النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: نظرات في الصفات من سورة الإخلاص

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    54

    نظرات في الصفات من سورة الإخلاص

    بسم الله الرحمن الرحيم

    في عالم المخلوقات فإن الصفة تعرف من التمايز ,أي من خلال صفة أخرى قبيلة أو مناظرة , فالقصير يعرف من شيء أطول منه , والقوي يعرف بنظيره الضعيف , و ما هو ضمن عالم المادة نسبي فالكبير هو صغير مقارنة بشيء أكبر منه و القوي ضعيف مقارنة بشيء أقوى منه , وحسبنا أن مفهوم الصفات المخلوقة ثنائي , وحيث أنك في عالم دائب التغير لا يثبت على حال (صيرورات) , وعليه فالله يدرك وجوده ولا يدرك بتاتا بما عرفناه وعهدناه من مفاهيم الصفات , إذ أن مفاهيمنا للصفات ثنائية وهو الأحد الفرد الصمد .
    ومن الفوارق بين لفظ الواحد والأحد هو أن الواحد يستعمل في الإثبات والأحد في النفي، تقول في الإثبات رأيت رجلا واحدا وتقول في النفي: ما رأيت أحدا فيفيد العموم, وعليه فأتت لنفي التشاركية في صفاته عز وجل وانظر الى قوله تعالى في سورة الذاريات " وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (5) وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (51)"
    فانظر هنا كيف ربط الله عز وجل بين خلق الأشياء بسننية زوجية وبين عدم الإشراك به عز وجل , و هو رسالة إلى جميع من يرون زوجية الأشياء بأن لا يقوموا بإسقاط هذا المفهوم على الله عزل وجل فيجعلون له شريكا وندا تعالى الله علوا كبيرا على ما يصفون .

    وعليه فنحن ثنائيون متغيرون على الدوام لنا بداية و نهاية ,معتمدون"مستندون" على ما سوانا و لكن الله أحد فرد صمد .

    كتبها العبد الفقير إلى الله ناجح أسامة سلهب

    "ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ" 4: الأحزاب

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620
    الأخ العبد الفقير ناجح

    قاطعتنا---فهل أزعلناك؟؟


    أنت مفكر وهنا موطن المفكرين --وسادتنا الأشاعرة أعلى الله منارهم أعلى المسلمين تدقيقا وتفكيرا---


    ولنعد إلى الآيات التي ذكرتها


    قلت بارك الله بك

    ( وانظر الى قوله تعالى في سورة الذاريات " وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (5) وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (51)"
    فانظر هنا كيف ربط الله عز وجل بين خلق الأشياء بسننية زوجية وبين عدم الإشراك به عز وجل , و هو رسالة إلى جميع من يرون زوجية الأشياء بأن لا يقوموا بإسقاط هذا المفهوم على الله عزل وجل فيجعلون له شريكا وندا تعالى الله علوا كبيرا على ما يصفون )


    وعندي أنّ ربطك ضعيف---فلا إشارة في الآيات لربط بين زوجية الأشياء والإشراك بالله---هو لا يدعوهم إلى عدم إسقاط مفهوم زوجية الأشياء على الله تعالى كما قلت أخي---إنما يذكرهم بعظم ودقة وكمال خلقه من حيث جعل الأشياء زوجيّة -- بالتالي يدعوهم إلى عبادته وحده وترك الإشراك به
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    54
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الكريم جمال معاذ الله فما قاطعت أحدا ولكنها المشاغل والشواغل ولم أر منكم إلا خيرا
    و كعادتي ومع استطاعتي التامة للتفصيل والشرح إلا أنني أفضل الردود المختصرة حيث ان الاطناب عادة ما يوجه للبلداء واصحاب الجمود و عسر الفهم ولكن للنبهاء وأولي الالباب فالايجاز أوقع وأجدى في نفوسهم .

    1 يعتقد البعض أن تسلسل الآيات في سور القرآن تفتقد للوحدة الموضوعية أو لوحدات موضوعية تنسق الترتيب ؟؟!!!!
    2 ما مدى أهمية توضيح مفهوم الشرك في الملة الإسلامية وفي النص القرآني ؟؟!!!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620
    الأخ ناجح

    مفهوم الوحدة له رديف عندنا هو مفهوم التناسب--وخير من كتب في هذا الموضوع هو العلامة البقاعي---هلّا راجعته؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •