسباباً أخرى تتفرَّع عليها وتنطوي إليها .

    وأمَّا ما يَرجعُ إلى الإمام أحمد نفسِهِ فسأكتبُ عنه لاحقاً .


    ولعلَّ الأخوة الحنابلة يساعدوننا في إثراءِ هذا المَوضوع المهم .
    التعديل الأخير تم بواسطة خالد حمد علي ; 07-10-2005 الساعة 22:17
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    784
    والله مشكلة كبيرة هذه في المذهب لعلها سبب قلة انتشاره

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •