سأحاول أن أكتب ما فهمته من كلماء العلماء هنا كالتالي :
للعباد كسب به يكلفون , والله خالق كل شئ , وقدرة الله تتعلق بكل الموجودات ومنها أفعال العباد خلقا وإيجادا , وتعلق القدرة الحادثة بالأفعال على وجه آخر سماه أهل السنة بالكسب , وهذا لا ينافي الاختيار , لأن الجبر : هو صدور الفعل على خلاف الإرادة , ولا يشك عاقل في أن الإنسان مريد لأفعاله الاختيارية .
1_ ولكن هنا إشكال : وهو إن كانت الاستطاعة الموجبة لصحة صدور الفعل عن المختار مقارِنة للفعل الذي يوجده الله من العدم حينها فهذا أيضاً يؤول إلى الجبر أيضا . فما الجواب ؟
2_ السؤال الثاني لم أجد له جوابا في صفحات المنتدى ؟
3_ قال أحد أعضاء هذا المنتدى في موضوع بعنوان : "مناقشة حول العلو الحسي مع الأخ هيثم" : قال:" رابعا: ......لزوم الصاحبة للولد شرط عادي".
هذه دعوى لا برهان عليها إن كانت من عندك ،
ولإيضاح هذا القول فلابد أن تعلم أن مفهوم الولادة والتولد مشروط بأن ينتج من مولِّــــد ومولَّـــد ومولود. أي لابد من اختلاط مخصوص يتم بين فردين مثلا فيتولد منهما فرد ثالث هو المولود.
فإن قيل : قد يحدث التولد ولكن من فرد واحد فقط ؟
فأقول : حينئذ لا يصدق عليه مفهوم التولد ويصدق عليه مفهوم الانفصال.
فإن قيل: المسيح عليه السلام تولد من مريم وهي فرد واحد!!
قلت : لا بل تولد من النفخة الروحية ومن السيدة مريم.
قلتُ : هل كون الوالد علة لوجود الولد يؤدي تعطيل قدرة الباري ؟
وما معنى قول الدردير في الخريدة إذن : ومن يقل بالطبع أو بالعلة فذاك كفر عند أهل الملة . ؟




رد مع اقتباس