النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: سؤال للحوار !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    228

    سؤال للحوار !

    السلام عليكم ورحمة الله

    الأخوة الأكارم ، أهل السنة والجماعة ، السادة الأشاعرة ، وكل من حلَّ ضيفا في منتدانا الأصلين .

    أيهما الأصح ؟
    عَلِمَ الله الأمر
    أم
    تَيَقَّنَ اللهُ الأمر ؟
    { لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ }

    [line]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي موسى,

    قد ورد بالنص قوله تعالى "علم الله" ولم يرد بـ (تيقّن)

    ومذهب الإمام الأشعري رحمه الله في ذلك كما ذكره عنه الإمام ابن فورك -رحمهما الله- وكان رحمه الله لا يفرق بين العلم والدراية والفقه والفهم والفطنة والعقل والحس والمعرفة وكان لا يجيز أن يوصف الله تعالى بشيء من ذلك إلا بالعلم فقط وكان أصله في طريقة منعه من ذلك أنَّ السكع لم يرد به ولا أجمعت الأمّة عليه)
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المشاركات
    2,736
    بسم الله الرحمن الرحيم :

    قد تشعر كلمة (تيقن) بأنه قد سبقها شك أو تردد .
    أما كلمة (علم) فلا تشعر بذلك ولذلك كانت هي الأليق بوصف علم الله تعالى .

    والله أعلم .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    54
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ورد في لسان العرب .
    "
    يقن : الـيَقِـينُ: العِلْـم وإِزاحة الشك وتـحقـيقُ الأَمر، وقد أَيْقَنَ يُوقِنُ إِيقاناً، فهو مُوقِنٌ، و يَقِنَ يَـيْقَنُ يَقَناً، فهو يَقِنٌ. و الـيَقِـين: نَقـيض الشك، والعلـم نقـيضُ الـجهل، تقول عَلِـمْتُه يَقِـيناً. وفـي التنزيل العزيز: {وإِنَّه لَـحَقُّ الـيَقِـين}.
    "
    وعلمنا أن التيقن التأكد والتثبت ودفع الشك وهذا ما لا يجوز في حقه تعالى فلا يحتاج لدفع الشك , ولا نحتاج لفلسفة الأمور ونقول يجوز أن يتيقن الله الأمر ولكن بيقين يليق بجلال وجهه الكريم .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    1,049
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...وبعد :
    "أيهما الأصح ؟
    عَلِمَ الله الأمر
    أم
    تَيَقَّنَ اللهُ الأمر ؟ "
    ما العلم لغة وما معنى اليقين
    العلم هو إدراك الشيء على ما هو به قيل هو غير المعرفة لأن العلم ينصب مفعولا والمعرفة تنصب مفعولين يقال مثلا علمت زيدا جوادا أما المعرفة بخلافها فهي تنصب مفعولا وهنالك من فرق بينها وبين العلم بأن المعرفة هي سبق الجهل أما العلم بدون سبق الجهل به لذا يقال الله عالم ولا يقال عارف ولكن هنالك شيء آخر إذ العلم قد يترادف مع المعرفة من حيث المعنى وقد وردت أحاديث تطلق على الله عارف بهذا اللفظ ومعلوم أن ما أطلقه النبي صلى الله عليه وسلم أطلقناه وأما لا فلا كما نقلها الإمام ابن فورك عن الأشعري نور الله ضريحه
    اليقين يقال :يقنت الأمر وايقنته واستيقنته أي اطمأن قلبي على حقيقة ذلك الأمر ومعلوم إخوتي أن هذا اللفظ محال على الله تعالى أي الاطمئنان واليقين وهو الغالب عليه دفع الشك وهذا لا يجوز في حقه تعالى وكفانا الشرع ,فما أطلقه الشرع صفة لله أطلقناه وأما لا فلا أما قول الأخ ناجح " ولا نحتاج لفلسفة الأمور ونقول يجوز أن يتيقن الله الأمر ولكن بيقين يليق بجلال وجهه الكريم ." أي فلسفة في إثبات صفة وبيانها هل هي صفة أم إضافة أو غير ذلك أما "نقول يجوز أن يتيقن " وكأن مسألة هل هي صفة أو لا قد مررت عليها مر الكرام فأرجو التوضيح والبيان أما "ولكن بيقين يليق بجلال وجهه الكريم" ليست على إطلاقها فهل نستطيع أن نضيف جارحة لله ثم ألقلق لساني "يليق بجلاله" ينزل بذاته ولكن يليق بجلاله ..إذ ظاهر اللكمة كلام تنزيه ولكن ما اخفت صدورهم أكبر أعذنا من إطلاق عبارة التنزيه في غير مكانها وموضعها مثلهم كمثل من أطلق عبارة الزندقة وقال أفوض معناها لكي يوافق مذهب السلف بزعمه أمثال أبي يعلى الفراء الحنبلي يا ليته ما فعل .
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    228
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناجح أسامة سلهب
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ورد في لسان العرب .
    "
    يقن : الـيَقِـينُ: العِلْـم وإِزاحة الشك وتـحقـيقُ الأَمر، وقد أَيْقَنَ يُوقِنُ إِيقاناً، فهو مُوقِنٌ، و يَقِنَ يَـيْقَنُ يَقَناً، فهو يَقِنٌ. و الـيَقِـين: نَقـيض الشك، والعلـم نقـيضُ الـجهل، تقول عَلِـمْتُه يَقِـيناً. وفـي التنزيل العزيز: {وإِنَّه لَـحَقُّ الـيَقِـين}.
    "
    وعلمنا أن التيقن التأكد والتثبت ودفع الشك وهذا ما لا يجوز في حقه تعالى فلا يحتاج لدفع الشك , ولا نحتاج لفلسفة الأمور ونقول يجوز أن يتيقن الله الأمر ولكن بيقين يليق بجلال وجهه الكريم .
    أخي ناجح
    الجواب الصحيح هو ما أورده الإخوان ، وهو ان اليقين هو العلم بالشيء بعد أن كان صاحبه شاكاً فيه ، ولذلك لا يُقال : تيقَّن الله الأمر .


