بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبي الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السادة اهل العلم الاية 52 من سورة الحج وتفسيرها عند الجلاليلن وكذا الامام الطبري وكان ظاهر التفسير يتنافى مع مفهوم العصمة للنبي محمد صلى الله تعالى عليه وعلى آله واصحابه وسلم تسليما كثيرا فهلا اوضحتم في هذه المسالة ..
قال في الجلالين :
(وما أرسلنا من قبلك من رسول) هو نبي أمر بالتبليغ (ولا نبي) أي لم يؤمر بالتبليغ (إلا إذا تمنى) قرأ (ألقى الشيطان في أمنيته) قراءته ما ليس من القرآن مما يرضاه المرسل إليهم وقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في سورة النجم بمجلس من قريش بعد أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى بالقاء الشيطان على لسانه من غير علمه صلى الله عليه وسلم تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجى ففرحوا بذلك ثم أخبره جبريل بما ألقاه الشيطان على لسانه من ذلك فحزن فسلي بهذه الآية (فينسخ الله) يبطل (ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته) يثبتها (والله عليم) بإلقاء الشيطان ما ذكر (حكيم) في تمكينه منه يفعل ما يشاء


رد مع اقتباس