الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جيهان فريد
الشيخ هشام : لم أقصد أن الصلوحي هو التنجيزي وإنما قصدت شيئا آخرا , ودعني أذكر السؤال بصيغة أخرى ,
إذا كان الله قادرا منذ الأزل على الإيجاد , فما هو المانع من إيجاد المخلوقات مذ أن كانت قدرة الله صالحة للخلق , إن قلنا لأن الإرادة لم تتعلق به قيل بأن للإرادة تعلق صلوحي قديم وهو جواز تعلقها بضد ما أنجزته الإرادة في الأزل , وهذا هو التناقض الذي قصدته .
ولذلك يعترض ابن ابي العز بقوله في شرح الطحاوية : " امكان جنس الحوادث عندكم له بداية " لاستحالة الجمع بين الحادث والأزلي ثم يقول بعدها " فانه صار جنس الحدوث عندكم ممكنا بعد أن لم يكن ممكنا وليس لهذا الامكان وقت معين بل ما من وقت يفرض الا والامكان ثابت قبله فيلزم دوام الامكان والا لزم انقلاب الجنس من الامتناع الى الامكان من غير حدوث شىء "
فما جوابه
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

أرجو ألا تدعوني شيخًا يا أختاه ، فما أنا إلا طويلب علم .

أما بالنسبة للإشكال الواقع ، فما فهمته هو أن تعلق الإرادة القديمة بعدم الممكن و وجوده أمر يدعو للتناقض .. و قد حل ابن تيمية هذا الإشكال فقال بوقوع إرادات حادثة متجددة في ذات الله تعالى .

أما أنا بصراحة فلا أرى صحة هذا الاشكال المصطنع ، و قد رد عليه الغزالي في بداية كتاب تهافت الفلاسفة ، فيمكنك مراجعته يا أختاه .