أخي الحبيب أحمد :
بداية شاكر لمرورك ، وجوابك حول ما سألت كان موجوداَ ، ولعلك لم تنتبه إليه ، وهذا هو :
وبهذا القدر كفاية لبيان دار الإسلام ودار الحرب .
ونختم بالقول : أن كل إقليم حكمه المسلمون ، واستقر لهم الحكم فيه لفترة ولو كانت محدودة ، ثم انتقلت السيادة في هذا الإقليم لغيرهم بحيث لم أزيح حكم الإسلام ، وأخرج أهله منه يعتبر داراً إسلامية .
ويعتبر كل حكم قائم عليه بعد ذلك مغتصباً ، ويجب على المسلمين تجميع قوتهم ، وإعداد أبنائهم لاسترداد ما أخذ منهم ، فهو ميراثهم وميراث أجدادهم الذين ضحوا من أجل نشر الإسلام فيه ، كفلسطين الحبيبة ، والأندلس والقوقاز .
فاستقرار الإسلام في مثل هذه البلاد ولو لفترة ، وكذلك وجود المسلمين يكفي لأن يبقى هذا الأقليم تابعاً لدار الإسلام .