    أما عن الجملة التي أوردتها في جوابك والتي اعترض عليها الأخ ( يونس حديبي العامري ) ـ واعتراضه في محله ــ فإن مُردَدَةَ السلفية (( تليق بـــ ...... )) لهي عينُ الحمق . فلا يصح ان تنسب لله التيقن ، ثم تقول يقين يليق بجلاله . فكأنك قلت أن الله تيقن بعد شك يليق بجلاله ، والجمع بين النقيضين لا يصح . وتنزيه الله واجب بالإجماع .
    وقد ورد اليقين في حق العباد في القرآن فقال تعالى :
    { وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ } (4) البقرة .
    { لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ }

    [line]

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    1,049
    أخي موسى ليس العجب بتلقلق الألسن بها بل ليست في محلها
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    54
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم
    يظن البعض أن كلمة لا نحتاج معناها نحتاج
    ويظن أن ربطي مفهوم التيقن بما يليق هو إثبات
    "بعض الظن إثم"

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    1,049
    أنا آسف إن كنت لا تقصدمفهوم الإثبات
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    1,049
    إلى الأخ سلهب :
    ماذا فهمت من كلمة أنا آسف, نعم المعنى الغالب عليها فماذا لو قلت لك أنا أقصد معنا آخر هل سيكون المعنى الذي قد فهمته...إذا فكلامك الأول الذي قد اعترضت به هو مفهوم إذ أن الألفاظ قوالب للمعاني
    أما قولك
    "يظن البعض أن كلمة لا نحتاج معناها نحتاج" فكأنك قد أفحمت نفسك حين
    قلت فيما سبق
    " ولا نحتاج لفلسفة الأمور ونقول يجوز أن يتيقن الله الأمر ولكن بيقين يليق بجلال وجهه الكريم"
    فما الفائدة من تعين المعنى إذا كنت
    أولا .لا تقصد معنى الإثبات
    ثانيا . لا تحتاج لفلسفة الأمور
    فلا تضطرب في أقوالك فلسانك دال عليك فكن صاحب مقالات مفيدة لا مقالات تشويش فتق الله في نفسك أولا ثم في قلمك فعسى أن يذعن قلبك حتى وإن لم يساعده لسانك
    نصيحة:
    أريد منك أخي أن تساعدنا بأن تكتب في الفقه والعقيدة وحبذا لو سلمت واطلعت على عقيدة الأشاعرة والماتريدية التي نحن عليها ونذب عنها ما استطعنا إلى ذلك سبيلا فتنضم إلى هذه العقيدة التي عليها الملايين من المسلمين لا يحصي عددهم إلى الله فالأخ جمال حسن شرباتي يحب لك الخير ليس إلا حتى وإن وجدت بعض القسوة في كلامه فعلم بأن ذلك في صالحك إن كنت تعلم وكذا الأخ موسى فلا تسئ الظن بهما فقل أخي سلهب إنني أشعري وسترى موائد الترحيب جانبك ولا تقل إذا هل قولي أنا أشعري أنزلتموها منزلة الشهادة فإني لا أقصد ذلك بل ربما يظنون أن السموم ستنشر منك فهم يحذرون بفتح الذال ويحذرون بكسر الذال وشيخنا سعيد فودة جاهز في كل وقت لتلبية حاجة طلابه فجرب وسترى وأنا معك من المجربين أخوك الفاضل الفقير إلى عفو ربه ........العامري
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    54
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ يونس رعاك الله
    يعتقد البعض أنه يستطيع أن يضيف ما يريد إلى الله عز وجل إذا ألحقها بعبارة ولكنه ..... يليق بجلاله
    فهل اتضحت الصورة لك ؟؟؟؟

    أخوك ناجح

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    228
    أخي ناجح ، هل أفهم من كلامك هذا أنك تعارض هذه الإسطوانة ( له ...... يليق بجلاله ) . وترفضها ؟ وضِّح لو سمحت .
    { لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ }

    [line]

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    1,049
    فهمتك أخي والكلمة ليست على إطلاقها إذ هي كلمة تنزيه لا يختلف معك أحد من أعضاء المنتدى ولكن لا تضف إليها شيء ليس في محله إذ الألفاظ قوالب للمعاني فتبصر أخي ترشد
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •