السلام عليكم
أظنّ أن حديث الرسول عليه الصلاة والسلام والذي فيه (لا يخلون رجل وامرأة)
يشمل كل ما يفهم منه الخلوة من حيث رؤيتهما من قبل الآخرين أو سماع كلامهما من قبل الآخرين--فإن تعذر معرفة ما يدور بين رجل وامرأة من قبل الآخرين فما بينهما خلوة
وبحسب هذا الفهم فأنا أحرّم الحديث الخاص في غرف التشات على الشبكة بين رجل وامرأة لسببين
# قد يؤول الحديث الجاد إلى التمادي فيخضعان بالقول فيمارسان القول المحرم- والذي يفضي إلى الفعل المحرم-فيحرم سدا للذرائع
# ينطبق عليهما تعريف الخلوة من حيث عدم اطلاع الآخرين على ما يقولان




رد مع اقتباس

