السلام عليكم
إنْ الشرطية وقد تدخل على المستحيل كما في الآية التي ذكرها الأخ محمد بن أحمد ,يقول الله تعالى :"إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ" [الزخرف: 81].أي أن الشرط هنا ورد على وجه الإستحالة وذلك لأن القضية مركبة من قضيتين: إحداهما: قوله { قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ } ، والثانية: قوله { فَأَنَاْ أَوَّلُ * ٱلْعَـٰبِدِينَ } ثم أدخل حرف الشرط وهو لفظة إن على القضية الأولى وحرف الجزاء وهو الفاء على القضية الثانية فحصل من مجموعهما قضية الأولى واحدة، وهو القضية الشرطية، فالقضية الشرطية لا تفيد إلا كون الشرط مستلزماً للجزاء، وليس فيه إشعار بكون الشرط حقاً أو باطلاً أو بكون الجزاء حقاً أو باطلاً،.
والإستحالة هي كونه لا ولد لله عز وجل,يقول الله تعالى :" لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ "الإخلاص(3).
إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل