كتب الرافعي - يرحمه الله - عن شجاعتكم مرة ، تجدها تحت عنوان : استنوق الجمل.
الشجاعة بأن تقف وتقول: أنا الذي أكل وأنكر ، أنا من أجّر عقله للذّنب ، أشباه رجال بأذناب ،
لطالما أنه قد جرح بعض علماء أهل السنّة ، وجرحه هذا ليس مفَسّرا ، اذا يجب رد جرحه هذا عليه ، ولا نقبل منه أي رواية.
أليس هذا في علم الحديث ؟ واذا أردت التفصيل فصلت له ، فقلت:
شروط الجارح والمعدّل:
1- العلم والتقوى والصدق والورع.
2- أن يكون عالما بأسباب الجرح والتعديل.
3- أن يكون عالما بتصاريف كلام العرب ، ولا يضع اللفظ لغير معناه
وهو لم يستوفي أحدها ، فكيف بها مجموعة؟؟؟
واذا ادعى زورا بأنه إستوفى تلك الشروط قلت:
لا يُقبل الجرح إلا مفسّرا ، مستوفيا شروط الطعن بما يسلب العدالة أو الضبط ، والا فإن الجرح عاد على الجارح ولا نقبل روايته.
ننتظر ردك يا سقاف عبر جوابرة - بالتاء المربوطة -
[frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.
[/frame]